تعرضت دورية أمنية لإطلاق نار قرب أحد المساجد في محافظة القطيف بالمنطقة الشرقية في السعودية، في وقت دانت المحكمة الجزائية المتخصصة أمس ، مقيماً عربياً بالسجن تسع سنوات، لتأييده تنظيم «داعش» الإرهابي.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس»، أمس، عن الناطق الإعلامي لشرطة المنطقة الشرقية، أن إحدى دوريات الأمن تعرضت، مساء الثلاثاء، بالقرب من أحد المساجد في بلدة البحاري بمحافظة القطيف لإطلاق نار كثيف من مصدر مجهول من داخل مزارع قريبة من الموقع.
وأكد أن الحادث لم يسفر عن اصابات ، باستثناء تلفيات محدودة بدورية الأمن.
ودانت محكمة مختصة عربياً لتأييده التنظيم الإرهابي. وجاء في الحكم الابتدائي الذي أصدرته المحكمة، أنه «ثبتت إدانة المدعى عليه بانتهاجه المنهج التكفيري المخالف للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة، وتأييده التنظيم الإرهابي ومبايعته قائده ، واعتقاده بأن مبايعته له واجب شرعي، وتسليمه مؤذناً في أحد مساجد الرياض «ذاكرة قلمية» تحتوي على مقاطع فيديو ومقاطع صوتية تؤيد التنظيم».
وحسب الحكم، فإن المتهم أيد السفر إلى سوريا للمشاركة في القتال من دون إذن ولي الأمر، واعتبار ذلك فرض عين على كل مسلم.
وقررت المحكمة تعزير المدعى عليه لقاء ما أدين به بالسجن تسع سنوات من تاريخ إيقافه، وإبعاده عن البلاد اتقاء لشره. (وكالات)
ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس»، أمس، عن الناطق الإعلامي لشرطة المنطقة الشرقية، أن إحدى دوريات الأمن تعرضت، مساء الثلاثاء، بالقرب من أحد المساجد في بلدة البحاري بمحافظة القطيف لإطلاق نار كثيف من مصدر مجهول من داخل مزارع قريبة من الموقع.
وأكد أن الحادث لم يسفر عن اصابات ، باستثناء تلفيات محدودة بدورية الأمن.
ودانت محكمة مختصة عربياً لتأييده التنظيم الإرهابي. وجاء في الحكم الابتدائي الذي أصدرته المحكمة، أنه «ثبتت إدانة المدعى عليه بانتهاجه المنهج التكفيري المخالف للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة، وتأييده التنظيم الإرهابي ومبايعته قائده ، واعتقاده بأن مبايعته له واجب شرعي، وتسليمه مؤذناً في أحد مساجد الرياض «ذاكرة قلمية» تحتوي على مقاطع فيديو ومقاطع صوتية تؤيد التنظيم».
وحسب الحكم، فإن المتهم أيد السفر إلى سوريا للمشاركة في القتال من دون إذن ولي الأمر، واعتبار ذلك فرض عين على كل مسلم.
وقررت المحكمة تعزير المدعى عليه لقاء ما أدين به بالسجن تسع سنوات من تاريخ إيقافه، وإبعاده عن البلاد اتقاء لشره. (وكالات)