الشارقة:محمد حمدي شاكر
تأسست مكتبة الهيئة العربية للمسرح منذ عام 2008 وانتقلت من مكان لآخر، إلى أن استقرت بمنطقة الحيرة بالشارقة، وبدأت ببعض الكتب البسيطة التي جاءت كإهداءات من بعض الدول العربية المحبة للفنون والثقافة، خصوصاً المسرح وأدبه، إلى جانب الكتب الأخرى المتنوعة بين الدينية والثقافية والروائية، وغيرها من الكتب والإصدارات المتنوعة في مختلف التخصصات، إلا أن الأدب المسرحي والمسرحيات هي الشيء المسيطر على أرففها، وعلى زوارها أيضاً.
تضم المكتبة جزءاً خاصاً لإصدارات الهيئة العربية للمسرح التي تصل لأكثر من 160 إصداراً، وزوارها أغلبهم من المتخصصين في المجال المسرحي، إلا أنها تفتح أبوابها للجميع، من مختلف الجنسيات.
«المسرح قلب المدينة النابض. المسرح ميدان رائع للتعبير عما تزخر به الحياة الاجتماعية، من أذواق العصر والأفكار والطموحات الجديدة»، بتلك الكلمات لصاحبها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، الرئيس الأعلى للهيئة العربية للمسرح، تستقبل المكتبة زوارها، لتعطيهم نبذة عما تحتويه أروقتها من أدب متنوع وحياة عريضة لرواد «أبو الفنون».
تضم المكتبة العديد من الأماكن المتفرقة للجلوس، داخلها وخارجها أيضاً في بهو الهيئة، الذي يلجأ إليه كثيرون. وفي الداخل التقينا أمل غصين، المسؤولة عن المكتبة، والتي تحدثنا معها عن الخدمات التي توفرها المكتبة لزوارها.
تقول غصين: «المكتبة أنشئت مع تأسيس الهيئة في 2008، وكانت أعداد الكتب بسيطة جداً في البداية، وكنا نشتري بعضها من ضمن الميزانية المخصصة من قبل حاكم الشارقة، إلى جانب العديد من الإهداءات التي كانت تأتينا من قبل وزارة الثقافة الكويتية والمصرية». وتضيف: «غالبية الكتب الموجودة في المكتبة من الدراسات المسرحية، والمسرحيات العالمية المترجمة للعربية، وتاريخ المسرح، إلى جانب بعض الكتب باللغة الإنجليزية التي تهتم بالمسرح، فضلاً عن الكتب الخاصة بالسينما والموسيقى، والشخصيات التاريخية، وقسم خاص بدولة الإمارات من مؤلفات صاحب السمو حاكم الشارقة، وأيضاً لدينا أشعار مترجمة من الإنجليزية للعربية، والدراسات النقدية، والعديد من الكتب التي تصل لأكثر من 10 آلاف كتاب».
وعن الخدمات التي تقدمها المكتبة، تقول غصين: «نعتبر أنفسنا مكتبة ورقية من الدرجة الأولى، فنحن لا نعتمد على الكتب الإلكترونية والإنترنت، أو ما شابه ذلك، كما أن لدينا إصدارات للهيئة على الموقع تصل لأكثر من 160 إصداراً منفرداً. ومعظم زائري المكتبة من المتخصصين في مجال المسرح، ولكنها في نفس الوقت تفتح ذراعيها للجميع للقراءة والتثقف، دون مقابل مادي، إذ يأتينا بعض الشباب المحبين لفن المسرح للقراءة والمعرفة، إلى جانب الأشخاص العاديين».
وتتابع: «نمتلك مجموعة من الكتب التي أتت من وزارة الثقافة الكويتية وبعض الجهات الأخرى التي تخص المسرح العالمي ومنها كتب قديمة جداً لا نعلم سنوات إصدارها»، مشيرة إلى أنهم يتعاونون مع عدد من المكتبات الأخرى، كمكتبة «عبدالله المحمود»، ودائماً ما يعطونهم بعضاً من الكتب التي تأتي ولا يحتاجونها أو لا تشبه تخصصات المكتبة، وهذا يحدث حين تأتيهم كتب على شكل إهداءات، وآخرها أحد الأشخاص الذي أهداهم بعض الكتب فقدموا منها جزءاً كبيراً لتستفيد به المكتبة خصوصاً أنها مكتبة وقفية وليست ربحية.
