مدينة دوسلدورف، هي عاصمة ولاية شمال الراين - وستفاليا في غرب ألمانيا وعاصمة محافظة دوسلدورف، وإحدى أكبر المدن الألمانية.
تتمتع المدينة الأنيقة ومتعددة الثقافات بموقع جذاب على ضفاف الراين، وتقع البلدة التاريخية القديمة في وسطها تماماً، وهي عبارة عن مجموعة كبيرة من الشوارع الضيقة المتداخلة التي تصطف على جوانبها المنازل العالية والمقاهي الهادئة والمتاجر الأنيقة، وقد اشتهرت دوسلدورف بلقب «عاصمة أزياء أوروبا»، لما تضمه شوارعها من أعداد كبيرة من متاجر الأزياء الراقية واستضافتها للعديد من عروض الأزياء على مدار العام، لتوفر بذلك فرص تسوق ممتازة.
للتسوق في دوسلدورف طابعه الخاص، حيث تعد المكان الأفضل للمتسوقين بوجود العديد من المتاجر والمقاهي على جوانب الطرق. وهي علاوة على ذلك المكان الذي تنطلق فيه آخر صيحات الموضة، حيث يتوجه العديد من الأوروبيين من المهتمين بالموضة إلى مدينة دوسلدورف لشراء آخر ما عرض في الأسواق والأكثر إثارة. وتفتح المحلات بشكل عام حتى الساعة 6:30 مساءً، إلّا أنها في أيام الخميس تفتح أبوابها حتى الثامنة.
توفر دوسلدورف بعضاً من أفضل فرص التسوق في ألمانيا وخاصة بالنسبة للأزياء النسائية والرجالية، ويضم شارع كونيجزالي الكثير من أبرز وأرقى متاجر المدينة، في حين توفر البلدة القديمة الشهيرة تشكيلة واسعة من خيارات التسوق.
تتمتع المدينة الأنيقة ومتعددة الثقافات بموقع جذاب على ضفاف الراين، وتقع البلدة التاريخية القديمة في وسطها تماماً، وهي عبارة عن مجموعة كبيرة من الشوارع الضيقة المتداخلة التي تصطف على جوانبها المنازل العالية والمقاهي الهادئة والمتاجر الأنيقة، وقد اشتهرت دوسلدورف بلقب «عاصمة أزياء أوروبا»، لما تضمه شوارعها من أعداد كبيرة من متاجر الأزياء الراقية واستضافتها للعديد من عروض الأزياء على مدار العام، لتوفر بذلك فرص تسوق ممتازة.
للتسوق في دوسلدورف طابعه الخاص، حيث تعد المكان الأفضل للمتسوقين بوجود العديد من المتاجر والمقاهي على جوانب الطرق. وهي علاوة على ذلك المكان الذي تنطلق فيه آخر صيحات الموضة، حيث يتوجه العديد من الأوروبيين من المهتمين بالموضة إلى مدينة دوسلدورف لشراء آخر ما عرض في الأسواق والأكثر إثارة. وتفتح المحلات بشكل عام حتى الساعة 6:30 مساءً، إلّا أنها في أيام الخميس تفتح أبوابها حتى الثامنة.
توفر دوسلدورف بعضاً من أفضل فرص التسوق في ألمانيا وخاصة بالنسبة للأزياء النسائية والرجالية، ويضم شارع كونيجزالي الكثير من أبرز وأرقى متاجر المدينة، في حين توفر البلدة القديمة الشهيرة تشكيلة واسعة من خيارات التسوق.
نهر الراين
يبلغ عدد سكان دوسلدورف أكثر من نصف مليون نسمة، وهي ثاني أهم مركز اقتصادي وعالمي في ألمانيا، بعد فرانكفورت، وتتمركز في منطقة الراين رور، أكثر المناطق كثافة بالسكان في أوروبا.
تشتهر المدينة بكثرة المناسبات والمعارض التجارية، وفي شهر يوليو/تموز من كل عام، يزور دوسلدورف أكثر من 4.5 مليون شخص لحضور معرض المتعة الذي يعد من أشهر المعارض الترفيهية التي تنظّم فيها.
إضافة إلى ذلك، احتلت دوسلدورف المرتبة الأولى على مستوى ألمانيا والسادسة على مستوى العالم في قائمة أفضل المدن من حيث جودة المعيشة، وفق مسح مؤسسة ميرسر لعام 2009.
