تطوير المواقع والمرافق المهمة من خدمية وترفيهية وتجميلية وتراثية في منطقة حتا، وتوفير الخدمات الضرورية والراقية كالاستراحات وغيرها، وتحويلها إلى مقصد سياحي من الدرجة الأولى لأهل الإمارات وللقادمين من الخارج، كان الهدف الرئيسي لمشروع تطوير منطقة حتا الذي دشنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، لتوفير مقومات العيش الكريم والحياة الحضارية لأهالي المنطقة، ومكان استجمام للعائلات والأفراد وبما يتيح التمتع بجمال الطبيعة وما تصنعه يد الإنسان معاً.
وبناء عليه، سارعت اللجنة المكلفة بتطوير حتا برئاسة المهندس خالد الشريف مساعد المدير العام لقطاع رقابة البيئة والصحة والسلامة في البلدية، إلى العمل ليل نهار لوضع خطط التطوير المنشودة موضع التنفيذ، وبما يحقق درجات كفاءة عالية لنتائج التنفيذ ومخرجاته، لتصبح حتا قولاً وعملاً منطقة حيوية، تؤمن العيش الرغيد لسكانها والمتعة والجمال لزوارها.
حول مشروعات تطوير حتا وما تحقق فيها كانت ل«الخليج» اللقاءات الآتية:
المهندس خالد الشريف رئيس اللجنة المكلفة بالتطوير يؤكد أن عدداً من المشاريع جار تطويرها في إطار تنفيذ الخطة التنموية الشاملة لمنطقة حتا التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وسيتم تنفيذ أعمال التشجير والتخضير بالاعتماد على نباتات وأشجار البيئة المحلية الحرجية والمثمرة التي تنمو بنجاح في المنطقة وتعتبر ثروة طبيعية هامة يجب المحافظة عليها لقدرتها على التأقلم والنمو في الظروف البيئية القاسية معتمدة على نفسها في توفير الماء، بالإضافة إلى تكوينها للمواد الغذائية التي تحتاج إليها، حيث تتعمق جذور هذه النباتات في التربة إلى أن تصل إلى أعماق كبيرة تمكنها من الحصول على الاحتياجات المائية من المياه الجوفية بالإضافة إلى حدوث تحور في بعض أوراق الأشجار وتحولها إلى أشواك، كما تستفيد هذه الأشجار والنباتات من الرطوبة الجوية.
وقال إن هذه النباتات تمتاز بقلة إصابتها بالآفات المرضية والحشرية بسبب التوازن الموجود بين الكائنات التي تعيش في البيئة التي تنمو فيها هذه الأشجار، حيث تلعب النباتات دوراً هاماً في منع تعرية التربة وانجرافها ومكافحة التصحر ومنع زحف الرمال، بالإضافة إلى دورها الهام في إنتاج غاز الأكسجين وتلطيف جو المنطقة المحيطة بها.
ويمكن تلخيص فوائد واستعمالات هذه النباتات في مكافحة التصحر ووقف زحف الرمال، وإنتاج الأكسجين وتلطيف جو المنطقة التي تنمو بها، وتوفير الظل للمرتادين، إضافة إلى أن بعض أجزاء هذه النباتات تؤكل كأوراق الغاف وثمار الصبار والسدر، وتستخدم كغذاء للحيوانات، وتعتبر النباتات المحلية الصغيرة النامية برياً مصدراً جيداً للرعي.
وأضاف: تقوم بلدية دبي بتزويد المناطق المخصصة لأعمال التشجير في المنطقة بنظام ري بالتنقيط خاص يسمح بمد الأشجار باحتياجاتها المائية اللازمة لنموها في أعماق مختلفة بالتربة لتشجيع المجموع الجذري لهذه الأشجار على التغلغل والنمو في أعماق التربة بحثاً عن المياه، مما يساعد على تكوين مجموع جذري قوي وكبير، وبما يضمن إمكانية وقف نظام الري بعد فترة زمنية تتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات من تاريخ زراعة الأشجار، لتعتمد على نفسها في الحصول على احتياجاتها المائية وهو ما سيساهم في توفير المياه للتوسع في زراعة مساحات جديدة.
