عادي

نهضة حضارية في عجمان ترسم ملامح المستقبل

حققتها قيادة الإمارة في السنوات الأخيرة
01:37 صباحا
قراءة 12 دقيقة
تحقيق:سيد زكي

بدأت معالم الاستراتيجية التي وضعها صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم عجمان، ومتابعة من سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان، رئيس المجلس التنفيذي، في مجالات التخطيط والتحديث الشمولي للإمارة، الذي يضع في الحسبان ملامح المستقبل والتطور الطبيعي لحركة السكان، وازدياد نسبتهم، واتساع متطلباتهم الحياتية المختلفة، والأخذ بنظام اللامركزية تظهر على أرض الواقع منجزات عالمية، حيث تشهد إمارة عجمان طفرة ونهضة عمرانية وحضارية غير مسبوقة، خاصة في قطاع البناء والتشييد، زادت من وتيرة تطورها الحضاري والثقافي والعمراني، الأمر الذي انعكس إيجاباً على القطاع التجاري، والسياحي والصناعي، وجعلها تتبوأ مكانة متميزة رائدة على الخريطة الإماراتية، كما نفّذت حكومة عجمان مشاريع عمرانية وحضارية، ساهمت في دعم النهضة الحضارية المتكاملة للدولة.
وتحتل إمارة عجمان موقعاً متميزاً من بين إمارات الدولة، لما تتسم به من خصائص وسمات فريدة. وبالنظر إلى أبرز ملامح النهضة الحضارية والعمرانية في إمارة عجمان، التي أصبحت ظاهرة للجميع، نجد أن أغلبها يأخذ أشكالاً مبهرة من الإعجاز الحضاري المدهش، لما نجده من شبكة طرق بمواصفات ومستويات عالمية، ومنظومة متكاملة من البنية التحتية، وشبكات الصرف الصحي، والمرافق العامة التي تضاهي أحدث المجتمعات العالمية، إن لم تتفوّق عليها في كثير من الأحيان، وكذلك انتشار المباني الحديثة والمشاريع الإسكانية للمواطنين التي صممت لتواكب رؤية الدولة نحو بيئة نظيفة ومستدامة، إضافة إلى المدارس والجامعات المختلفة ذات المستوى التعليمي الراقي.

مشاريع إسكان استراتيجية

بداية وضعت حكومة عجمان خطة لمشاريع الإسكان بالإمارة لمدة 30 سنة، منها تخصيص مناطق جديدة لمشاريع الإسكان في الإمارة، وإعادة تقسيم مناطق قديمة كانت قد خصصت لاستخدامات أخرى، لاستخدامها في مشاريع الإسكان، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السموّ، حاكم عجمان.
كما أن برنامج الشيخ زايد لإسكان يقوم بتنفيذ العديد من مشاريع الإسكانية الهامة في الإمارة، بالتنسيق مع دائرة البلدية والتخطيط. ومن أهم هذه المشاريع مشروع الرقايب 2 بعجمان، ومشروع المنتزي، الذي من المقرّر البدء في تنفيذه خلال العام الجاري، إضافة إلى المشاريع الإسكانية الخاصة بلجنة مبادرات صاحب السموّ، رئيس الدولة، وبرامج محلية للإسكان في الإمارة، ما يؤكد أنّ مشاريع الإسكان مستمرة، وتواكب الطفرة العمرانية التي تشهدها الإمارة.
وبحسب الدكتور المهندس عبد الله بلحيف النعيمي، وزير تطوير البنية التحتية، رئيس مجلس إدارة برنامج الشيخ زايد للإسكان، فإن الوزارة والبرنامج يسعيان إلى تقديم خدمات إسكانية متنوعة ومبتكرة ومستدامة، تُسعد المواطنين في إمارة عجمان، بتطبيق أفضل المعايير العالمية، إضافة إلى تحقيق الاستقرار الاجتماعي للمواطنين، كما أن دولة الإمارات، أثبتت للعالم أنها موطن للسعادة والراحة، وأنها بلاد تهتم بمواطنيها وتسعى لتكفل لهم حياة رغيدة، بدءاً بالمسكن المريح، وليس انتهاء بجملة من الخدمات الترفيهية.

