عادي

«الشارقة للاستثمار الأجنبي» ينقل العلاقات الإماراتية الهندية إلى آفاق جديدة

ينظّم جلسة نقاشية تستعرض دفع التعاون الاستثماري
02:53 صباحا
قراءة دقيقتين
الشارقة:«الخليج»

يخصص «منتدى الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر 2016»، والذي تنظمه كل من هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) و«فاينانشال تايمز» البريطانية، ومجلة الاستثمار الأجنبي المباشر في ال28 وال29 من سبتمبر المقبل، جلسة نقاشية تلقي الضوء على طبيعة العلاقات الاستراتيجية بين الإمارات والهند، وأبعاد النمو المستقبلية المتوقعة لها، وسبل تعزيزها على المديين القصير والبعيد، وذلك في إطار العلاقات الاقتصادية المتميزة التي ترتبط بين البلدين.
تنعقد الجلسة خلال فعاليات اليوم الثاني للمنتدى تحت بعنوان «تزايد العلاقات التجارية بين الهند والإمارات»، يشارك بها كل من باراس شهدبوري، رئيس مجلس إدارة مجموعة «نيكاي»، وسي. إس. راغافان، العضو المنتدب لاتحاد الصناعات الهندية في البحرين، وسوديش أغروال، رئيس مجلس إدارة «مركز التجارة والمعارض الهندي للشرق الأوسط»، وفلورنس عيد اوكدين، كبيرة الاقتصاديين في «أرابيا مونيتور»، ويديرها جاكوبو ديتوني، نائب رئيس تحرير مجلة الاستثمار الأجنبي المباشر، ويبحثون موضوعات المحركات التاريخية لسياسة الاستثمار الأجنبي المباشر في الهند، وأسباب نمو الاستثمارات الهندية في منطقة الشرق الأوسط، ولاسيما في دولة الإمارات.
وقال مروان بن جاسم السركال، المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق): «ترتبط دولة الإمارات مع الهند بعلاقات وثيقة وتاريخية، فتجارة اللؤلؤ والأسماك بين المنطقتين كانت قائمة منذ 3000 عام قبل الميلاد، وهذه العلاقة القوية التي استمرت إلى يومنا هذا جعلت الهند ثاني أكبر شريك تجاري للدولة بعد الصين، كما أن الإمارات تعد ثالث شريك تجاري للهند بعد الصين والولايات المتحدة، إذ تقارب قيمة المبادلات التجارية بين البلدين 60 مليار دولار (220 مليار درهم) سنوياً، في الوقت الحالي».
وأضاف السركال: «نسعى من خلال المنتدى إلى تعزيز هذه العلاقات الاستراتيجية، وترسيخ الروابط بين البلدين، ولاسيما مع إمارة الشارقة، التي يربطها تاريخ تجاري متأصل مع الهند»، مشيراً إلى أن هناك الكثير من الشركات الهندية التي بدأت قصة نجاحها الإقليمية وحتى الدولية في الشارقة.
وأوضح أن «التنوع الكبير في الفرص الاستثمارية والتجارية بين البلدين، دعمه توافر الخبرة المتبادلة والتقنية الحديثة ورؤوس الأموال والطاقات والكفاءات البشرية، وهذه جميعها عناصر مهمة ساعدت على تحقيق النمو الاقتصادي المنشود، وإقامة المشاريع المشتركة، وإيجاد شراكات قوية وفاعلة في مختلف القطاعات الحيوية، وتحديداً في إمارة الشارقة، التي تتسم بمنظومة اقتصادية متنوعة، بعيداً عن هيمنة قطاع واحد أو اثنين، حيث لا تزيد مشاركة أي قطاع على 20%».
وتشكل الاستثمارات التراكمية لدولة الإمارات في الهند ما يفوق 6 مليارات دولار.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"