تحت رعاية وحضور الشيخ سعيد بن طحنون بن محمد آل نهيان، نظمت جمعية الإمارات لحقوق الإنسان أمسية «على خطى زايد»، بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني، وذلك مساء أمس الأول، في فندق روتانا العين.
حضر الأمسية الشيخ محمد بن خليفة بن شخبوط آل نهيان، وشارك فيها الشيخ سالم محمد بن ركاض العامري، وسلطان صالح الباكري، مستشار سفير الجمهورية اليمنية بأبوظبي، وجديع محمد ظافر الأحبابي، الذي كان مرافقاً للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طــــيب الله ثراه، والشــــاعـــر سعيد سالم خليفـــة الكعــبي.
وألقى محمد سالم بن ضويعن الكعبي، رئيس جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، كلمة أكد فيها أن الجمعية تخليد ذكرى الشيخ زايد، التي ترمي إلى استذكار السيرة العطرة للمعلم والأب، وتحفيز أنفسنا على الاقتداء والسير على خطى الأب والقائد والمعلم الذي يجب أن نستلهم من أعماله ورسالته ورؤيته أسلوب عملنا وفكرنا ونهجنا.
وأكد سلطان صالح الباكري، مستشار سفير الجمهورية اليمنية بأبوظبي، إن الشيخ زايد، رجل الإنسانية والمواقف الصعبة، مشيراً إلى مواقفه رحمه الله مع الشعب اليمني، والمشاريع التي شيدها في الجمهورية اليمنية.
وطلب الشيخ سالم محمد بن ركاض العامري، من الحضور تخصيص بضع دقائق من الأمسية للدعاء للشيخ زايد بن سلطان بالرحمة والمغفرة والدرجات العلى من الجنة، وذلك لما قدمه القائد والأب والمعلم لأبناء الإمارات وشعوب العالم من أعمال إنسانية ومساعدات، مشيراً إلى أن يوم ذكرى وفاة زايد الخير سيخلده التاريخ.
وتناول جديع محمد ظافر الأحبابي، والذي عمل مرافقاً للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تناول عدداً من المواقف التي تبرز الصفات الشخصية للشيخ زايد، ومنها الحكمة وبعد النظر والكرم وحبه لأبناء شعبه وحرصه على مد يد العون للآخرين، مشيراً إلى أن الشيخ زايد رحمه الله، كان عنواناً للإنسانية والعطاء والكرم.
نظمت أمسية «على خطى زايد» في العين برعاية سعيد بن طحنون
الإمارات لحقوق الإنسان: علينا الاقتداء بالمعلم الأب
25 يونيو 2016 04:38 صباحًا
|
آخر تحديث:
25 يونيو 04:38 2016
شارك
العين: منى البدوي