وأنه سيتم عمل مشتل متخصص في إنتاج نباتات البيئة المحلية الحرجية والمثمرة لخدمة أعمال حملة تشجير المنطقة وتقديم خدماته لسكان المنطقة. على غرار الخدمات التي تقدمها المشاتل المركزية بمدينة دبي. وأشار إلى أن أهالي المنطقة أكدوا التزامهم بمشاركة ومساندة جهود البلدية السابقة في مجال تشجير شوارع حتا، حيث يقوم العديد منهم بري الأشجار المقابلة لمنازلهم على نفقتهم الخاصة لإيمانهم بأهمية دور الأشجار في المحافظة على البيئة وتحسين ظروفها وهو ماساهم بشكل إيجابي في تشجيع البلدية على اتخاذ قرار إطلاق هذه الحملة والتوسع في تقديم الخدمات الزراعية لسكان المنطقة.
وأعلن أن بلدية دبي ستبدأ بخدمة زراعة المناطق المحيطة بمساكن المواطنين بالأشجار، من خلال تقديم طلباتهم إلى مركز بلدية حتا، وإن النباتات التي ستتم زراعتها من الأشجار الحرجية، الغاف، السمر، الفرفار، الأثب، السلم، الصبار، ومن الأشجار المثمرة، النخيل، والسدر والليمون واللوز والمانجو والصبار الهندي، ومن الشجيرات المحلية، الآرا وألاراك والمرخ والآرطا والشحص، إضافة لزراعة السيرفم والفاغي والشويرفه والرمث والحماض والنزاع والسمر والفتنة والقرض والصبار الهندي، الليمون والشريفة والشيكو و الهمبا
تطوير حديقة التلة
وأكد المهندس محمد عبد الرحمن مدير إدارة الحدائق والزراعة في بلدية دبي تطوير حديقة التلة بتكلفة قدرها 7.5 مليون درهم، ويشمل توفير مساحات خضر أكثر ومناطق لعب الأطفال وساحة مفتوحة ومناطق جلوس مظللة ومضمار جري وملاعب رياضية، كي تكون الحديقة مصدر جذب ومتنفساً لسكان المنطقة، إضافة إلى السياح الذين يزورون هذه المنطقة بأعداد كبيرة.
وتحتوي على عناصر خدمية أخرى مثل مناطق شواء مع مظلات خشبية وجلسات وأجهزة إحماء وممرات مشاة ونباتات، وإعادة توزيع النخل القائم، وزراعة أشجار نخيل وحواجز نباتية ومغطيات تربة، وشبكة ري للنباتات القائمة والجديدة، ووحدات إضاءة بطراز تراثي وتشجير مسطح للتل بالكامل، وشبكة ري، وأثاث خارجي للحديقة، مثل جلسات ودرابزين، ولوحات إرشادية إضافة إلى مضمار جري بطول 800 متر وعرض ثلاثة أمتار وملعب متعدد الأغراض.
وقال إن الاهتمام بدا واضحاً في حتا نحو توسيع استراتيجية نشر الرقعة الخضراء وأعمال البستنة حتى عام 2020 فيما تلتزم إدارة الحدائق بنشر الرقعة الخضراء بنسبة 8 في المئة حتى عام 2020.
وتركز أيضاً على استغلال الممرات بين الفلل السكنية لإضافة عناصر جذب ستدفع السكان للخروج من منازلهم إلى المحيط الخارجي ما يعزز الترابط الاجتماعي في المدينة.
أما المناطق الصناعية فمن المقرر نشر المساحات الخضراء فيها وزرع عدد كبير من الأشجار الكبيرة القادرة على استيعاب الآثار السلبية الناتجة عن هذه المصانع.