الأطفال أيضاً لديهم نصيب من المكتبة، التي تقدم خدمات خاصة لهم، بوجود القصص المناسبة لفئتهم العمرية، ودراسات خاصة بمسرحهم المدرسي، فضلاً عن الاهتمام بفئة ذوي الإعاقة، ومشاركتهم وإياهم كتباً تعليمية عن المسرح وفنونه للتعرف إليه بشكل أفضل.
يعتبر أسامة عطية، أحد الزائرين، مكتبة الهيئة العربية للمسرح من المعالم المهمة التي يعتبر زيارتها من الأمور المهمة له، نظراً لما تحتويه من مراجع وكتب في المسرح العربي، فالمكتبة بشكل عام لها دور توثيقي كبير في التعريف برموز الحركة المسرحية العربية.
ويضيف: «كلاسيكيات المسرح العالمي والعربي تجذبني إلى أرفف المكتبة، ودائماً ما أقرأها، إلا أن الوقت لا يسعني للقراءة بتمعن خصوصاً أن وقت المكتبة مرتبط بساعات الدوام الرسمية. والجو الهادئ الذي توفره المكتبة بالإضافة للاهتمام الكبير الذي يجده الزائر يعتبر من الميزات التي تحفز القراء والباحثين على الحضور إلى هذا المكان، فكل شيء هنا مرتب ومبوب بشكل يتيح لك الحصول على ما تريد من موضوعات بحثية بسهولة ويسر، دون عناء».
رنيم المصباح، إحدى الزائرات، تؤكد أنها وجدت ضالتها بالمكتبة، التي ترسخ لفنون المسرح، فهو عشقها الأول. تشير إلى الاتساق الكبير بين أنشطة الهيئة ومكتبتها التي تصفها بالمنارة في عالم المسرح بالمنطقة، وترى أنها تعوض النقص الكبير في المؤلفات المسرحية في المنطقة. وتضيف: «مؤلفاتها التي تضم ندوات وورش الهيئة العربية للمسرح يتعدى أثرها المبنى ليشمل مكتبة المسرح العربي بشكل كامل، كونها تمثل إسهاماً كبيراً في حركة التنظير للفنون المسرحية وتغطية لنقص كبير»، لافتة إلى الدور الكبير الذي تلعبه مؤلفات المكتبة، في تثقيف الرواد.
تأسست مكتبة الهيئة العربية للمسرح منذ عام 2008 وانتقلت من مكان لآخر، إلى أن استقرت بمنطقة الحيرة بالشارقة، وبدأت ببعض الكتب البسيطة التي جاءت كإهداءات من بعض الدول العربية المحبة للفنون والثقافة، خصوصاً المسرح وأدبه، إلى جانب الكتب الأخرى المتنوعة بين الدينية والثقافية والروائية، وغيرها من الكتب والإصدارات المتنوعة في مختلف التخصصات، إلا أن الأدب المسرحي والمسرحيات هي الشيء المسيطر على أرففها، وعلى زوارها أيضاً.
تضم المكتبة جزءاً خاصاً لإصدارات الهيئة العربية للمسرح التي تصل لأكثر من 160 إصداراً، وزوارها أغلبهم من المتخصصين في المجال المسرحي، إلا أنها تفتح أبوابها للجميع، من مختلف الجنسيات.
«المسرح قلب المدينة النابض. المسرح ميدان رائع للتعبير عما تزخر به الحياة الاجتماعية، من أذواق العصر والأفكار والطموحات الجديدة»، بتلك الكلمات لصاحبها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، الرئيس الأعلى للهيئة العربية للمسرح، تستقبل المكتبة زوارها، لتعطيهم نبذة عما تحتويه أروقتها من أدب متنوع وحياة عريضة لرواد «أبو الفنون».
تضم المكتبة العديد من الأماكن المتفرقة للجلوس، داخلها وخارجها أيضاً في بهو الهيئة، الذي يلجأ إليه كثيرون. وفي الداخل التقينا أمل غصين، المسؤولة عن المكتبة، والتي تحدثنا معها عن الخدمات التي توفرها المكتبة لزوارها.
