قد يتساءل البعض: ماذا تعني كلمة أوبرا؟ وما الفارق بينها وبين الأوبريت؟ هل يوجد محاولات لتقديم هذه الفنون الغربية بصيغة عربية تتناسب مع المقامات الموسيقية الشرقية ذات الربع تون أم أنها ظلت فناً غربياً خالصاً ، نقدمه على مسارحنا بصورته الأصلية من دون أن نحاول تقليده أو تعريبه.
الأوبرا هي فن من فنون المسرح تعرض فيها الدراما بشكل رئيسي من خلال الموسيقى والغناء. جذور هذا الفن تعود للدراما الإغريقية ، ولكن مفهومه الحديث بدأ في إيطاليا بعد عصر النهضة ومنذ بداية القرن السابع عشر. وتتكامل في الأوبرا الفنون الأساسية المكونة لفن المسرح مثل الموسيقى والغناء والأداء والديكور والأزياء والرقص أو الاستعراض أيضاً في بعض الأحيان. وعادة ما تكون عروض الأوبرا مصحوبة بأوركسترا أو فرقة موسيقية متكاملة الآلات.
والأوبرا بشكلها التقليدي هي فن غربي تماماً لم يعرّب أو يقدم بصورة تتفق مع طابع الموسيقى الشرقية.
أما الأوبريت فهو شكل من المسرحيات الغنائية انتشر في أوروبا بدءاً من منتصف القرن التاسع عشر وتطور من الأوبرا الهزلية الفرنسية ، ولكنه يختلف في أن العرض يحتوي على حوار كلامي غير ملحن مع أجزاء من الموسيقى والغناء.. وانتشر الأوبريت في العالم العربي نقلاً عن الثقافة الأوروبية منذ بداية القرن العشرين حيث قدّم سيد درويش مجموعة من «الأوبريتات» مثل «العشرة الطيبة» و«شهرزاد».
الأوبرا هي فن من فنون المسرح تعرض فيها الدراما بشكل رئيسي من خلال الموسيقى والغناء. جذور هذا الفن تعود للدراما الإغريقية ، ولكن مفهومه الحديث بدأ في إيطاليا بعد عصر النهضة ومنذ بداية القرن السابع عشر. وتتكامل في الأوبرا الفنون الأساسية المكونة لفن المسرح مثل الموسيقى والغناء والأداء والديكور والأزياء والرقص أو الاستعراض أيضاً في بعض الأحيان. وعادة ما تكون عروض الأوبرا مصحوبة بأوركسترا أو فرقة موسيقية متكاملة الآلات.
والأوبرا بشكلها التقليدي هي فن غربي تماماً لم يعرّب أو يقدم بصورة تتفق مع طابع الموسيقى الشرقية.
أما الأوبريت فهو شكل من المسرحيات الغنائية انتشر في أوروبا بدءاً من منتصف القرن التاسع عشر وتطور من الأوبرا الهزلية الفرنسية ، ولكنه يختلف في أن العرض يحتوي على حوار كلامي غير ملحن مع أجزاء من الموسيقى والغناء.. وانتشر الأوبريت في العالم العربي نقلاً عن الثقافة الأوروبية منذ بداية القرن العشرين حيث قدّم سيد درويش مجموعة من «الأوبريتات» مثل «العشرة الطيبة» و«شهرزاد».