من المصطلحات الشهيرة في عالم الموسيقى مصطلح «الكونشرتو» (Concerto)، وهو عزف موسيقي لآلة واحدة أو لعدة آلات تقوم بالدور الرئيسي للمعزوفة بينما تكون الفرقة مجرد دور مساعد أو مرافق فقط.
والأصل اللاتيني للكلمة هو «كونستوس» وتعني اشتراك عدة أصوات معاً. ومن أكثر أشكال الكونشرتو المنفرد شيوعاً، كونشرتو الكمان وكونشرتو الفلوت وكلتا الآلتين يمكن أن تصاحبهما الفرقة الموسيقية بشكل مساعد.
أما الكونشرتو الكبير فيكون عبارة عن مؤلفة موسيقية لأكثر من آلة بمرافقة الفرقة الموسيقية، تلعب كل آلة دوراً بارزاً في العمل. وغالباً ما يتألف الكونشرتو من 3 أجزاء، الأول هو الأطول والأسرع، والثاني أكثر هدوءاً والثالث يظهر فيه العازف المنفرد طاقته الإبداعية وتفرده، ويستعرض براعته في فنون الأداء وتسمى «الكاونزا»، وهي مقطع موسيقي ينفرد به العازف من دون مرافقة الفرقة ويظهر كل طاقاته الإبداعية ثم يتجه العازف للختام مع مصاحبة الفرقة.
وكثير من المؤلفين الموسيقيين الكلاسيكيين أعطوا اهتماماً خاصاً لتأليف الكونشرتو، خصوصاً المؤلفين الإيطاليين في القرنين السابع عشر والثامن عشر وهو ما يعرف بعصر «الباروكو»، وأشهر هؤلاء الموسيقيين كان أنطونيو فيفالدي، الذي كتب نحو 400 كونشرتو، كما ألف موتسارت واحداً من أشهر وأصعب المؤلفات في هذا المجال وهو ما يعرف ب «كونشرتو الكلارينيت»، الذي يتضمن حواراً خاصاً بين آلة الكلارينيت المنفردة والأوركسترا. وأثّر هذا الكونشرتو في كثير من تلاميذ موتسارت الأمر الذي جعل بعضهم يقدم على تأليف كونشرتو كلارينيت خاصاً به مثلما فعل فرانز خافيير سوسماير وجوزيف ليوبارد إيبلر.
من المصطلحات الشهيرة أيضاً «الصولو» (SOLO)، وهو مأخوذ من الكلمة الإيطالية assolo بمعنى «الوحيد»، وهو تعبير موسيقي يقصد به أي مقطوعة أو مقطع موسيقي يعزفها أو يغنيها مؤدٍ منفرد. وهي موجودة في شتى الأنواع الموسيقية، الكلاسيكية والحديثة، وفي فرق الروك تُستخدم في أحيان كثيرة لاستعراض مهارات العازف أو لتحقيق التباين بين عزف المجموعة والفرد، أو تكرار جمل موسيقية معينة بأشكال مختلفة. وفي الفرق الحديثة يحدث أن يتبادل أعضاء الفريق عزف مقاطع موسيقية معينة بطريقة الصولو لإبراز إمكانات كل آلة موسيقية على حدة، ويمكن أن يحدث في هذه الأحوال مساحات متفق عليها من الارتجال. وتستخدم الكلمة للدلالة على الفعل المنفرد، وأحياناً على المؤدي، فيسمى عازفاً منفرداً.
وتعتبر «الصولو» كلمة حديثة نسبياً حيث كان التعبير المستخدم للإشارة إلى الأداء المنفرد في القرن الثامن عشر هو «كونشرتينو» Concertino وهي صيغة تصغير إيطالية لكلمة كونشرتو.
والأصل اللاتيني للكلمة هو «كونستوس» وتعني اشتراك عدة أصوات معاً. ومن أكثر أشكال الكونشرتو المنفرد شيوعاً، كونشرتو الكمان وكونشرتو الفلوت وكلتا الآلتين يمكن أن تصاحبهما الفرقة الموسيقية بشكل مساعد.
أما الكونشرتو الكبير فيكون عبارة عن مؤلفة موسيقية لأكثر من آلة بمرافقة الفرقة الموسيقية، تلعب كل آلة دوراً بارزاً في العمل. وغالباً ما يتألف الكونشرتو من 3 أجزاء، الأول هو الأطول والأسرع، والثاني أكثر هدوءاً والثالث يظهر فيه العازف المنفرد طاقته الإبداعية وتفرده، ويستعرض براعته في فنون الأداء وتسمى «الكاونزا»، وهي مقطع موسيقي ينفرد به العازف من دون مرافقة الفرقة ويظهر كل طاقاته الإبداعية ثم يتجه العازف للختام مع مصاحبة الفرقة.
وكثير من المؤلفين الموسيقيين الكلاسيكيين أعطوا اهتماماً خاصاً لتأليف الكونشرتو، خصوصاً المؤلفين الإيطاليين في القرنين السابع عشر والثامن عشر وهو ما يعرف بعصر «الباروكو»، وأشهر هؤلاء الموسيقيين كان أنطونيو فيفالدي، الذي كتب نحو 400 كونشرتو، كما ألف موتسارت واحداً من أشهر وأصعب المؤلفات في هذا المجال وهو ما يعرف ب «كونشرتو الكلارينيت»، الذي يتضمن حواراً خاصاً بين آلة الكلارينيت المنفردة والأوركسترا. وأثّر هذا الكونشرتو في كثير من تلاميذ موتسارت الأمر الذي جعل بعضهم يقدم على تأليف كونشرتو كلارينيت خاصاً به مثلما فعل فرانز خافيير سوسماير وجوزيف ليوبارد إيبلر.
من المصطلحات الشهيرة أيضاً «الصولو» (SOLO)، وهو مأخوذ من الكلمة الإيطالية assolo بمعنى «الوحيد»، وهو تعبير موسيقي يقصد به أي مقطوعة أو مقطع موسيقي يعزفها أو يغنيها مؤدٍ منفرد. وهي موجودة في شتى الأنواع الموسيقية، الكلاسيكية والحديثة، وفي فرق الروك تُستخدم في أحيان كثيرة لاستعراض مهارات العازف أو لتحقيق التباين بين عزف المجموعة والفرد، أو تكرار جمل موسيقية معينة بأشكال مختلفة. وفي الفرق الحديثة يحدث أن يتبادل أعضاء الفريق عزف مقاطع موسيقية معينة بطريقة الصولو لإبراز إمكانات كل آلة موسيقية على حدة، ويمكن أن يحدث في هذه الأحوال مساحات متفق عليها من الارتجال. وتستخدم الكلمة للدلالة على الفعل المنفرد، وأحياناً على المؤدي، فيسمى عازفاً منفرداً.
وتعتبر «الصولو» كلمة حديثة نسبياً حيث كان التعبير المستخدم للإشارة إلى الأداء المنفرد في القرن الثامن عشر هو «كونشرتينو» Concertino وهي صيغة تصغير إيطالية لكلمة كونشرتو.