يكتبها: يوسف أبولوز

(.. ويأتي هذا الإصدار الذي يضعه اتحاد الكتاب والأدباء في دولة الإمارات العربية المتحدة في مستهل خطته الخاصة بالنشر ليسجل هذا الحضور الجنيني للقصة في الإمارات، وليؤكد محاولاتها الدؤوبة على تكوين ذاتها، ومن ثم ولادتها الكاملة بعد أن تراكم تجربتها الخاصة المستقلة بعد سنين من الآن، عبر هذه النماذج المتنوعة والمتباينة في مستواها بحكم التفاوت بين البدايات الأولى والتجارب اللاحقة ل (26) لستة وعشرين قاصاً من الإمارات، كان لبعضهم فضل السبق في هذا الميدان، وكان لآخرين منهم فضل الاستمرار والتطوير والتحديث واتخاذ القصة هاجساً أدبياً لا يخلو من قلق الإبداع والإصرار على التشكل، وكان هذا التشكل في مراحله الأولى بل والجنينية أيضاً).
أول عنوان صدر عن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات مجموعة مشتركة لكتاب وكاتبات القصة القصيرة في الإمارات بعنوان«كلنا، كلنا، كلنا.. نحب البحر»، وذلك في العام 1986 حيث طبعته الأولى، وسيعمل الاتحاد على إصدار طبعتين للكتاب ولكن بعنوانين مختلفين، ومن المهم جداً قراءة هذه القصص الإماراتية القصيرة التي مر على صدورها نحو ثلاثين عاماً من باب رصد نمو فن القصة القصيرة في الإمارات، والمقارنة بين تلك النصوص القديمة، وما يكتب اليوم من قصة قصيرة في الإمارات. الكتاب صدر في 1986 كما ذكرت، ولكن تاريخياً وهذا مهم جداً أن النصوص القصصية تعود إلى أوائل الثمانينات، وبعضها يعود في كتابته إلى سبعينات القرن الماضي، وهذا يؤشر إلى أن فن القصة القصيرة في الإمارات ليس حديث العهد، وهذه إطلالة تاريخية على زمن كتابة هذا القصص.

* قصة «هياج» للكاتبة أمينة بوشهاب 1983.
* الاختيار المفاجئ - قصة جمعة الفيروز - 1980.
* خطوط في جدار الزمن - قصة خليفة شاهين - 1979.
* المفاجأة - قصة سارة النواف - 1984.
* الرحيل - قصة سعاد العريمي - 1985.
* إلى عبد الله الصغير.. وصية - قصة سعيد سالم الحنكي - 1984.
* النشيد - قصة سلمى مطر سيف - 1983.
* الرحيل - قصة شيخة الناخي - 1970.
* أحلام طفلة - قصة صالحة غابش - 1984.
* بعد الخامسة مساءً - قصة ظبية خميس - 1984.
* الطائر الغمري - قصة عبد الحميد أحمد - 1983.
* الزنزانة رقم «2» - قصة عبد الرحمن الصالح - 1979.
* قضية رجولة - قصة عبد الرضا السجواني - 1984.
* الإمية - قصة عبد الله صقر أحمد - 1979.
* وكان الدفتر - راوي عليه - قصة عبد الغفار حسين - 1980.
* شادي - قصة عبد العزيز خليل - 1979.
* عاشق الجدار القديم - قصة علي عبد العزيز الشرهان - 1979.
* الوجه الآخر - قصة علي أبو الريش - 1985.
* ضحية الطمع - قصة علي عبيد علي - 1972.
* الباحثون عن لا شيء - قصة علي محمد راشد - 1978.
* المسافة - قصة ليلى أحمد - 1984.
* عطش - قصة ماجد بو شليبي - 1986.
* يوم في حياة موظف صغير - قصة محمد المري - 1974.
* الاتجاه - قصة محمد ماجد السويدي - 1976.
* عبّار - قصة مريم جمعة فرج - 1984.
* ذكريات وأماني - قصة مظفر الحاج مظفر - 1971.

نخرج الآن بهذه الملاحظات:

1- يضم الكتاب نصوصاً ل 9 كاتبات قصة قصيرة يشكلن اليوم العمود الفقري لهذا الفن من الناحية التاريخية، غير أن الكثير منهن توقفن عن الكتابة.
2- 17 قصة بأقلام كتاب، ومرة ثانية أغلبهم توقف عن الكتابة.
3- بعض القصص تميل إلى الطول بخاصة قصة عبد الحميد أحمد، وأقصر قصة جاءت للقاص محمد ماجد السويدي (الاتجاه).
4- تركز القصص في غالبيتها على البيئة المحلية، والقضايا الاجتماعية والإنسانية والثقافية التي كانت مطروحة في أوائل ثمانينات القرن الماضي في المجتمع الإماراتي.
كما نعثر على عصب قوي للهجة المحلية الإماراتية التي دخلت في نسيج القصة القصيرة، فنحن نسجل 16 هامشاً محلياً في قصة عبد الحميد أحمد، كما نسجل 39 هامشاً آخر محلياً في قصة عبد الغفار حسين.
5- يقرأ هذا الكتاب بمستوى تاريخي، قبل المستوى الفني، فهو حجر الأساس في فن القصة القصيرة في الإمارات.

الكتاب: «كلنا كلنا كلنا نحب البحر» مجموعة قصص قصيرة إماراتية.

المؤلفون: مجموعة كتاب وكاتبات.
الناشر: اتحاد كتاب وأدباء الإمارات (1986)