أوضحت إدارة كليات التقنية العليا في أبوظبي، أن قانونها المتعلق بساعات الغياب لم يتغير، وجاء حرصاً من كليات التقنية العليا على تعزيز الأداء والنجاح الأكاديمي للطلبة، حيث تم تنظيم الإجراءات الإرشادية الخاصة بعملية الغياب للطلبة بدءاً من الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي الحالي (2016/2017)، وذلك في إطار قانون الغياب المعمول به في كليات التقنية العليا منذ تأسيسها. جاء هذا الرد بعد تداول المواقع الإلكترونية لهاشتاغ قانون الغياب للاعتراض على هذا القانون من قبل طلاب في الكلية.
وحسبما ورد في القانون، فإنه جاء بهدف التأكيد على التزام جميع الطلبة بالحضور بما يدعم تعزيز أدائهم الأكاديمي، وبما يمنح الطلبة المتغيبين بأعذار مقبولة وفق الحدود المسموح بها، فرصة تعويض ما فاتهم من الدراسة الأكاديمية في المساق الذي تغيبوا عنه.
وبناء عليه، فإن أية أيام يتغيب فيها الطالب عن حضور أي مساق من مساقاته الدراسية، يتم تسجيلها في سجله الأكاديمي، ومرفق بها توضيح ما إذا كانت بعذر (كالأعذار الطبية) أو بدون عذر، وتحتسب جميع أنواع الغيابات ضمن رصيد الغياب المسموح به للطالب وهو (15%) في المساق الواحد، كما يحق للطالب على أثر غيابه بعذر مقبول لا يتعدى الحد الأقصى (15%) في المساق، المطالبة بحقه في التعويض والدعم الأكاديمي عما فاته، حيث إذا تجاوز غياب الطالب بعذر المدة المحددة (15%) فإنه يكون من الصعب تعويضه عما فاته لكون الدراسة في كليات التقنية تطبيقية وتعتمد على حضور الطالب. كما أنه في حالة الأعذار الخاصة والقهرية (مثال: إجازة الوضع أو الحج) يسمح للطالب ب(5%) نسبة إضافية إلى ال (15%) بحيث لا يتعدى الغياب (20%).
وتأتي هذه الإجراءات التنظيمية وفقاً للبنود التالية: يفترض من الطلبة حضور جميع المحاضرات وتأدية جميع الامتحانات المرتبطة بمساقاتهم الدراسية خلال الفصل الدراسي. ولا يُسمح أن تتجاوز نسبة الغياب 15% من إجمالي المحاضرات للمساقات التي تتطلب الحضور خلال الفصل الدراسي الواحد. كما أنه في حال تغيّب الطالب بإجمالي نسبة 15% من الوقت المخصص للمساق، يحصل على تقدير (راسب) في المساق بسبب الغياب.
أما في حال تغيّب الطالب بإجمالي نسبة 15% من الوقت المخصص للمساق، وقدّم عذراً مقبولاً مدعّماً بالمستندات الثبوتية اللازمة التي تشرح أسباب الغياب، لقسم الخدمات الطلابية، يحصل الطالب على تقدير (منسحب) من المساق بسبب الغياب بعذر مقبول، على أن تتاح له فرصة التسجيل مرة أخرى في نفس المساق خلال الفصول القادمة. وكذلك في حال تغيّب الطالب بنسبة أقل عن الحد الأعلى المسموح به (15%) في المساق وقدّم عذراً مقبولاً مدعماً بالمستندات والوثائق، يكون مؤهلاً للحصول على الدعم الأكاديمي لتعويض ما فاته وذلك دون إلغاء أي يوم من أيام الغياب من سجل الطالب الدراسي. ويتحمّل القسم المعني في الكلية (بناء على البند السابق) تكليف الطالب بإنجاز واجبات محددة ذات صلة للتعويض عن العمل غير المنجز، وذلك لإعطائه الفرصة لتغطية الدروس التي تغيّب عنها بعذر مقبول.