دبي:«الخليج»

تقود دولة الإمارات، تحولاً استراتيجياً مبتكراً في استخدام دوائر المراقبة التلفزيونية المغلقة، بدءاً من الأمن الشخصي للسكان ووصولاً إلى تقديم الخدمات المرتبطة بجودة المعيشة في المدن الذكية.
وتعتبر دولة الإمارات، جرّاء ذلك، واحدة من البلدان الرائدة في مجال المراقبة بالفيديو في الشرق الأوسط، إلى جانب كل من المملكة العربية السعودية وقطر، وفقاً لتقرير صدر حديثاً عن شركة الأبحاث المختصة بسوق تقنية المعلومات «سيكس دبليو ريسيرتش». ويتوقع التقرير أن تنمو سوق المراقبة بالفيديو في دولة الإمارات لتصل إلى نحو 200 مليون دولار بحلول العام 2021.وعملت مؤسسات القطاع العام وشركات القطاع الخاص في أرجاء الدولة على تثبيت آلاف كاميرات المراقبة ضمن دوائر تلفزيونية مغلقة. ويقوم نظام «عين الصقر»، على سبيل المثال، الذي أطلقته حديثاً حكومة أبوظبي، بمراقبة البنية التحتية للنقل في الإمارة من أجل تحسين إدارة حركة المرور.
وقالت سافيتا باسكار، رئيس العمليات في «كوندو بروتيغو»، إن الدوائر التلفزيونية المغلقة ظلّت طويلاً سبباً مانعاً من ارتكاب الجرائم، مشيرة إلى أن حكومة دولة الإمارات «أصبحت من أبرز حكومات المنطقة في استخدام الدوائر التلفزيونية المغلقة لمزيد من الشؤون الاستراتيجية المتعلقة بالمدن الذكية والتي من شأنها تحسين جودة المعيشة للسكان».