وقال: يقوم مركز حتا التابع لبلدية دبي بدوره الرقابي والتطويري في منظومة حماية واستدامة المياه الجوفية، حيث يتم إعداد وتنفيذ البرامج الخاصة بحماية المياه الجوفية من التلوث والاستنزاف، وتنظيم إجراءات التصريح والرقابة على المياه الجوفية وعلى تصريف المياه الجوفية إلى البحيرات المغلقة المؤقتة وتصاريح حفر آبار المياه الجوفية، واتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه الجهات المخالفة. بالإضافة إلى رصد حالة المياه الجوفية في الإمارة وتنفيذ المسوحات الموقعية والدراسات والأبحاث في هذا المجال لمقارنتها بالمعايير العالمية.
وتهدف هذه السياسة إلى استدامة المياه الجوفية وضمان الاستخدام الفعال لها، والوصول إلى ميزان مائي متعادل مع مراعاة المتطلبات الاجتماعية والاقتصادية للتنمية، المحافظة على المياه الجوفية من التدهور، تطوير منظومة متخصصة ومحددة الأدوار توفر حماية كاملة لموارد المياه الجوفية «رصد، رقابة، تقنين استخدام، توعية»، بالإضافة إلى تأمين استمرار توافر مخزون استراتيجي لمياه الشرب في الحالات الطارئة.
وتتضمن السياسة ستة مخرجات أساسية، تتمثل في: تحديد مناطق الحماية لموارد المياه الجوفية، والتحكم في كميات المياه الجوفية المسحوبة، وتطوير مؤشرات أداء استدامة المياه الجوفية، وتعزيز الجدوى الاقتصادية للاستخدامات المختلفة للمياه الجوفية، وتطوير برامج توعية للتعريف بأهمية المياه الجوفية وطرق المحافظة عليها، وتطوير منظومة متكاملة لإدارة المياه الجوفية في الإمارة، تشتمل على أنظمة عمل وبرامج تنفيذية.
مركز البلدية في حتا
وقال عمر سعيد المطيوعي رئيس مركز بلدية دبي في حتا: يقوم مركز حتا بتقديم خدمات متنوعة بالمركز في إطار حرص إدارة مركز البلدية على تبسيط الإجراءات على المتعاملين، ومنها خدمة متعلقة بخدمات الموظف الشامل، طلبات التوظيف، وطلب تصريح للخيم الرمضانية، ومعاملات الرخص التجارية، وخدمات الإدارة المالية «قسم الخزينة» حيث يتم استلام جميع الرسوم والغرامات والمخالفات والمستحقات المالية للدائرة، بالإضافة إلى تحصيل مخالفات إدارة البيئة، واستلام طلبات تراخيص البناء الخاصة بالملاحق والإضافات في المساكن الحكومية، واستلام طلبات حفر الآبار، وخدمات قسم مكافحة الحشرات، وخدمات قسم رقابة الأغذية، وخدمات قسم تفتيش المباني، وخدمة الاستفسار ودفع المخالفات والغرامات المتعلقة برقابة الأغذية والرقابة البيطرية وقسم مكافحة الحشرات والرقابة الصحية، وخدمات قسم الزراعة، وإصدار شهادة لمن يهمه الأمر خاصة بدائرة الأراضي والأملاك، وتقارير الرخص التجارية خاصة بدائرة التنمية الاقتصادية.
وأضاف أن المركز يعمل على إزالة وردم الآبار القديمة والمتهالكة وغير المستخدمة في أماكن متفرقة، ويتم ذلك بشكل دوري لضمان أن تكون مدينة حتا خالية من الآبار المكشوفة والمهملة والتي قد تتسبب في بعض المخاطر على سكان المنطقة وقد تؤدي إلى وقوع بعض الحوادث غير المتوقعة بالإضافة إلى تشويه المنظر العام والجمالي للمنطقة.
