يستعد منتجع جميرا النسيم لتدشين أبوابه في الأول من ديسمبر 2016. وسيضفي هذا الصرح المميز لمسة معمارية معاصرة للفنادق والمنتجعات القائمة في مدينة جميرا، ويمنح في الوقت ذاته الضيوف تجربة تركز على رحلة استكشاف ثقافة دبي الحديثة.
يؤرخ هذا الصرح، الذي يمثّل الفصل الأخير لاكتمال مشروع مدينة جميرا، المنتجع العربي في دبي الحائز جوائز عالمية عدة، نجاح مجموعة جميرا في تحويل كيلومترين من أجمل شواطئ البحر إلى مقصد سياحي كبير. ولقد بدأت مشاريع جميرا الفندقية عام 1997 بتدشين جميرا بيتش هوتيل ثم تعززت بإنشاء أبرز معالم دبي، وهي فندق برج العرب جميرا ومدينة جميرا.
ويقول ريتشارد ألكسندر، مدير عام جميرا النسيم، «كان العام الماضي رحلة رائعة من التخطيط والاستعدادات لتدشين جميرا النسيم. ونظراً لأهمية التحدي والمسؤولية التي على عاتقنا، والمتمثلة بكتابة الفصل الأخير من قصة مدينة جميرا، كان طموحنا أبعد من مجرد تدشين فندق مؤلف من 430 غرفة بإطلالة على شاطئ البحر».
مفهوم «البيت بيتك»
وأضاف، «أتيحت لنا فرصة لإتمام شاطئ رائع مع لمسة معمارية معاصرة تميز فنادق ومنتجعات جميرا بالجوار وكذلك الخدمات الفاخرة التي تقدمها هذه العلامة بهدف إلقاء الضوء على أفضل ما يميز مدينة دبي النابضة بالحياة والتجدد. لقد كان مفهوم «البيت بيتك» الفكرة الأساسية في التصميم الداخلي والخارجي للفندق وكذلك في تجربة الضيوف التي نسعى إلى تقديمها».
وعقّب بالقول: «بالنسبة للضيوف، يمثل الفندق مكاناً ملهماً ورحباً يخلق شعوراّ بالفخر بمواهب وخبرات الشباب الإماراتي من خلال سلسلة العروض الفنية الدائمة والمؤقتة التي يجري إطلاقها على الدوام».
ما الذي يميز جميرا النسيم؟
تجسد كلمة «النسيم» الموقع الفريد للفندق المطل على شاطئ البحر مع التصميم الفريد لغرف الضيوف ومزايا الفندق التي تبعث شعوراً بالهدوء والاسترخاء لكل من يتجول فيه. واستلهم الديكور الداخلي للفندق المؤلف من 430 غرفة من نسيم البحر والكثبان الرملية وتراث دبي في صيد اللؤلؤ، إضافة إلى التقاليد البدوية. مرافق الفندق
بركة سباحة منعزلة للكبار فقط ومحاطة بغرف للوصول المباشر إليها، يحتضن بحيرة السلاحف المخصصة لإعادة تأهيل السلاحف المصابة والمهددة بالانقراض بشكل خطر يضم 43 جناحاً منها 12 للعائلات، و28 أجنحة أوشين، وجناحان رئاسيان وجناح ملكي يشغل مساحة 500 متر مربع.
7 مطاعم وأماكن لتناول المشروبات
يتألف الفندق من أربعة مطاعم أخرى منحت لجهات ثالثة من شركاء جميرا لإدارتها. وتحيط هذه المطاعم ببحيرة السلاحف لإضفاء مكان اجتماعي مصغر في الفندق: مطعم بلاك تاب المفضل في نيويورك الذي يقدم البرجر واللحم، 11 بارو توسكان بيسترو دبي الذي تملكه عائلة فيراجامو، ومطعم كاتسويا الياباني الذي صممه فيليب ستارك والمطعم علامة فلامنجو الشهير الذي تطور في دبي.