مجمع الرقايب 2 السكني

ومن هذه المشاريع الإسكانية الرائدة في الإمارة، يعكف برنامج الشيخ زايد للإسكان حالياً على إنشاء 306 مساكن، بمجمع الرقايب 2، بُنيت على مساحة 502 متر مربع، بتكلفة إجمالية 350 مليون درهم، ويتوقع تسليمها نهاية 2017. وتخطت نسبة الإنجاز 70% وحصل المشروع على تقييم لؤلؤتين من مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني، لاستيفائه معايير برنامج «استدامة» للتقييم بدرجات اللؤلؤ لمرحلة التصميم، ويعدّ المشروع الأول من نوعه الذي يحصل على تقييم بدرجات اللؤلؤ خارج أبوظبي.
ويتضمن مشروع مجمع عجمان السكني، 4 نماذج سكنية مختلفة، هي زفير 7، الذي يضم غرفتي نوم، ويتألف من طابق أرضي، بواقع 4%، إلى جانب نموذج ياقوت 7، الذي يتألف أيضاً من طابق أرضي، ويضم 3 غرف نوم، بواقع 18%، ونموذج زمرد 6، الذي يتألف من طابق أرضي وأول، ويضم 4 غرف نوم، بواقع 39%، ونموذج زمرد 3، ويتألف من طابق أرضي وأول، ويضم 4 غرف نوم، بواقع 39%. وتم توفير الاحتياجات الأساسية الخاصة لذوي الاحتياجات الخاصة في مختلف مساكن المشروع، كما يضم المشروع ثلاث مجموعات المجموعة «A»، وتحتوي على 107 مساكن، والمجموعة «B» وتتضمن 78 مسكناً، والمجموعة «C» وتتضمن 121 مسكناً.

11 ساحة خضراء

كما يضم المشروع 11 ساحة خضراء، ستنشأ وتطوّر بالتعاون مع دائرة البلدية والتخطيط في عجمان، ضمن شراكتهما الاستراتيجية، بتكلفة تقديرية تصل إلى 4 ملايين درهم، وممشى بطول 3 كيلومترات، للتشجيع على المشي، وممارسة الرياضة يومياً.
ومساحة الساحة الخضراء الواحدة 3 آلاف متر مربع، وهي ساحة خلفية للمساكن في المشروع، وتطلّ المساكن على واجهتين: الأولى على الخدمات الرئيسية، والأخرى على الساحة الخضراء، وتشجّع تجمّع الجيران وتضمّ أماكن للعب الأطفال، وملاعب، واستراحات، ومظلات ومماشٍ، ولا تسمح بمرور السيارات، وسيستفيد من الساحة 17 مسكناً، وستكون منطقة تجمع طلاب المدارس.
كما يهدف برنامج الشيخ زايد للإسكان إلى تنفيذ ما يقارب 729 فيلا سكنية جديدة بالمجمع السكني في منطقة المنتزي، بتكلفة إجمالية متوقعة تصل إلى مليار درهم للمشروع، على مساحة إجمالية تبلغ قرابة 955 ألف متر مربع، وتم اعتماد المشروع بالتنسيق مع الحكومة المحلية، ودائرة البلدية والتخطيط بعجمان.
وبحسب المهندس محمد المنصوري، المدير التنفيذي للشؤون الهندسية في البرنامج، فإن مشروع المجمع يتكون من أربعة نماذج سكنية من طابقين، تشتمل على أربع غرف، إضافة إلى باقي المرافق، وتشمل «نموذج زمرد 3، وزمرد 6، ويشملان 400 فيلا سكنية، والنموذج الحديث ويشمل 164 فيلا، فضلاً عن النموذج المتوسطي الذي يشتمل على 165 فيلا»، وصُممت أحجام الفلل السكنية على ثلاث مجموعات تشمل 52 فيلا من حجم 875 متراً مربعاً للوحدة سكنية، و348 فيلا من حجم 750 متراً مربعاً للوحدة، إضافة 329 فيلا بحجم 600 متر.