مرشدون وموجهون للمشي
وهناك عدد من المشاريع الجاري تنفيذها على قدم وساق، في إطار تنفيذ الخطة التنموية الشاملة لمنطقة حتا التي تستهدف جعلها معلماً سياحياً يجتذب العديد من السياح والزائرين من داخل الدولة وخارجها والتي تجعلها مقصداً مهماً للسياح من مختلف دول العالم، ومن داخل الدولة، ومنها:
إنشاء مركز حتا هايكنج وهو أول مركز من نوعه في الشرق الأوسط، حيث سيوفر مرشدين وموجهين لممارسي المشي الجبلي وإضافة مرافق للخدمات العامة وتوفير 4 مسارات معتمدة بمعايير دولية ومواصفات عالمية تتضمن مساراً لذوي الإعاقة وتقع هذه المسارات في محمية حتا الجبلية بطول 20 كيلومتراً، ويدار بالتعاون مع أبطال الإمارات لرياضة المشي الجبلي.
فيما تم البدء بمشروع ممرات المشاة بين المزارع بمنطقة الحيل والشريعة بأكثر من 1500 متر وسيتم تطوير وصيانة ممرات المزارع القديمة وزراعتها بأشجار الفواكه المحلية لتكون رافداً داعماً لقطاع الزراعة والسياحة البيئية.
وأكد حسين لوتاه مدير عام بلدية دبي أنه نظراً لشهرة منطقة حتا بجبالها التي تسقط عليها الأمطار خلال فصل الشتاء، واشتهار المنطقة بالسدود الطبيعية، ولإمكانية جعلها مناطق أكثر جذباً للزائرين، سيتم تحويل منطقة السد لمنطقة جذب سياحي وعائلي لتستقطب نحو 100 ألف زائر سنوياً، وهذا سيتم من خلال توفير أحواض للسباحة تخدم العائلات بشكل خاص ومرافق عامة لخدمات متفرقة للزائرين.
ويتم العمل فيها حالياً وتحويل منطقة السد الحتاوي لمنطقة جذب سياحي وعائلي وتوفير شاليهات ومواقف للزوار وخاصة أن سد حتا هو ملجأ يقصده السكان في إجازة نهاية الأسبوع منذ الثمانينات هرباً من درجات الحرارة العالية ونسبة الرطوبة المرتفعة.
التنمية الزراعية للمنطقة
ويجري إنشاء مركز التنمية الزراعية للمنطقة، بهدف تشكيل نقطة انطلاق لتنمية الثروة الزراعية في إمارة دبي، حيث إن حتا تحتوي على أكثر من 500 مزرعة، كما سيتم إنشاء مشتل حتا لدعم المزارعين بطاقة استيعابية مليون شتلة، وتخصيص وتوزيع أحدث أنظمة الري، وإعداد دورات في الزراعة العضوية لتصبح حتا مركزاً للمنتجات العضوية، وتم أيضاً اعتماد 20 منحة دراسية للتخصصات الزراعية وسلامة الأغذية في إطار برنامج التوطين والمنحة الدراسية.
وستتكفل البلدية في المرحلة المقبلة بهدم وبناء 35 محلاً في منطقة الهراوة، لأن المحال التجارية من أهم مصادر الدخل لأهالي المنطقة،، والمشروع له جانب اقتصادي، عبر الحفاظ على دخل المواطنين وتحسينه، من خلال توفير محال حديثة لهم.
وأضاف لوتاه: هناك خطة لزيادة وتحسين جودة الهواء في حتا التي تعد من المناطق الجبلية المرتفعة عن سطح البحر والتي تتمتع بهواء نقي من خلال زراعة مئة ألف شجرة من أشجار السدر والسمر والنخيل خلال السنوات المقبلة وفي المرحلة الأولى تمت زراعة أكثر من 40 ألف شجرة في 13 موقعاً.
