اعترف الانقلابيون في اليمن بعجزهم عن تدبير رواتب العاملين في الدولة،ودعت حكومة الانقلابيين في صنعاء، الحكومة الشرعية في العاصمة المؤقتة عدن، إلى تشكيل لجنة مشتركة من الطرفين، لحل أزمة رواتب الموظفين العموميين المتوقفة في البلاد منذ أشهر.
وجاءت الدعوة على لسان عبد العزيز بن حبتور، رئيس حكومة الانقلابيين التي تضم الحوثيين وأنصار المخلوع علي صالح.وأبدى ابن حبتور استعداده للجلوس إلى طاولة واحدة، لتشكيل لجنة مشتركة من المختصين في الشؤون المالية والبنكية مع حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي في أسرع وقت ممكن بهدف معالجة العوائق التي تقف حجر عثرة أمام صرف مرتبات موظفي الدولة.
وتابع «ينبغي أن تظل القضية الاقتصادية في منطقة محايدة بعيداً عن ساحات المعارك العسكرية والأمنية والسياسية».
وتعتبر هذه الدعوة هي الأولى الصادرة من الحوثيين وحلفائهم بشأن تشكيل لجنة مشتركة لحل أزمة المرتبات باليمن.ومنذ أن سيطر الانقلابيون على العاصمة صنعاء وهيمنتهم على الوزارات، يعيش معظم موظفي القطاع الحكومي في اليمن بدون مرتبات، بعد أن نهب الحوثيون الذين سيطروا على المصرف المركزي الإيرادات واحتياطيات البلاد من العملة الأجنبية لتمويل حربهم العبثية والتربح.
وتعهدت حكومة الرئيس هادي بتسليم رواتب الموظفين في عموم المحافظات بعد قرارها بنقل البنك المركزي من صنعاء الخاضعة للانقلابيين إلى مدينة عدن، جنوبي البلاد. ولأكثر من مرة طالبت حكومة هادي الحوثيين بتسليم الإيرادات المالية في المناطق الخاضعة لسلطتهم، ليتسنى لها تسليم المرتبات لموظفي الدولة في أرجاء اليمن كافة.(د.ب.أ)