مشاريع طرق داخلية

وعلى صعيد المنجزات الحكومية تنفذ دائرة البلدية والتخطيط بعجمان، بتوجيهات من صاحب السموّ حاكم عجمان، وبمتابعة سموّ ولي عهده، العديد من مشاريع الطرق الجديدة، وتوسعة بعض الطرق، وشبكات تصريف مياه الأمطار في مناطق النعيمية، والحليو، والمويهات، بتكلفة 230 مليون درهم، ويجري العمل حالياً على تنفيذ عدد من مشاريع الطرق الجديدة، واستكمال مشاريع أخرى.
وفي هذا السياق يؤكد عبد الرحمن النعيمي، مدير عام دائرة البلدية والتخطيط، أن منطقة إمارة عجمان قطعت شوطاً كبيراً في النهضة العمرانية الشاملة، إضافة إلى تطوير منظمة وشبكات الطرق، سواء كانت الداخلية أو الرئيسية بالإمارة، كما أن الإمارة شهدت تقدماً ملحوظاً ومميزاً في كل مجالات الحياة، واستطاعت أن تضع بصمة قوية لها في درب التميّز والإبداع، بتكاتف جهود الجهات و الكوادر البشرية العاملة، وحرصها على الارتقاء بالإمارة لتتبوأ أعلى الأماكن المرموقة. وتشمل هذه المشاريع إنجاز مشروع طرق وتصريف مياه الأمطار في منطقة النعيمية، قبل منتصف 2018، بطول 26 كيلومتراً، وتكلفة إجمالية بلغت 150 مليون درهم.
وتسعى الدائرة إلى إنشاء وتطوير مجموعة من الطرق الداخلية في منطقة الحيلو، بطول 12 كيلومتراً، وبتكلفة 60 مليون درهم، مع تزويدها بشبكة لصرف مياه الأمطار والمياه الجوفية. ومن المشاريع إنشاء وتطوير مجموعة من الطرق الداخلية في منطقة المويهات 2 بطول 3 كيلومترات، وبتكلفة 5 ملايين درهم، مع تزويدها بشبكة لصرف مياه الأمطار والمياه الجوفية.

شارع عجمان الدائري

وتتضمن المشاريع تطوير شارع عجمان الدائري، بتنفيذ المرحلة الثانية منه، وهي توسعة الشارع في المنطقة الصناعية والمويهات، بدءاً من نقطة تقاطعه مع شارع غرناطة، حتى تقاطعه مع شارع الاتحاد بطول 2.5 كيلومتر، وبتكلفة 12 مليون درهم، بحيث يصبح الشارع باتجاهين مفصولين بجزيرة وسطية.
كما تحرص الدائرة على تعزيز السلامة المرورية لمستخدمي الطريق، وتركّب إدارة الطرق والبنية التحتية، سياجاً معدنياً على الجزيرة الوسطية للشوارع الحيوية الجديدة، لتوجيه عبور المشاة بشكل آمن، من خلال ممرات وجسور، حيث ركّبت 11 ألفاً، و200 متر من السياج المعدني على شوارع الشيخ خليفة، والشيخ زايد، والكويت، والكورنيش، والشيخ راشد بن عبد العزيز.
كما تطوّر الدائرة إنارة الطرق في الإمارة، حيث أمّنت الإنارة لمعظم الشوارع، منذ بداية إنشائها، وبلغ عدد الأعمدة 4 آلاف عمود، طُوّرت بتقنية الإنارة من فوانيس الصوديوم ذات الاستهلاك الكبير للطاقة، إلى فوانيس (LED) التي تمتاز بتوفيرها للطاقة بنسبة كبيرة، تصل إلى 70%، مشيراً إلى استخدامها في بعض الطرق، مثل شارعي الكويت، والاتحاد، لافتاً إلى أنه يجري تطبيقها في المشاريع الجديدة.
ومن أهم مشاريع الإنارة لعام 2017، مشروع تطوير إنارة شارع الشيخ حميد بن راشد، حيث استبدلت أعمدة الإنارة الحالية بأعمدة أخرى ذات نموذج جمالي خاص، وفوانيس تعمل بتقنية LED، وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع مليوني درهم، ويتوقع الانتهاء منه نهاية الربع الأول من 2017.
كما أنجزت خلال 2016، مجموعة من الطرق المفردة في منطقة الحليو، لتأمين وصول مريح للسكان إلى منازلهم، حيث بلغ الطول الإجمالي لهذه الطرق 12 كيلومتراً تقريباً، بتكلفة تقديرية تصل إلى 15 مليون درهم، وهو جاهز للاستخدام، كما تشمل المشاريع المنجزة مجموعة من الطرق المفردة في منطقة المويهات 2، بطول 3 كيلومترات تقريباً، بلغت تكلفتها التقديرية 4 ملايين درهم، وفتحت للاستخدام.