وانتقل إلى النقطة الأهم وهي مشروع ترميم وتوثيق 28 موقعاً أثرياً في جبل اليمح والتي يعود تاريخها للقرن الثاني عشر قبل الميلاد بهدف استقطاب السياحة الأثرية في المنطقة.
شبكة الصرف الصحي
مشروع شبكة الصرف الصحي الذي تقوم الإدارة بتنفيذه حالياً من خلال التوصيلات المنزلية والأعمال المتفرقة، ويعتبر من المشاريع الدورية والكبيرة، وتتضح أهميته من كونه يغطي مساحة منطقة حتا ويختص بجميع التوصيلات المنزلية للصرف الصحي للمباني الحديثة وكذلك الأعمال الطارئة في شبكات ومحطات الصرف الصحي والري وتصريف مياه الأمطار كعمل فتحات الأمطار والأنابيب الموصلة لها وحل مشاكل تجمعات مياه الأمطار في الشوارع، كما أنيط به إنشاء شبكات للصرف الصحي وتصريف الأمطار للمناطق والأحياء الصغير غير المشمولة بالخدمات.
صالة أفراح حتا
وأنجزت بلدية دبي عدداً من المشاريع التي تراعي معايير الاستدامة ومنها صالة أفراح حتا التي كان الهدف من تصميمها استهلاك كميات أقل من الطاقة والمياه، عن طريق استخدام المواد التي يتم تدويرها، ويتم الاعتماد بالأساس على الإضاءة الطبيعية والتهوية الجيدة.
وتقع صالة أفراح حتا على الطريق الرئيس بحتا، وتتضمن قاعة لإقامة الأعراس تتسع لنحو 750 شخصاً من المدعوين، وتم تزويد المشروع بمنطقة خدمية لمستخدمي القاعة، وتتضمن مطبخاً تحضيرياً، غرفة كهرباء، غرفة العرس، غرفة للصوتيات، وتبلغ مساحة المشروع 1900 متر مربع، كما تم توفير منطقة خارجية تستخدم مواقف لسيارات مرتادي القاعة تتسع لنحو 330 سيارة.
مشروع المقصب
يستعد مقصب حتا بكامل قوته لاستقبال وتجهيز وذبح المواشي بأنواعها المختلفة للجمهور، والجهات الخيرية، خلال الأعياد والمناسبات طبقاً للإجراءات الصحية المتبعة والفحوص البيطرية في عملية الذبح والتقطيع، ووفقاً للمواصفات والمعايير العالمية
مركز الشرطة الجديد
مركز شرطة حتّا الجديد يواكب التطور العمراني وتصميمه مستوحى من البيئة ومطابقة مواصفات المباني الخضراء أيضاً ويتميّز موقعه بوجوده على الشارع الرئيسي لمنطقة حتّا من أجل تقديم الخدمات الأمنية والمرورية.
فلل في حتا
مشروع فلل حتا من المشاريع المميزة في المنطقة والتي أضافت جمالاً إلى جمالها الذي يحتوي على 32 فيلا مقسمة إلى 29 فيلا أرضي + أول تحوي كل فيلا 5 غرف نوم في الطابق الأول وغرفة نوم للضيوف في الطابق الأرضي ومجلساً وصالون استقبال الضيوف، مطبخ، غرفة خادمة، وصالة طعام ملحق بها المغاسل المطلوبة، ومدخل خاص للسيارات وسور حول الفيلا بالكامل، و 3 فلل أرضي فقط تحوي كل منها غرفتي نوم وصالة لاستقبال الضيوف وغرفة خادمة ومطبخاً وصالة طعام، ويشمل المشروع أعمال الموقع العام وأعمال البنية التحتية وأعمال البستنة والتجميل، وتبلغ المساحة الإجمالية 10 آلاف متر مربع، ويهدف المشروع إلى توفير المسكن الملائم والخدمات المريحة للمواطنين كي يعيشوا حياة كريمة واستقراراً أسرياً آمناً.
