ثمَّن كبار المسؤولين ومديرو الدوائر الحكومية بإمارة أم القيوين، إعلان الحكومة مشروع تطوير جزيرة السينية، بتكلفة إجمالية 25 مليار درهم، معتبرين أنه نقلة نوعية ومحطة جدية في مسيرة التنمية الاقتصادية والسياحية للإمارة، لها مستقبل مشرق في تطورها وازدهارها بين إمارات الدولة.
قال العميد الشيخ راشد بن أحمد المعلا، قائد عام شرطة أم القيوين، إن الإمارة تتميز بطبيعتها الخلابة وجزرها المميزة، ومشروع تطوير جزيرة السينية، جاء ليعزز الجانب السياحي للإمارة، وتنويع موارد الدخل بها، تماشياً مع رؤى الحكومة الرشيدة في تطوير مختلف المجالات، وتعزيز القطاعات المختلفة بالمشاريع التنموية الرائدة.
ولفت إلى أن المشروع، يعد رافداً من روافد إنعاش السوق الاقتصادي والمحلي بالإمارة، مشيراً إلى أن اتفاقية التطوير من شأنها دعم الحركة السياحية بالإمارة وتنشيط السوق الاقتصادي، خاصة أن الموقع الاستراتيجي لإمارة أم القيوين، سيساهم بشكل كبير في استقطاب السياح من مختلف إمارات الدولة، وعنصر بارز لتؤكد إمارة أم القيوين مكانتها كإضافة مؤثرة في خريطة السياحة لدى الدولة.
طبيعة خلابة
وقال ناصر التلاي، مدير الديوان الأميري في أم القيوين، إن مشروع تطوير جزيرة السينية، يعد الأكبر من نوعه على مستوى الإمارة، وهو إضافة نوعية ستحدث طفرة في القطاع السياحي والاقتصادي للإمارة، لكونه سيقام على جزيرة يحيطها عدد من الجزر ذات الطبيعة الخلابة.
وأكد التلاي حرص صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا، عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، على توجه الإمارة للاعتماد على الجانب السياحي وتطويره، والعمل على تحقيق أعلى مستويات الرفاهية، وتوفير سبل العيش الكريم، بما يساهم في تنمية العائدات للحكومة المحلية، كما أنها تسعى من خلال خطط استراتيجية مدروسة، إلى تحقيق أعلى معايير الجودة، ومواكبة التطورات والمستجدات العالمية بما يعزز مكانة الإمارة، ويحقق الانتعاش والازدهار مستقبلاً.
دفع عجلة التنمية
وقال علي مسفر، مدير دائرة الأراضي والأملاك في أم القيوين، إن مشروع «فردوس شوبا» هو واحد من أهم المشروعات التي تنفذها حكومة أم القيوين، لكونه سيساهم في دعم الخريطة السياحية للإمارة، ودفع عجلة التنمية في مختلف المجالات، ونقطة بداية لتطوير جميع الأنشطة بالإمارة، باعتباره دافعاً مهماً ورئيسياً لتنشيط الحركة الاقتصادية بالإمارة.
وأوضح أن المشروح سيعود بالمردود الإيجابي على الإمارة، خاصة أنه قائم على جزيرة تضم محمية طبيعية، وأرضاً بكراً متميزة، قابلة للتطوير والتنويع، وتحمل الإمكانيات اللازمة لتكون منطقة سياحية نشطة، تنافس باقي المناطق السياحية على المستوى المحلي والعالمي، لافتاً إلى أن اختيار موقع المشروع هو إحدى خطوات نجاحه، وذلك نتيجة لموقع إمارة أم القيوين المتميز بين إمارات الدولة، وقربها من السواحل، في ظل توفر وسهولة المواصلات بين الإمارات، الأمر الذي سيعمل على جذب شريحة كبيرة من المستثمرين ورجال الأعمال، ووضع إمارة أم القيوين على الخريطة السياحية لدولة الإمارات.
تحقيق الرؤية المستقبلية
وقال مصبح حميد مصبح، مدير دائرة الأشغال العامة والخدمات في أم القيوين، إن حرص حكومة أم القيوين على تطوير القطاع الاقتصادي والسياحي في الإمارة، يمكنها من الوقوف على مشروع تنموي ضخم بحجم مشروع «فردوس شوبا»، من شأنه إبراز مكانة الإمارة وحضورها على الساحة السياحية والاقتصادية.
وأكد أن أهمية المشروع تكمن في تحقيق الرؤية المستقبلية للحكومة في التطوير ومواكبة الحركة التنموية التي تشهدها الدولة، ودعم الحركة السياحية بالإمارة وتنشيط السوق الاقتصادي، خاصة أن الموقع الاستراتيجي لإمارة أم القيوين، سيساهم بشكل كبير في استقطاب السياح من مختلف إمارات الدولة، موضحاً أنه بمثابة تأسيس قواعد سياحية واقتصادية راسخة، من خلال العمل على تحقيق الطموحات لصنع مستقبل واعد، للنهوض بالإمارة، وتشجيع مختلف القطاعات على مواصلة نهج التطوير والانتعاش في مختلف المجالات.
إضافة جديدة
من جانبه أكد منصور سلطان الخرجي، مدير دائرة التنمية الاقتصادية في أم القيوين، أن إجمالي القيمة المعلن عنها لتنفيذ المشروع تعكس مدى اهتمام حكومة أم القيوين، بتنشيط القطاعين الاقتصادي والسياحي بالإمارة، وتعزيز مكانتها بين إمارات الدولة.
وبيَّن أن المشروع، إضافة جديدة لدولة الإمارات، ونقلة نوعية لإمارة أم القيوين، حيث إنها ستصبح محط أنظار العديد من شركات السياحة والسفر، وكذلك وجهة للمستثمرين والسياح، وهو ما يعد فرصة لإنعاش الحركة الاقتصادية والسياحية بالإمارة، لافتاً إلى أن التوجه إلى التوسع السياحي بالإمارة سيوفر مجالات واسعة وكبيرة للمستثمرين في القطاع السياحي، خاصة أن المشروع يضم العديد من الخدمات وبجانب ذلك الاهتمام بالجوانب الرفاهية.
أشجار المانجروف
وأكد عبدالله بوعصيبة، مدير مركز وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بأم القيوين، أن انطلاق مشروع فردوس شوبا الذي شهده حاكم أم القيوين يدفع عجلة التطوير العمراني والعمل على زيادة الجذب السياحي للإمارة بشكل عام وللجزيرة بشكل خاص، حيث إن الجزيرة تعد من الجزر الجذابة على مستوى الإمارات الأخرى لما تحويه من طبيعة خلابة وتتكاثر فيها أشجار المانجروف والتي ستكون بداية موفقة للاستثمار الأمثل وتحويل الجزيرة إلى وجهة سكنية وسياحية في نفس الوقت، مشيداً بالرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا، عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، حيث إن هذا المشروع يعد المشروع الأضخم على مستوى الإمارة، وسيكون حاضناً للعديد من المشاريع الأخرى.