وإلى جانب بُعدها السياسي والاقتصادي، تعد دوسلدورف مثالاً على التنوع الثقافي والحضاري في ألمانيا، وقد اكتسبت هذه المدينة أهميتها الثقافية من خلال المتاحف والمعارض والمباني التاريخية العريقة التي تنتشر فيها، والتي يرجع إنشاؤها إلى العصور الوسطى.
ملتقى الثقافات
وتعيش في المدينة جالية مغربية كبيرة، ويُمكن لزائر تلمّس ذلك في الحي الريفي الأمازيغي الواقع خلف محطة القطار الرئيسية، والذي يعج بالمحال والمطاعم الريفية. إضافة إلى آلاف السياح الذين يزورون دوسلدورف على مدار العام، وآلاف المهاجرين الأمازيغ والأتراك والأفارقة المقيمين على أراضيها، يقطن بالمدينة نحو سبعة آلاف ياباني يضفون صبغة آسيوية عليها، حتى أن بعض الناس في ألمانيا باتوا يطلقون على دوسلدورف مازحين لقب «عاصمة اليابان على نهر الراين».
مباهج الحياة
ويتميز سكان ألمانيا بحبهم لمباهج الحياة، وهو الأمر الذي ينعكس في مختلف نواحي الحياة الألمانية، ابتداءً من الفنادق الممتازة، مروراً بوسائل النقل العام النظيفة والفعالة وفرص الترفيه المتنوعة وانتهاءً بالمأكولات الشهية المتميزة.
ويمكن للزوار قضاء وقت ممتع في مقاهي الأرصفة ذات الأرصفة المفتوحة صيفاً والزجاجية شتاءً، والمطاعم الصغيرة والأنيقة ذات الأجواء غير الرسمية التي تنتشر في مختلف أنحاء البلاد، كما يمكن لهم زيارة المطاعم الفاخرة التي تقدم مأكولات تنتمي لمختلف مدارس الطهي في العالم.
وتراوح درجات الحرارة في ألمانيا بين 13 و23 درجة مئوية في يونيو/حزيران و15 و25 درجة مئوية في يوليو/تموز، فيما يبلغ معدل هطول الأمطار 64 ملم في يونيو و72 ملم في يوليو.
القديم والجديد
وتنظم الإمارات للعطلات رحلات متنوعة إلى ألمانيا تناسب كل الميزانيات والأذواق، وكما هو متوقع من بلد يتسم بتنوعه الشديد، توفر ألمانيا عطلات تناسب الجميع، إذ يمكن للزوار الانطلاق برحلة على متن إحدى السفن السياحية عبر نهر الراين أو نهر الدانوب، استكشاف العدد الكبير من المتاحف والمعارض الفنية، التمتع بينابيع المياه الحارة في بادن بادن، والتزلج في جبال الألب، وركوب الدراجات الهوائية على امتداد الطرقات الترابية المحاذية للأنهار والوديان، وكذلك التمتع بروعة قلعة الحكايات الخيالية في نويشفانشتاين.
ويمكن للزوار أيضاً الانطلاق من فرانكفورت التي تعتبر أحد المراكز المالية الرئيسية لأوروبا وأهم مراكز التسوق، غرباً باتجاه دوسلدورف، وزيارة كولونيا المجاورة التي تعتبر كاتدرائيتها أجمل الكنائس القوطية. كما يمكنهم الاتجاه شمالاً لمشاهدة الميناء العملاق في هامبورج، أو جنوباً إلى ميونيخ التي تعتبر قلب ولاية بافاريا، والتي تضم متاحف ومعارض فنية متميزة وتقاليد موسيقية عريقة، إضافة إلى أنها تشتهر بمهرجان الخريف، أكتوبر فيست.
وتعد ألمانيا إحدى أكبر الدول الأوروبية حيث تراوح تضاريسها بين القمم الشاهقة لجبال الألب في الجنوب والشواطئ الجميلة المطلة على بحري البلطيق والشمال، وما بين المراكز الصناعية في الغرب والمناظر المفتوحة للسهول الأوروبية في الشرق، وتقع ما بين هذه وتلك المدن المفعمة بالنشاط والحيوية التي توفر فرصاً لا حصر لها للتسوق والترفيه، القرى الساحرة التي تعود إلى العصور الوسطى، الأراضي الشاسعة للمناطق الريفية الهادئة التي تعكس قروناً من العناية الزراعية الفائقة والمتقنة، وديان الأنهار شديدة الانحدار والغابات الكثيفة الوادعة، إلى جانب القلاع والقصور والكنائس التي تبدو كما لو أنها لم تتأثر مطلقاً بعامل الزمن.