مشروع تحديث المخطط الحضري

وفي خطوة مهمة لوضع إطار تخطيطي للتطور والنمو العمراني المستدام، أنجزت دائرة البلدية بعجمان مشروع تحديث المخطط الحضري الشامل، والدراسة الشاملة للنقل والطرق لعجمان 2030، وتم تعيين استشاري عالمي لإعداد الدراسة الشاملة للمخطط الحضري لعجمان، والتحديث على المخطط السابق الذي تم إعداده قبل الأزمة الاقتصادية العالمية، والذي لم يضع توقعات اقتصادية مؤثرة على التمدّد العمراني، ولم يضع تصوراً واقعياً للزيادة في النمو السكاني، المؤثر بشكل كبير على شكل المدينة، سواء من الناحية العمرانية والتطور الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، ومتطلبات التنمية المستدامة المؤثرة على شبكات الطرق والبنية التحتية، وأنواع النقل المختلفة، التي تقدّم حلولاً لمشكلات الازدحام المرورية، ورفع كفاءة الطرق، ووضع إطار تخطيطي للتطور والنمو العمراني المستدام في المناطق غير الحضرية، مثل التلة والمنتزي، وكذلك وضع أفضل البدائل التخطيطية للمناطق الحضرية القائمة حالياً، ومعالجة مشاكلها مثل الليوارة، والنخيل، والصناعية، مع ربط كل بدائل الحلول بمخططات متكاملة، تعكس نمواً ذكياً للمدينة مع الفهم الكامل لكل التحدّيات والفرص الممكنة لها.
وفي نفس السياق تنفّذ دائرة البلدية والتخطيط حالياً، 10 وحدات سكنية بمشروع قرية عبيد الحلو السكنية للمواطنين، والمشروع عبارة عن استكمال 24 وحدة سكنية تابعة لمشروع الشيخ حميد بن راشد النعيمي السكني الخيري، لإنشاء 62 وحدة سكنية في منطقة الحليو، لتوفير وحدات سكنية ملائمة للمواطنين، كما يجري العمل في مشروع إنشاء مسجد ومدرسة تحفيظ القرآن، ومسكن إمام في منطقة المنامة.

الحديقة الرياضية الأولى من نوعها

وأنجزت دائرة البلدية والتخطيط الحديقة الرياضية، التي تعد الحديقة الأولى من نوعها على مستوى الإمارة، والتي تُعنى بتنمية الجانب الرياضي، إضافة إلى تقديم كافة الخدمات الترفيهية التي أقامتها الدائرة بمنطقة الحميدية، لتمتد على مساحة أربعين ألف متر مربع، بتكلفة 5 ملايين درهم، وتضم الحديقة ملعب كرة سلة، وملعب كرة قدم، وملعب كرة طائرة، فضلاً عن وجود مضمار للركض، وممر مطاطي للمشي، وممر خاص بالدراجات الهوائية، بما يشرع الأبواب أمام المواهب لممارسة هوايتهم ورياضتهم المفضلة بكل راحة ورفاهية. وتعد الحديقة من أهم المشاريع السياحية والاجتماعية والترفيهية والعائلية في الإمارة، وستدفع بعجلة التنمية والازدهار قدماً. وتسعى الدائرة إلى زيادة الرقعة الخضراء والارتقاء بها كمدينة حديثة، ينعم سكّانها بالعيش الصحي الآمن، وتستقطب الزوار والسياح من جميع أنحاء العالم، ليتمتعوا بأجواء نقية وصحية، بعيداً عن ملوّثات الحياة العصرية.

