وجه الفريق الركن جمعة أحمد البواردي الفلاسي مستشار نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة كلمة عبر مجلة درع الوطن في الذكرى الأربعين لتوحيد القوات المسلحة.
وفيما يلي نصها:
«تستعيد اليوم قواتنا المسلحة ذكرى لطالما مثلت وشكلت علامة فارقة في تاريخها الحافل، فذكرى توحيد القوات المسلحة والتي نحتفل بها اليوم في عامها الأربعين ليست كباقي أعوامها أو مناسباتها السابقة، وإنما هي احتفال بعهد جديد ومسيرة جديدة ما زالت تثبت من خلالها قواتنا المسلحة منذ توحيدها وحتى يومها هذا أنها على قدر الثقة التي أولتها إياها القيادة الحكيمة، وعلى قدر المسؤولية والواجب التي تتحملها إزاء هذا الوطن وحمايته ومن عليه والدفاع عنه وعن الحق أينما كان ووجد.
ولا أصدق من ذلك مثلاً غير تلك التضحيات الفريدة والعظيمة لأبناء القوات المسلحة في ميادين الرجولة والبطولة وتلبيتهم نداء الأخوة والواجب في معركة عاصفة الحزم وإعادة الأمل في اليمن وغيرها من الوقائع والبطولات على مر تاريخهم ومشاركاتهم الإنسانية في مختلف بقاع المعمورة في لبنان والصومال والبوسنة والهرسك وكوسوفو وحرب الخليج وأفغانستان وغيرها، مما لا حصر له من ضروب الشجاعة والتضحيات التي سطرها التاريخ ولا يزال بحروف من ذهب.
هذه التضحيات التي غدت اليوم عنوانا لكل مقال ومجال، ولكل جيل وزمان، فصار ما قدموه من أرواحهم الطاهرة في سبيل الحق والدفاع عنه أمنية يتطلع لينالها الصغير والكبير على حد سواء.
حقيقة تقال لقد ضرب رجال القوات المسلحة وبما أقسموا عليه من قسم الطاعة والولاء أروع الأمثلة التي تعجز الكلمات عن وصفها، فصاروا رمزا للبسالة والشجاعة.
إن هذه الذكرى الخالدة ذكرى توحيد قواتنا المسلحة، والتي لا نزال نرى ما أثمرته وأنتجته حتى هذا اليوم من تلاحم وتعاون وتشارك وبطولات وصولات وجولات لقواتنا الباسلة، لجديرة بأن يحتفى بها وأن تذكر مناقبها ومناقب منتسبيها، فليس من الإنصاف أن ننسى أيضاً تلك القوى المخلصة من منتسبي القوات المسلحة التي يعمل كل مجتهد فيها من موقعه ومسؤوليته، ليعطي للقوات المسلحة التي منحته شرف الانتساب إليها، خلاصة جهده وجده وعلمه وعمله وطاقته وابتكاره، ليسهم في دفع مسيرتها وتطورها والارتقاء بها إلى مصاف التحديث والتطوير.
فلكل مجتهد نصيب، وما نصيب قواتنا المسلحة وبما رسمته لها القيادة الرشيدة من خطط وما حققته خلالها من إنجازات سوى الفخر والعزة والرفعة، فهي تعمل ما وسعها الجهد والعمل، لأن تقوم بمهامها وواجباتها على أكمل وجه، بما يحقق للوطن، ولدولة الإمارات العربية المتحدة كافة غاياتها وطموحاتها وتطلعاتها، وكل ما يتناسب وموقعها الذي أثبتت من خلاله القيادة الحكيمة بقيادة سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، أنه الرقم الأصعب العصي على الكسر والمنافسة والتحقيق.
وختاما لكلمتي في هذه الذكرى الخالدة ذكرى السادس من مايو لعام 1976 لأربعين عاما مضت من التوحيد والريادة والصدارة ومضاء المسيرة المستديم أقرن عهود السمع والطاعة، والولاء والانتماء، بأسمى التهاني والتبريكات وأرفعها لقائد المسيرة والوحدة والتفرد سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، الذي سار على النهج الذي اختطه المغفور له، بإذن الله تعالى، القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وجعل الجنة مثواه، من توحيد للوطن وصفوفه وتوطيد أركانه ودعائمه والمحافظة على مقدراته ومكتسباته، والدفاع عن الحق، ونصرة الضعيف والمظلوم، ومعاونة المحتاج أينما كان، ومد يد الخير بكل خير لكل مستغيث وملهوف.
وكما يطيب لي أن أرفعها إلى سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى إخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وإلى كافة منتسبي القوات المسلحة من ضباط وضباط صف وأفراد ومدنيين، وللوطن كافة، داعيا المولى عز وجل أن يحفظ للوطن قيادته، ويديم عليه أمنه وسلامته واستقراره، وأن يحمي عيونه الساهرة عليه من كل شر.
