يعتزم مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا إصدار وثيقة تتضمن «رؤية مشتركة محتملة»، في وقت تتكثف فيه الاجتماعات في جنيف حول سوريا، ونفى رئيس وفد النظام للمفاوضات وجود أي ضغوط روسية على بلاده في المحادثات، ودعا الرئيس الروسي الشركاء الغربيين إلى دعم جهود التسوية السياسية في سوريا.
وقال الناشط السوري جهاد مقدسي رئيس «مجموعة القاهرة» في محادثات جنيف أمس الأربعاء، إن مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا دي ميستورا يعتزم إصدار وثيقة تتضمن «رؤية مشتركة محتملة». وقال للصحفيين بعد الاجتماع مع دي ميستورا في جنيف «سمعنا من دي ميستورا أنه سيصدر وثيقة تتضمن رؤية مشتركة محتملة. ليست جاهزة بعد لكننا نعتقد أنها في الاتجاه الصحيح وتغطي الكثير من النقاط المهمة لمجموعة الرياض ومجموعة القاهرة ومجموعات موسكو».
وتواصلت المحادثات غير المباشرة أمس الأربعاء بين ممثلين عن الحكومة السورية والمعارضة في مقر الأمم المتحدة في جنيف فيما تتجه الأنظار إلى موسكو التي وصلها وزير الخارجية الأمريكي في محاولة لدفع عملية المفاوضات التي لم تحقق تقدماً ملموساً بعد.
وبدأ دي ميستورا اجتماعاته الأربعاء بلقاء مع الوفد الحكومي السوري. وقال بشار الجعفري، رئيس الوفد ومندوب سوريا لدى الأمم المتحدة في مقابلة لوكالة فرانس برس انه سيسلم دي ميستورا تصورهم عن جدول أعمال المفاوضات التي تنطلق جولتها المقبلة في ابريل.
واعتبر الجعفري أن عدم الاتفاق على جدول الأعمال «يعيق التقدم بشكل رئيسي» في جنيف لكنه أضاف «استطيع أن أقول إننا اقتربنا إلى حد ما من كسر جدار الجمود الذي كان قائما في الجولة الأولى (...) من ناحية الشكل وليس الجوهر».
وانتقد الجعفري «انتقائية واستنسابية الوفود الأخرى في مقاربتها للقرار 2254» الذي قال انه «واسع وشامل ويجب أن نراعيه بكل أحكامه. فهو يتحدث عن مكافحة الإرهاب ويجب أن نتطرق إلى ذلك، ويتطرق إلى حوار سوري - سوري بدون تدخل خارجي وشروط مسبقة».
وشدد على أن أولوية الوفد الحكومي في الجولة المقبلة هي بحث «محاربة الإرهاب»، مؤكداً أن حل النزاع الذي تشهده سوريا منذ خمس سنوات والذي تسبب بمقتل اكثر من 270 ألف شخص «يبدأ حكما بمكافحة الإرهاب ونحن محتاجون إلى تضامن العالم معنا».
وكان دي ميستورا قال الثلاثاء إن «الحل اللازم لمكافحة الإرهاب يمر بالتوصل إلى صيغة للانتقال السياسي في سوريا»، وهو ما يرفض وفد دمشق الخوض في تفاصيله، مشددا على أن مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد «ليس موضع نقاش» في جنيف.
ويحدد القرار 2254 الذي تبناه مجلس الأمن بالإجماع نهاية العام الماضي خريطة طريق تتضمن مفاوضات بين النظام والمعارضة ووقفا لإطلاق النار وتشكيل حكومة انتقالية في غضون ستة أشهر وتنظيم انتخابات خلال 18 شهرا. وبحسب الجعفري فإن «آليات الحوار والتغيير السياسي والانتقال السياسي وحكومة الوحدة الوطنية كلها جزء لا يتجزأ من جدول الأعمال» معتبراً أنه إذا كان القرار 2254 «بوصلة او خريطة طريق فهو يحتاج إلى جدول أعمال (...) يحدد أولويات المشاركين في هذا الحوار».
وأقر بأنه «لا قراءة واحدة لمسألة الانتقال السياسي» مضيفاً «نحن فهمنا شيئاً والطرف الآخر فهم شيئاً وربما لدى دي ميستورا حل وسط».
ويعول دي ميستورا على محادثات موسكو التي «ننتظر الكثير» منها على حد قوله، املا أن «تكون بناءة لتساعدنا على المضي في المحادثات بشكل معمق اكثر». لكن الجعفري اعتبر أن الحديث عن ضغوط تمارسها روسيا على الحكومة السورية لتقديم تنازلات في جنيف هو «قراءة خاطئة». وقال «اذا كان من ضغط يجب ان يمارس فنحن نتمنى من الأمريكي أن يمارسه على المجموعات المسلحة وعلى رعاتها لكي يساعدوا في دفع الأمور قدما». وأضاف «عندما نقول ان الحوار سوري - سوري من دون تدخل خارجي فهذا يشمل الروس والأمريكيين. لا استثناءات هنا».