تقول غصين: «المكتبة أنشئت مع تأسيس الهيئة في 2008، وكانت أعداد الكتب بسيطة جداً في البداية، وكنا نشتري بعضها من ضمن الميزانية المخصصة من قبل حاكم الشارقة، إلى جانب العديد من الإهداءات التي كانت تأتينا من قبل وزارة الثقافة الكويتية والمصرية». وتضيف: «غالبية الكتب الموجودة في المكتبة من الدراسات المسرحية، والمسرحيات العالمية المترجمة للعربية، وتاريخ المسرح، إلى جانب بعض الكتب باللغة الإنجليزية التي تهتم بالمسرح، فضلاً عن الكتب الخاصة بالسينما والموسيقى، والشخصيات التاريخية، وقسم خاص بدولة الإمارات من مؤلفات صاحب السمو حاكم الشارقة، وأيضاً لدينا أشعار مترجمة من الإنجليزية للعربية، والدراسات النقدية، والعديد من الكتب التي تصل لأكثر من 10 آلاف كتاب».
وعن الخدمات التي تقدمها المكتبة، تقول غصين: «نعتبر أنفسنا مكتبة ورقية من الدرجة الأولى، فنحن لا نعتمد على الكتب الإلكترونية والإنترنت، أو ما شابه ذلك، كما أن لدينا إصدارات للهيئة على الموقع تصل لأكثر من 160 إصداراً منفرداً. ومعظم زائري المكتبة من المتخصصين في مجال المسرح، ولكنها في نفس الوقت تفتح ذراعيها للجميع للقراءة والتثقف، دون مقابل مادي، إذ يأتينا بعض الشباب المحبين لفن المسرح للقراءة والمعرفة، إلى جانب الأشخاص العاديين».
وتتابع: «نمتلك مجموعة من الكتب التي أتت من وزارة الثقافة الكويتية وبعض الجهات الأخرى التي تخص المسرح العالمي ومنها كتب قديمة جداً لا نعلم سنوات إصدارها»، مشيرة إلى أنهم يتعاونون مع عدد من المكتبات الأخرى، كمكتبة «عبدالله المحمود»، ودائماً ما يعطونهم بعضاً من الكتب التي تأتي ولا يحتاجونها أو لا تشبه تخصصات المكتبة، وهذا يحدث حين تأتيهم كتب على شكل إهداءات، وآخرها أحد الأشخاص الذي أهداهم بعض الكتب فقدموا منها جزءاً كبيراً لتستفيد به المكتبة خصوصاً أنها مكتبة وقفية وليست ربحية.
الأطفال أيضاً لديهم نصيب من المكتبة، التي تقدم خدمات خاصة لهم، بوجود القصص المناسبة لفئتهم العمرية، ودراسات خاصة بمسرحهم المدرسي، فضلاً عن الاهتمام بفئة ذوي الإعاقة، ومشاركتهم وإياهم كتباً تعليمية عن المسرح وفنونه للتعرف إليه بشكل أفضل.
يعتبر أسامة عطية، أحد الزائرين، مكتبة الهيئة العربية للمسرح من المعالم المهمة التي يعتبر زيارتها من الأمور المهمة له، نظراً لما تحتويه من مراجع وكتب في المسرح العربي، فالمكتبة بشكل عام لها دور توثيقي كبير في التعريف برموز الحركة المسرحية العربية.
ويضيف: «كلاسيكيات المسرح العالمي والعربي تجذبني إلى أرفف المكتبة، ودائماً ما أقرأها، إلا أن الوقت لا يسعني للقراءة بتمعن خصوصاً أن وقت المكتبة مرتبط بساعات الدوام الرسمية. والجو الهادئ الذي توفره المكتبة بالإضافة للاهتمام الكبير الذي يجده الزائر يعتبر من الميزات التي تحفز القراء والباحثين على الحضور إلى هذا المكان، فكل شيء هنا مرتب ومبوب بشكل يتيح لك الحصول على ما تريد من موضوعات بحثية بسهولة ويسر، دون عناء».
رنيم المصباح، إحدى الزائرات، تؤكد أنها وجدت ضالتها بالمكتبة، التي ترسخ لفنون المسرح، فهو عشقها الأول. تشير إلى الاتساق الكبير بين أنشطة الهيئة ومكتبتها التي تصفها بالمنارة في عالم المسرح بالمنطقة، وترى أنها تعوض النقص الكبير في المؤلفات المسرحية في المنطقة. وتضيف: «مؤلفاتها التي تضم ندوات وورش الهيئة العربية للمسرح يتعدى أثرها المبنى ليشمل مكتبة المسرح العربي بشكل كامل، كونها تمثل إسهاماً كبيراً في حركة التنظير للفنون المسرحية وتغطية لنقص كبير»، لافتة إلى الدور الكبير الذي تلعبه مؤلفات المكتبة، في تثقيف الرواد.