وتتمتع ألمانيا بطابع متميز يمتزج فيه القديم والجديد في مختلف أنحائها، وعلى الرغم من كونها واحدة من أكبر الدول الصناعية في العالم، فإن الصورة النمطية الجميلة لألمانيا لا تزال قائمة على أرض الواقع، حيث تعكس الواجهات الزجاجية للمباني الحديثة في كثير من الأحيان صور الأبراج المزخرفة لكاتدرائيات العصور الوسطى، بينما تطل القلاع القديمة على نهر الراين، وكذلك على خطوط القطارات والطرق السريعة التي تربط بين المدن.
أبرز مراكز الجذب
من أبرز معالم مدينة دوسلدورف، البلدة القديمة ومتنزه الراين الذي يوفر إطلالات رائعة على المدينة والنهر معاً، وبالقرب من دوسلدورف، يمكن زيارة مدينة كولونيا التي تتميز بكاتدرائيتها القوطية التي يعود تاريخ تشييدها إلى القرن الثالث عشر الميلادي، وكذلك قلعة بينرات القريبة من دوسلدورف.
وتراوح فرص الترفيه بين التمتع بالمأكولات التقليدية في أحد مقاهي الأرصفة في البلدة القديمة والأطباق الفاخرة في واحد من العديد من المطاعم العصرية والأنيقة التي تنتشر ما بين المباني الأنيقة والجميلة الواقعة في منطقة الميناء.
أما الأنشطة العائلية فتشمل الاستمتاع مع أفراد العائلة في دوسلدورف عند زيارة متنزه ألمانيا السينمائي الذي يعتبر متنزهاً ترفيهياً يضم عدداً من المطاعم والمتاجر والألعاب والرحلات المثيرة بالسفن السياحية عبر نهر الراين.
يستوحي متنزه ألمانيا السينمائي الواقع على بعد 30 دقيقة بالسيارة عن دوسلدورف موضوعات أفلام هوليوود في مناطقه الخمس، وفي العديد من الألعاب وعوامل الجذب، وهو يعد متنزها تخصصياً يتضمن استديوهات سينمائية حقيقية في منطقة بوتروب كيرشهيللين، ويتألف من ست مناطق مستوحاة موضوعات لعبة «فيلم الإدهاش». ويوفر المتنزه الذي يتضمن 40 استعراضاً ولعبة، 24 مطعماً و15 متجر أنشطة ترفيهية تناسب مختلف الفئات العمرية، وجميع الأذواق، مما جعل منه مكاناً مثالياً لقضاء يوم حافل بالأنشطة لجميع أفراد العائلة.
ويمكن مشاهدة القصة الرائعة لشخصيات «سيد»، و«ماني»، و«دييجو»، و«سقرات» الكرتونية التي ظهرت في فيلم مغامرة العصر الجليدي.
وإذا كنت تفضل التمتع بالمزيد من الإثارة والحركة والمغامرة، يمكنك التمتع بألعاب تحبس الأنفاس مثل قطار إكسبريس المتنزه السينمائي، وقطار بانديت الخشبي السريع أو برج السقوط المرتفع. ويمكن أيضاً مواجهة الغرباء في مثلث برمودا، أو الانطلاق برحلة بحرية عاصفة من رصيف سانتا مونيكا البحري أو التمتع باستعراض النمر الوردي في الشوارع.
ويمكن للزوار مشاهدة العروض التي تقدم لمحة عن الممثلين البدلاء في الأفلام (أو حتى الاشتراك كممثل بديل)، ومشاهدة الانفجارات واصطدامات السيارات المسرعة جداً، والتي تأخذك مباشرة إلى هوليوود.
يفتح المتنزه أبوابه من الساعة العاشرة صباحاً ولغاية الساعة السادسة مساء، وحتى الساعة الثامنة مساء في الصيف، وفي أيام السبت حتى الساعة العاشرة ليلاً.