رجب عبدالستار
هناك من يختلط عليه مفهوم الهيبة، فيظن أنها تأتي بالعبوس، فما أجمل أن يبدأ الإنسان يومه ببشاشة يجدها في وجه أول من يقابله، فحين تكون البشاشة عنواناً لنا في تعاملاتنا يكون ذلك من كمال الشخصية، فقوة الشخصية ليست بالترفع عن محاسن الأخلاق، بل إن التعامل بهذا المنطق دليل الغلظة، علماً بأن البشاشة لا تنقص من هيبة الإنسان شيئاً.
والحقيقة أن الهيبة لا يُنقصها حسن الخُلق في التعامل مع الناس، ومن محاسن الأخلاق أن يكون المرء قريباً منهم يصغي إلى حاجاتهم، فإن بعض الناس تكون له حاجة عند سواه فلا يفصح بها بسبب خجله، لذلك من المهم مساعدته وتسهيل أمره لتتمكن الجرأة من نفسه.