من جهة أخرى دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الشركاء الغربيين إلى دعم جهود التسوية في سوريا. وأعرب خلال مؤتمر صحفي عقده في ختام مباحثات أجراها مع نظيره الفنلندي ساؤولي نينيستيو عن أمله في أن يستثمر الغرب صلاته مع المعارضة السورية من أجل دفع العملية التفاوضية.
وقال الناشط السوري جهاد مقدسي رئيس «مجموعة القاهرة» في محادثات جنيف أمس الأربعاء، إن مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا دي ميستورا يعتزم إصدار وثيقة تتضمن «رؤية مشتركة محتملة». وقال للصحفيين بعد الاجتماع مع دي ميستورا في جنيف «سمعنا من دي ميستورا أنه سيصدر وثيقة تتضمن رؤية مشتركة محتملة. ليست جاهزة بعد لكننا نعتقد أنها في الاتجاه الصحيح وتغطي الكثير من النقاط المهمة لمجموعة الرياض ومجموعة القاهرة ومجموعات موسكو».
وتواصلت المحادثات غير المباشرة أمس الأربعاء بين ممثلين عن الحكومة السورية والمعارضة في مقر الأمم المتحدة في جنيف فيما تتجه الأنظار إلى موسكو التي وصلها وزير الخارجية الأمريكي في محاولة لدفع عملية المفاوضات التي لم تحقق تقدماً ملموساً بعد.
وبدأ دي ميستورا اجتماعاته الأربعاء بلقاء مع الوفد الحكومي السوري. وقال بشار الجعفري، رئيس الوفد ومندوب سوريا لدى الأمم المتحدة في مقابلة لوكالة فرانس برس انه سيسلم دي ميستورا تصورهم عن جدول أعمال المفاوضات التي تنطلق جولتها المقبلة في ابريل.
واعتبر الجعفري أن عدم الاتفاق على جدول الأعمال «يعيق التقدم بشكل رئيسي» في جنيف لكنه أضاف «استطيع أن أقول إننا اقتربنا إلى حد ما من كسر جدار الجمود الذي كان قائما في الجولة الأولى (...) من ناحية الشكل وليس الجوهر».
وانتقد الجعفري «انتقائية واستنسابية الوفود الأخرى في مقاربتها للقرار 2254» الذي قال انه «واسع وشامل ويجب أن نراعيه بكل أحكامه. فهو يتحدث عن مكافحة الإرهاب ويجب أن نتطرق إلى ذلك، ويتطرق إلى حوار سوري - سوري بدون تدخل خارجي وشروط مسبقة».
وشدد على أن أولوية الوفد الحكومي في الجولة المقبلة هي بحث «محاربة الإرهاب»، مؤكداً أن حل النزاع الذي تشهده سوريا منذ خمس سنوات والذي تسبب بمقتل اكثر من 270 ألف شخص «يبدأ حكما بمكافحة الإرهاب ونحن محتاجون إلى تضامن العالم معنا».
وكان دي ميستورا قال الثلاثاء إن «الحل اللازم لمكافحة الإرهاب يمر بالتوصل إلى صيغة للانتقال السياسي في سوريا»، وهو ما يرفض وفد دمشق الخوض في تفاصيله، مشددا على أن مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد «ليس موضع نقاش» في جنيف.
ويحدد القرار 2254 الذي تبناه مجلس الأمن بالإجماع نهاية العام الماضي خريطة طريق تتضمن مفاوضات بين النظام والمعارضة ووقفا لإطلاق النار وتشكيل حكومة انتقالية في غضون ستة أشهر وتنظيم انتخابات خلال 18 شهرا. وبحسب الجعفري فإن «آليات الحوار والتغيير السياسي والانتقال السياسي وحكومة الوحدة الوطنية كلها جزء لا يتجزأ من جدول الأعمال» معتبراً أنه إذا كان القرار 2254 «بوصلة او خريطة طريق فهو يحتاج إلى جدول أعمال (...) يحدد أولويات المشاركين في هذا الحوار».
وأقر بأنه «لا قراءة واحدة لمسألة الانتقال السياسي» مضيفاً «نحن فهمنا شيئاً والطرف الآخر فهم شيئاً وربما لدى دي ميستورا حل وسط».
ويعول دي ميستورا على محادثات موسكو التي «ننتظر الكثير» منها على حد قوله، املا أن «تكون بناءة لتساعدنا على المضي في المحادثات بشكل معمق اكثر». لكن الجعفري اعتبر أن الحديث عن ضغوط تمارسها روسيا على الحكومة السورية لتقديم تنازلات في جنيف هو «قراءة خاطئة». وقال «اذا كان من ضغط يجب ان يمارس فنحن نتمنى من الأمريكي أن يمارسه على المجموعات المسلحة وعلى رعاتها لكي يساعدوا في دفع الأمور قدما». وأضاف «عندما نقول ان الحوار سوري - سوري من دون تدخل خارجي فهذا يشمل الروس والأمريكيين. لا استثناءات هنا».
من جهة أخرى دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الشركاء الغربيين إلى دعم جهود التسوية في سوريا. وأعرب خلال مؤتمر صحفي عقده في ختام مباحثات أجراها مع نظيره الفنلندي ساؤولي نينيستيو عن أمله في أن يستثمر الغرب صلاته مع المعارضة السورية من أجل دفع العملية التفاوضية.