600 مليون درهم لمشاريع صرف صحي

وكشفت شركة عجمان للصرف الصحي، أن الشركة ملتزمة بتطوير نظام مستدام وحديث للصرف الصحي، وهو ما يتماشى مع استراتيجية توسع قيمتها 600 مليون درهم، تهدف للحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية حسب الخطط الاستثمارية للشركة، واستراتيجيات التوسع التي سيتم تنفيذها خلال عام 2017.
كما كشفت عن توقعاتها لسنة 2017 بتوسيع نطاق البنية التحتية للصرف الصحي في إمارة عجمان، خاصة في تغطية الشبكة التي تمتد إلى منطقة الصفية، وأجزاء من مناطق الجرف 1، والجرف 2، والجرف الصناعية، ومنطقة الرقايب.
وفي عام 2018 تتوقع الشركة التوسع في مناطق المويهات، والرقايب، والعديد من المناطق الأخرى المطوّرة حديثاً في عجمان. وبحلول 2020 من المتوقع أن تتضاعف شبكة الصرف الصحي لأكثر من 600 كيلومتر من خطوط الأنابيب، و30 محطة ضخ، وبالتالي السماح لمئة ألف ساكن إضافي بالاستفادة من بنية تحتية حديثة للصرف الصحي. وأكدت عجمان للصرف الصحي، أيضاً، خططها لإجراء ترقيات لعدد من محطات الضخ، وبناء خط أنابيب نقل رئيسي وسط المدينة.

مواطنون يثمّنون دور القيادة

وأكد عدد من المواطنين أن حكومة إمارة عجمان، بقيادة صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، ومتابعة من سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، تسير بخطى ورؤية إدارية احترافية، استطاعت أن تحقق التنمية المستدامة داخل الإمارة، وتوفر كافة الخدمات التي تقدّمها لأفراد المجتمع في شتى مجالاتها؛ من صحة وتعليم، وخدمات وإسكان، وغيرها، كما استهدفت حكومة عجمان العمل على تمكين الشباب وتحقيق السعادة لهم، من خلال تلبية تطلّعاتهم ومتطلّباتهم، والاستثمار في الكوادر الوطنية.
وقال المواطن زبير إسماعيل الجنيدي: «إمارة عجمان أرست خلال الفترة الماضية قواعد تأمين حياة كريمة ومستقرة وآمنة لمواطنيها، بفضل الله، ثم جهود القيادة الرشيدة للإمارة. وبفضل الله تحققت تلك الحياة، وأصبحنا اليوم نتحدث عن تطوير متكامل في الخدمات والمشاريع، سواء كانت إسكاناً أو طرقاً، أو مواصلات، أو مشاريع بنية تحتية.
إننا نطمح خلال الفترة القادمة إلى زيادة الخدمات التي تقدّمها الحكومة، إضافة إلى سرعة إنجاز الخدمات والمبادرات، والاستمرار في جودتها، فضلاً عن إنجاز المشاريع الحيوية قيد الإنشاء، على كورنيش عجمان، وذلك للاستفادة منها».

ارتقت بالخدمات

وأكد ناصر يوسف العوضي، أن القيادة الرشيدة لحكومة عجمان، عكفت على توفير احتياجات المواطنين في شتى المجالات، وارتقت بالخدمات المقدّمة لهم وللمقيمين، وحققت زيادة ثقة الشعب في الحكومة، ضمن المؤشرات الدولية، وبعدها انتقلت إلى تعزيز فكر الطاقة الإيجابية، وتحقيق سعادة الناس.
وأضاف أن حكومة عجمان حققت نقلة كبيرة ونوعية في التحوّل الذكي، إضافة إلى إيجاد العديد من قنوات الخدمات التي أصبحت متوفرة وميسرة، كما وفرّت بيئة عمل إيجابية محفّزة على الإبداع والابتكار، وتشجيعها على إطلاق المبادرات الخلاقة للارتقاء بالخدمات المقدّمة، والعمل الدؤوب على إسعادهم وتعزيز تجربتهم في شتى المجالات، من خلال تطبيق أفضل السبل لإسعاد الناس.
وأضاف أن حكومة عجمان حققت الرفاهية التي أضحت نهجاً يدخل في جميع تفاصيل الحياة اليومية للإنسان والمجتمع، من خلال سهولة وصول الخدمات الذكية لجميع أفراد المجتمع، لتصبح في متناول أياديهم في أي زمان ومكان، وهذا ما عملت على تحقيقه حكومة عجمان، من خلال الحكومة الإلكترونية والتحول الذكي، وتقديمها لخدمات متميزة أسهمت في رفع مؤشر السعادة، مما يصب في مصلحة المجتمع ككل.

