الطريق إلى النجاح، وتغيير نمط الحياة نحو الأفضل، لا يحتاجان إلى «تميمة» أو تعويذة سحرية، تنتقل بالإنسان من حياة مليئة بالإحباط إلى أخرى أفضل، لأن الطريق إلى ذلك قد يكون أسهل مما يتصور الكثيرون، فهو لا يحتاج منا إلا إلى بذل جهد أكثر مضاعف لتعلم وإتقان الأساسيات الحياتية التي لا تتغير مع تغير الأزمان، ويمكن أن تفيدنا في الوصول إلى الهدف المنشود.
لتحقيق ذلك، هنالك مجموعة من الخطوات لا بد من أن نقوم بها لنحقق ما نريد، نستعرضها في هذا السياق:
1- افهم بالضبط من أنت:
إن التطور التكنولوجي السريع يوفر الكثير من الفرص، لكن لا تظن أنها كل شيء، فهي موجودة فقط لخدمتك وليس للاعتماد عليها كلياً. ولا يمكن لأي شخص الاستفادة من جميع الفرص المتاحة أمامه، لذلك قم باختيار بعض المجالات التي تحبها ويمكن أن تتقنها أكثر من غيرها.
2- نظم وقتك، وخصص ساعات محددة لكل من أسرتك وعملك و لياقتك البدنية ولأنشطتك الأخرى، وكأنك بذلك تضخ دماء جديدة في عروق الروتين الممل الذي يؤدي في النهاية إلى الإحباط وأحياناً إلى الكآبة.
3- كون شبكة من الأشخاص لمساندتك ودعمك في الحياة، حيث إن الموجهين والمدربين يمكن أن يوفروا لك الخبرة اللازمة لتحقيق أهدافك في الحياة.
4- أوجد طريقة للتواصل مع داخلك، من خلال الصلاة والتأمل والتفكر والهدوء، بعيداً عن أجواء التوتر.
5- فكر بالأشخاص وليس المهام، لأن الأشخاص يتغيرون في حين أن المهام تبقى كما هي، لذلك فكر بالأشخاص الذين يؤدون هذه المهام، لأنهم هم الذين يستطيعون استحداث مهام جديدة ومتطورة وأكثر فعالية.
6- ضع لنفسك مشروعاً لتعلم أشياء جديدة، ويمكنك مثلاً الاستعانة بأفكار وكتب رجل الأعمال «جيم رون»، حيث تركز أفكاره على تعلم موضوعات جديدة في 90 يوماً، والأفضل أن تركز على الحقول التي يمكن أن تدعم مجال عملك.
7- عامل جسدك وعقلك وروحك باحترام، ولبِّ احتياجاتك الأساسية.