(وام)
وفيما يلي نصها:
«تستعيد اليوم قواتنا المسلحة ذكرى لطالما مثلت وشكلت علامة فارقة في تاريخها الحافل، فذكرى توحيد القوات المسلحة والتي نحتفل بها اليوم في عامها الأربعين ليست كباقي أعوامها أو مناسباتها السابقة، وإنما هي احتفال بعهد جديد ومسيرة جديدة ما زالت تثبت من خلالها قواتنا المسلحة منذ توحيدها وحتى يومها هذا أنها على قدر الثقة التي أولتها إياها القيادة الحكيمة، وعلى قدر المسؤولية والواجب التي تتحملها إزاء هذا الوطن وحمايته ومن عليه والدفاع عنه وعن الحق أينما كان ووجد.
ولا أصدق من ذلك مثلاً غير تلك التضحيات الفريدة والعظيمة لأبناء القوات المسلحة في ميادين الرجولة والبطولة وتلبيتهم نداء الأخوة والواجب في معركة عاصفة الحزم وإعادة الأمل في اليمن وغيرها من الوقائع والبطولات على مر تاريخهم ومشاركاتهم الإنسانية في مختلف بقاع المعمورة في لبنان والصومال والبوسنة والهرسك وكوسوفو وحرب الخليج وأفغانستان وغيرها، مما لا حصر له من ضروب الشجاعة والتضحيات التي سطرها التاريخ ولا يزال بحروف من ذهب.
هذه التضحيات التي غدت اليوم عنوانا لكل مقال ومجال، ولكل جيل وزمان، فصار ما قدموه من أرواحهم الطاهرة في سبيل الحق والدفاع عنه أمنية يتطلع لينالها الصغير والكبير على حد سواء.
حقيقة تقال لقد ضرب رجال القوات المسلحة وبما أقسموا عليه من قسم الطاعة والولاء أروع الأمثلة التي تعجز الكلمات عن وصفها، فصاروا رمزا للبسالة والشجاعة.
إن هذه الذكرى الخالدة ذكرى توحيد قواتنا المسلحة، والتي لا نزال نرى ما أثمرته وأنتجته حتى هذا اليوم من تلاحم وتعاون وتشارك وبطولات وصولات وجولات لقواتنا الباسلة، لجديرة بأن يحتفى بها وأن تذكر مناقبها ومناقب منتسبيها، فليس من الإنصاف أن ننسى أيضاً تلك القوى المخلصة من منتسبي القوات المسلحة التي يعمل كل مجتهد فيها من موقعه ومسؤوليته، ليعطي للقوات المسلحة التي منحته شرف الانتساب إليها، خلاصة جهده وجده وعلمه وعمله وطاقته وابتكاره، ليسهم في دفع مسيرتها وتطورها والارتقاء بها إلى مصاف التحديث والتطوير.
فلكل مجتهد نصيب، وما نصيب قواتنا المسلحة وبما رسمته لها القيادة الرشيدة من خطط وما حققته خلالها من إنجازات سوى الفخر والعزة والرفعة، فهي تعمل ما وسعها الجهد والعمل، لأن تقوم بمهامها وواجباتها على أكمل وجه، بما يحقق للوطن، ولدولة الإمارات العربية المتحدة كافة غاياتها وطموحاتها وتطلعاتها، وكل ما يتناسب وموقعها الذي أثبتت من خلاله القيادة الحكيمة بقيادة سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، أنه الرقم الأصعب العصي على الكسر والمنافسة والتحقيق.
وختاما لكلمتي في هذه الذكرى الخالدة ذكرى السادس من مايو لعام 1976 لأربعين عاما مضت من التوحيد والريادة والصدارة ومضاء المسيرة المستديم أقرن عهود السمع والطاعة، والولاء والانتماء، بأسمى التهاني والتبريكات وأرفعها لقائد المسيرة والوحدة والتفرد سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، الذي سار على النهج الذي اختطه المغفور له، بإذن الله تعالى، القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وجعل الجنة مثواه، من توحيد للوطن وصفوفه وتوطيد أركانه ودعائمه والمحافظة على مقدراته ومكتسباته، والدفاع عن الحق، ونصرة الضعيف والمظلوم، ومعاونة المحتاج أينما كان، ومد يد الخير بكل خير لكل مستغيث وملهوف.
وكما يطيب لي أن أرفعها إلى سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى إخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وإلى كافة منتسبي القوات المسلحة من ضباط وضباط صف وأفراد ومدنيين، وللوطن كافة، داعيا المولى عز وجل أن يحفظ للوطن قيادته، ويديم عليه أمنه وسلامته واستقراره، وأن يحمي عيونه الساهرة عليه من كل شر.
(وام)