اكتشفوا دبي اليوم
يسرد كل جزء وشطر من جميرا النسيم قصة ما، بدءاً من الجملة العربية الشهيرة «البيت بيتك» التي يستخدمها الإماراتيون للترحيب بضيوفهم وانتهاءً بالأعمال الفنية المحلية التي يزخر بها الفندق وبالعلامات التي ولدت في دبي. وخارجاً، ستروق للضيوف إنارة الفندق، والبهو الواسع، والتصميم العربي المعاصر والفن الإماراتي الزاخر به. ويحفل مدخل الفندق بنحت رائع يرمز لقافلة الجمال التي تعدو على المياه المصنوعة من فولاذ لامع غير قابل للصدأ. وقام بتصميم هذا العمل الفنان الإماراتي مطر بن لاحج. وتضم الأعمال الفنية الأخرى في الفندق مجسمات من الفولاذ اللامع غير القابل للصدأ لقصيدة مكتوبة بالخط العربي من أشعار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وتعرض خلف مكتب الاستقبال.
وترتدي الموظفات الإماراتيات في الفندق عباءات من تصميم علامة «سلوتشيز». المكتشف العربي - رحلة في ألوان الطعام
يقول ريتشارد ألكسندر، «تنقل العرب واستقروا في منطقة البحر المتوسط منذ القرن السابع، حيث خلّفوا وراءهم تراثاً مهماً في العمران والفن والأزياء وألوان الطعام. وعرفاناً لذلك، تتبع المطاعم الثمانية في جميرا النسيم قصة المستكشف العربي وتمنح للضيوف والزوار الفرصة لاستشراف ماضي المنطقة من خلال الفنادق وأماكن تناول الطعام التي يحفل بها هذا الصرح».
وفي الأول من ديسمبر، سيتم افتتاح مطاعم وردهة «المنظر»، و«عنبر»، و«روكفيش»، و«ذي بالمري» الذي يقدم وجبات البوفيه، إلى جانب شكرماش، المكان المخصص الوحيد للكبار في الجزيرة لاحتساء المشروبات، و«كلسا»، لتناول الطعام بجانب بركة السباحة، والنادي الشاطئي «سومرسولت».
إعادة تأهيل السلاحف المهددة
جميرا النسيم أول فندق يضم بركة خارجية على امتداد 150 متراً لإعادة تأهيل السلاحف البحرية المهددة بالانقراض. وتضم هذه البركة المخصصة للسلاحف البحرية عدداً منها قبل إعادتها إلى بيئتها الطبيعية. ومع بداية عام 2017 سيكون بوسع الضيوف المشاركة في جلسات تغذية السلاحف وتعلم المزيد عن الأسماك الأصيلة من خلال خريطة اكتشاف البحرية التفاعلية.
نادي عنبر لعشاق الجمال
يتوقع أن بكون نادي عنبر الذي يقدم المشروبات في سطح الفندق، الخيار المفضل لعشاق المناظر الخلابة. وتستخدم الكلمة العربية «عنبر» لوصف الرائحة الزكية التي تعتبر جوهر العطور العربية التقليدية وتجسد الدفء والعطر الزكي والثراء وعبق الشرق. وتمنح النوافذ الواسعة المتحركة تصميم الهواء الطلق ومناظر أخاذة تطل على البحر وعلى فندق برج العرب جميرا. وتضم قائمة الطعام المقدمة المأكولات العربية العصرية وتشكيلة واسعة من المشروبات، ولتكون بذلك أحد أفضل الأماكن لاحتساء المشروبات قبل وبعد الوجبات.
ومن «عنبر» يمكن للضيوف المضي إلى «روكفيش»، المطعم الذي يعبق حيوية ومرحاً ويقدم الوجبات البحرية في موقعه المميز قبالة الشاطئ. وبوسع مرتادي المطعم الجلوس في الداخل أو الاستمتاع بأجواء استرخاء أكبر خارجاً عندما تعبث أقدامهم بالرمال. والتصميم الداخلي المميز هو أحدى الأفكار المميزة لبيل بينسلي، المعماري العالمي الشهير ومخطط الحدائق.