جغرافية حتا
تبلغ مساحة حتا 139.9 كيلو متر مربع
سميت حتا قديماً بالحجرين نسبة إلى الجبلين الذين يحيطان بها من الشمال والجنوب، وعلى كل جبل برج دفاعي مشيد من الحجارة والطين ليوفر الأمان والحماية لأهل المنطقة
تحتضنها جبال حجر الشرقية لتكسبها بيئة مختلفة ومناخاً مغايراً لمثيلاتها في السهول والأراضي الساحلية.
كما أن الموقع أضفى عليها مسحة من الجمال مما جعلها منطقة يمكن توظيف عناصرها سياحياً فاعتبرت حتا مركزاً سياحياً وتراثياً مهماً في الإمارة كونها من أكثر المناطق التي حافظت على عراقة وروح الماضي.
مهرجان حتا للعسل
قال مدير عام بلدية دبي إن البلدية ستنظم المهرجان الأول في العالم وهو مهرجان حتا للعسل يختص بصناعات العسل على مستوى العالم وهذا المهرجان له دور كبير في دعم المنتج المحلي ويجمع نخبة النحالين في الإمارات والخليج العربي والعالم لتبادل الخبرات ولتحسين إنتاج العسل الذي يعتبر صناعة عريقة في منطقة حتا.
إجراءات لحماية الثروة السمكية
يتخذ العديد من الإجراءات المتعلقة بحماية الثروة السمكية واستدامتها في حتا، ومنها إجراء الدراسات والأبحاث العلمية المتعلقة بالثروة السمكية، وتقييم المخزون السمكي، وإعداد السياسات والضوابط والأدلة الإرشادية ذات العلاقة، بالإضافة إلى الرقابة على عمليات الصيد، ويشمل ذلك تحديد مواقعه، وإصدار تراخيصه المختلفة وتراخيص إنشاء المشدات البحرية وتراخيص الغوص.
كما تتم الرقابة على مواقع تداول الأسماك للتحقق من عدم بيع وشراء الأسماك دون الأحجام القانونية.
تطوير المحمية الطبيعية الجبلية
بناء على قرار مدير عام بلدية دبي، المهندس حسين لوتاه، تم تشكيل لجنة توجيهية لمشروع تطوير منطقة ومحمية حتا الجبلية، تختص بالإشراف على إعداد الدراسات الفنية والمخطط الهيكلي الشامل لتطوير منطقة محمية حتا الجبلية، والإشراف على إدارة مشروع التطوير قيها، ومتابعة تنفيذه في جميع مراحله، واتخاذ ما يلزم من قرارات لضمان سير العمل به وفق الخطط والبرامج المعتمدة.
وتبلغ المساحة الكلية 27.43 كم مربع، وتضم أكثر من 200 نوع من النباتات والحيوانات البريّة، كما تعمل على حماية التربة، وتزدهر على امتداد الوديان سلسلة من الواحات والحدائق الزراعية التي تعد مرعى للحيوانات الأليفة، وهي محمية طبيعية ﻣﺤﺪدة وﻣﻌﺎﻟﻢ طبيعية، تقع في منطقة حتا المعروفة بطبيعتها الجبلية.
وبالمحمية العديد من الحيوانات ومنها الوشق، والثعلب الأحمر، والقط البري، إضافة إلى الطيور والزواحف، وتواجد بها في وقت مضى غزال الدمي، وتوطن في الجبال الوعرة الجنوبية من حتا حيوان الطهر العربي، كما تم رصد النمر العربي في قرية عمانية قريبة من حتا.
أما عن الحياة الفطرية في محمية حتّا الجبلية، فإنها تحوي أصنافاً عدة من الشجيرات، والأشجار، والأعشاب، التي لا تتوافر في أماكن أخرى.