عمّان:«الخليج»
أكد مشيّعو الكاتب الأردني اليساري ناهض حتر أمس الأربعاء، تمسكهم بالوحدة الوطنية بعدما وافقت أسرته على دفنه وأعلنت تقبّل «التهاني» ورفض العزاء.
وتقدم أفراد عائلته وعشيرته ومتضامنون موكب مركبات حاشد خلال نقل جثمانه من المستشفى إلى منزله في عمّان، ثم بلدته الفحيص ضمن محافظة البلقاء «غرب» داخل سيارة سوداء عليها أعلام أردنية وصورة كبيرة له بجوارها عبارة «الشهيد البطل».
وردد مشاركون وسط حضور أمني لتنظيم حركة السير نشيد «موطني» خلال بثّه عبر مكبرات صوت بمجرد ولوج الفحيص وهتافات تُمجّد القومية والعروبة وتحث على محاربة قوى الظلام.
وقال شقيقه ماجد حتر وهو يرفع قميصاً مغطىً بالدماء كان يرتديه الكاتب عند اغتياله صباح الأحد الماضي «نحن باقون على عهده ومساره، ولن نجعل دعاة الفتنة والتكفير والفرقة يهنَؤون بخرابهم».
ووصف عملية الاغتيال ب«يد الغدر ضد الحق». وأكد أن قبول تسلّم الجثمان بعد رفضٍ سابق جاء بسبب طلب والدة وزوجة حتر فضلاً عن إخماد نزعات أصحاب خطاب الكراهية.
وتحدث مقربّون عن وعود رسمية ب«محاسبة المحرّضين والمقصّرين» في واقعة الاغتيال.
وأكد ماجد اشتراط الجهات المعنية عند إطلاق سراح حتر بكفالة عدلية على خلفية محاكمته بنشر رسوم عُدّت مسيئة أن يخرج من التوقيف دون توفير تأمين رسمي.
وجدد مناصرون اتهام جماعة «الإخوان» وقوى الإرهاب والتطرف وجهات خارجية دون تحديدها بالضلوع في عملية الاغتيال «بسبب مواقف حتر الحادة والمعلنة». وكرروا أن ذلك انطوى على مآرب سياسية بغطاء ديني.
وأعلن مناصرون عقب حمل جثمانه في نعش يغطّيه العلم الأردني وتشييعه من كنيسة اللاتين في الفحيص إلى المقبرة بمشاركة شخصيات سياسية ووطنية ودينية استمرار «استقبال التهاني وليس العزاء» 3 أيام نقلاً عن أسرته.
وأكدوا مواصلة الوقفات السلمية التي تندد باغتياله وتُحمّل رئيس الوزراء ووزير الداخلية ومحافظ العاصمة مسؤولية عدم حمايته و«تجاهل» عشرات التهديدات التي تلقاها.
وجاء في منشور تحت عنوان «عرس شهيد» يعود لأسرة ومناصري الراحل «يزف الأردن عامة وعشائر البلقاء والفحيص وعشيرة حتر ونبر خاصة ابنهم البار المفكر العربي المناضل ناهض نايف حتر».
ووصفوا بحسب المنشور حتر بأنه «شهيد الرأي الحر والكلمة». وأضافوا «لقد اغتالته يد الغدر والظلام على أعتاب قصر العدل مُقدّماً دمه من أجل رفعة الأردن ومدافعاً عن قضايا الأمة من أجل توحيد الصف الوطني ومواجهة أعداء الحياة».
أكد مشيّعو الكاتب الأردني اليساري ناهض حتر أمس الأربعاء، تمسكهم بالوحدة الوطنية بعدما وافقت أسرته على دفنه وأعلنت تقبّل «التهاني» ورفض العزاء.
وتقدم أفراد عائلته وعشيرته ومتضامنون موكب مركبات حاشد خلال نقل جثمانه من المستشفى إلى منزله في عمّان، ثم بلدته الفحيص ضمن محافظة البلقاء «غرب» داخل سيارة سوداء عليها أعلام أردنية وصورة كبيرة له بجوارها عبارة «الشهيد البطل».
وردد مشاركون وسط حضور أمني لتنظيم حركة السير نشيد «موطني» خلال بثّه عبر مكبرات صوت بمجرد ولوج الفحيص وهتافات تُمجّد القومية والعروبة وتحث على محاربة قوى الظلام.
وقال شقيقه ماجد حتر وهو يرفع قميصاً مغطىً بالدماء كان يرتديه الكاتب عند اغتياله صباح الأحد الماضي «نحن باقون على عهده ومساره، ولن نجعل دعاة الفتنة والتكفير والفرقة يهنَؤون بخرابهم».
ووصف عملية الاغتيال ب«يد الغدر ضد الحق». وأكد أن قبول تسلّم الجثمان بعد رفضٍ سابق جاء بسبب طلب والدة وزوجة حتر فضلاً عن إخماد نزعات أصحاب خطاب الكراهية.
وتحدث مقربّون عن وعود رسمية ب«محاسبة المحرّضين والمقصّرين» في واقعة الاغتيال.
وأكد ماجد اشتراط الجهات المعنية عند إطلاق سراح حتر بكفالة عدلية على خلفية محاكمته بنشر رسوم عُدّت مسيئة أن يخرج من التوقيف دون توفير تأمين رسمي.
وجدد مناصرون اتهام جماعة «الإخوان» وقوى الإرهاب والتطرف وجهات خارجية دون تحديدها بالضلوع في عملية الاغتيال «بسبب مواقف حتر الحادة والمعلنة». وكرروا أن ذلك انطوى على مآرب سياسية بغطاء ديني.
وأعلن مناصرون عقب حمل جثمانه في نعش يغطّيه العلم الأردني وتشييعه من كنيسة اللاتين في الفحيص إلى المقبرة بمشاركة شخصيات سياسية ووطنية ودينية استمرار «استقبال التهاني وليس العزاء» 3 أيام نقلاً عن أسرته.
وأكدوا مواصلة الوقفات السلمية التي تندد باغتياله وتُحمّل رئيس الوزراء ووزير الداخلية ومحافظ العاصمة مسؤولية عدم حمايته و«تجاهل» عشرات التهديدات التي تلقاها.
وجاء في منشور تحت عنوان «عرس شهيد» يعود لأسرة ومناصري الراحل «يزف الأردن عامة وعشائر البلقاء والفحيص وعشيرة حتر ونبر خاصة ابنهم البار المفكر العربي المناضل ناهض نايف حتر».
ووصفوا بحسب المنشور حتر بأنه «شهيد الرأي الحر والكلمة». وأضافوا «لقد اغتالته يد الغدر والظلام على أعتاب قصر العدل مُقدّماً دمه من أجل رفعة الأردن ومدافعاً عن قضايا الأمة من أجل توحيد الصف الوطني ومواجهة أعداء الحياة».