تطور مستمر

ويقول حميد عبيد الكعبي: «الحمد لله إمارة عجمان في تطور مستمر بفضل الله، ثم بفضل القيادة الرشيدة للإمارة، التي همها الأول هو تحقيق كافة المتطلبات الأساسية للمواطنين والمقيمين على أرضها، كما أنها تشهد تطوراً في كافة المجالات العلمية، والثقافية، والاجتماعية، والاقتصادية، وتطوّر البنية التحتية لديها، والخدمات التي تقدّمها للجمهور».
وثمن المواطن مطر البدواوي، الجهود الحثيثة التي تبذلها حكومة عجمان للارتقاء بكافة الخدمات والمشاريع التي تنفّذها، وصولاً لتحقيق الرفاهية وتحقيق السعادة للمجتمع، مشيراً إلى أن الإمارة في تطور مستمر، كما أن هناك الكثير من المشاريع الهامة التي نفّذتها وتنفذها حكومة عجمان خلال خطتها الحالية، متمنياً من الحكومة أن تزيد مشاريع المولات التجارية والترفيهية، لافتاً إلى وجود بعض المناطق التي تحتاج إلى إعادة رصف للطرق الداخلية، مثل الروضة، والمويهات.

نصب تذكاري تخليداً للشهداء

أنشأت البلدية النصب التذكاري لشهداء الوطن، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو حاكم عجمان، لتخليد ذكرى شهداء الوطن، من أفراد القوات المسلحة البواسل، الذين قدّموا أروع صور التضحية والفداء، في سبيل رفعة الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره، لكي ينعم كل من يقيم على أرضه بالأمن والأمان والسلام والاستقرار، وتدشين إدارة مسرعات التطوير الحكومي بالدائرة، التي تنسجم مع رؤى القيادة الحكيمة بالدولة، وتوجيهاتها الرشيدة الساعية لجعل دولة الإمارات من أكثر الدول تقدماً، وشعبها من أسعد الشعوب قاطبة، لتكون أول دائرة محلية على مستوى الدولة، وحصول الدائرة على شهادة المصادقة العالمية لنظام إدارة الجودة في النسخة المحدثة بكافة قطاعات الدائرة.

محطة النفايات

افتتحت دائرة البلدية محرقة النفايات الطبية الجديدة، التي جُهّزت وفق أعلى معايير الجودة والمقاييس المطبقة محلياً وعالمياً، لحرق النفايات الطبية والتخلص منها بطرق سليمة، حفاظاً على صحة وسلامة أفراد المجتمع، بما يلبّي احتياجات القطاع الطبي في إمارة عجمان، الذي بلغ فيه عدد العيادات والمراكز الطبية، والمستشفيات، ومراكز التعليم الطبية 120 منشأة، في ظل الزيادة اللاّفتة في حجم النفايات الطبية، التي بلغت نسبتها 85% من عام 2007 حتى 2016، حيث وصلت كمية النفايات الطبية إلى ما يعادل 293 طناً من النفايات الطبية.

إشارات السعادة الضوئية

استبدلت الدائرة إشارات عجمان الضوئية لعلامات «النصر والفوز والحب»، استكمالاً للمبادرة المبتكرة التي دشنتها مسبقاً، للارتقاء بالإمارة إلى مدينة الإيجابية والتفاؤل، والانطلاق من خلال تحويل الإشارة الضوئية الحمراء الهادفة لنشر السعادة، ورسم البسمة على الوجوه المنتظرة للعبور، وحوّلت الدائرة الإشارة الضوئية الخضراء لعلامة النصر والفوز والحب، تشجيعاً وتحفيزاً للجميع، كما أضافت علامة المحبة للإشارة الحمراء.

كاميرات ذكية

أنهت القيادة العامة لشرطة عجمان المرحلة الأولى لمشروع عجمان دار الأمان، بتركيب 500 كاميرا رقمية وذكية في مناطق الإمارة، وبدأت المنظومة في العمل بشكل كامل، في حين يجري العمل على تنفيذ المرحلة الثانية من المشروع، بتركيب كاميرات مراقبة في منطقتي مصفوت، ومزيرع، على أن يتم الانتهاء من المرحلة الثانية نهاية العام الجاري. كما أن هناك دراسة حول المناطق الجديدة التي تحتاج إلى تركيب كاميرات، وبين المخصصات المالية للوقف على بداية تركيب الكاميرات بهذه المناطق.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"