يقول أحد رواد الأعمال «لا أحد يصبح ثرياً ما دام الآخرون ليسوا أثرياء، فمن يمت ثرياً دون الآخرين يمت مهاناً».. وهكذا يفكر الكثير من رجال الأعمال الناجحين بتقاسم ثرواتهم مع مجتمعاتهم كنوع من رد الجميل في مرحلة ما من حياتهم؛ حيث يقومون بالانخراط في دعم الأعمال الخيرية - يقول البعض إن ذلك ليس من الكرم في شيء، ويقول البعض الآخر إنهم يفعلون ذلك لأسباب تتعلق بالضرائب، فلو كان هذا أو ذاك، فالمال يتم صرفه لأغراض خيرية مطلوبة، لديها نوع من التأثير على حياة بعض الناس، فرجال الأعمال الآتية أسماؤهم يعتقدون أن تقاسم ثرواتهم عون، حيث بلغت جملة تبرعاتهم 106.8 مليار دولار حسب تقرير «ولث إكس».
1 - بيل جيتس
الشريك المؤسس لشركة مايكروسوفت التي أصبحت أكبر شركة برمجيات في العالم. بلغت قيمة التبرعات التي قدمها على مدى حياته 27 مليار دولار، حيث يقضى معظم وقته في إدارة المشاريع الخيرية تحت مظلة مؤسسة بيل أند ميليندا جيتس.
2 - وارن بافيت
الرئيس والمدير التنفيذي لشركة بيركشاير هاثاواي، وأحد الأثرياء المعروفين بالسخاء في العالم، حيث بلغت تبرعاته حتى الآن 21.5 مليار دولار، وفي 2006 تعهد للتبرع ب 85% من ثروته لصالح مؤسسة بيل أند ميلندا جيتس، ومؤسسات أخرى قام بإنشائها أفراد الأسرة.
3 - جورج سوروس
واحد من رواد الأعمال الخيرية، ومدير سوروس لإدارة الصناديق، ولقبه الرجل الذي اقتحم بنك إنجلترا، وذلك لأنه قام ببيع 10 مليارات دولار مقابل الجنيه الاسترليني وحقق ربحاً بمليار دولار، وكان ذلك خلال أزمة الجنيه الاسترليني في 1992، وتبرع سوروس بمبلغ 8 مليارات دولار للأعمال الخيرية في تنمية المجتمع والخدمات الاجتماعية والصحة وقطاع التعليم.
4 - عازم بريمجي
رجل أعمال هندي، ومدير شركة ويبرو ليمتد الاستشارية لتكنولوجيا المعلومات، وهو أول هندي يوقع على تعهد «تقديم العطاء»، وهو القائل: أنا أؤمن بشدة أن هؤلاء النفر منا، الذين يتمتعون بالثروات ينبغي عليهم المساهمة بشكل كبير ليجعلوا العالم مكاناً أفضل للفقراء، وحتى الآن تبرع ب 8 مليارات دولار من ثروته.
5- تشارلز فرانسيس فيني
جيمس بوند الأعمال الخيرية، حيث جمع ثروته كشريك مؤسس لديوتي فري شوبرز جروب، حيث يعتزم بالتبرع بكل ثروته، فهذا المحسن تبرع ب 6.3 مليار لصالح الأعمال الخيرية، حيث تقوم مؤسسته بدعم التعليم والعلوم والرعاية الصحية والحقوق المدينة في دول عديدة بما في ذلك الولايات المتحدة وفيتنام وبرمودا.
6- سليمان الراجحي
الشريك المؤسس لبنك الراجحي الذي قام بتأسيسه في 1957 مع إخوانه الثلاثة، حيث أصبح البنك أحد كبرى البنوك الإسلامية في العالم، تعتبر أسرة الراجحي من أثرى الأسر بالمملكة العربية السعودية، حيث أعلن في 2011 أنه سيتبرع بمبلغ 7.7 مليار دولار لصالح العمل الخيري، وحتى الآن تبرع بمبلغ 5.7 مليار دولار.
7- جوردن مور
الشريك المؤسس لشركة (Intel)، وتقاعد عن المناصب التي كان يتقلدها بالشركة في 2006، ويشارك في الوقت الراهن في الأعمال الخيرية مع زوجته، حيث يديران سوياً مؤسسة جوردن أند بتي مور وقد قاما بالتبرع بمبلغ 5 مليارات دولار سابقاً.
8 - كارلوس سليم الحلو
أحد الأثرياء الذين حققوا ثرواتهم بالجهد الشخصي في العالم، وهو واحد من الأشخاص الثلاثة الأكثر ثراء في العالم، حيث تبرع من خلال ثلاث مؤسسات مرتبط بها 4 مليارات دولار لصالح الأعمال الخيرية.
9 - إيلي برود
إيلي برود هو الشخص الوحيد الذي قام بتأسيس شركتين من شركات فورشن 500 في مجالات مختلفة، حيث قام بفتح مؤسستي إيلي واديث برود وذا برود آرت، حيث بلغت إجمالي تبرعاته 3.3 مليار دولار.
10 - جورج كايزر
مدير شركة (BOK) المالي، ومؤسس مؤسسة جورج كايزر فاميلي التي تتبرع لدعم القضايا المتعلقة بالتعليم والصحة والتنمية المجتمعية، وفي 2010 انضم إلى المتعهدين بالعطاء، حيث بلغت تبرعاته حتى الآن 3.3 مليار دولار.
تد ترنر
قطب الأعمال الأمريكي ومؤسس شبكة سي إن إن الإخبارية، حيث تبرع بمليار دولار للأمم المتحدة في عام 1997 دعماً لقضايا المرأة وصحة الطفل، والبيئة والسلام العالمي والأمن، حيث يبلغ قيمة تبرعاته 1.2 مليار دولار.
بول ألن
الشريك المؤسس لشركة مايكروسوفت مع بيل جيتس، والمدير الحالي لشركة فلكان وهي شركة استثمارية خاصة، حيث تبرعت شركته بملايين الدولارات لقضايا الصحة العالمية، فحتى اليوم تبلغ إجمالي تبرعاته ملياري دولار لصالح الأعمال الخيرية.
بلومبيرج
صاحب وكالة بلومبيرج للإعلام، والعمدة السابق لنيويورك، وفرت شركته تبرعات لجامعة جون هوبكنز، ومؤسسة الرئة العالمية، ومنظمة الصحة العالمية، ومؤسسة نادي سيرا، ومدرسة جون هوبكنز بلومبيرج للصحة العامة، حيث بلغت جملة تبرعات مايكل بلومبيرج 3 مليارات دولار لأعمال الخير.
زوكربيرج
مؤسس «فيسبوك» وأحد أصغر المليارديرات الذين حققوا النجاح بجهدهم في العالم، قام مارك زوكربيرج بالتوقيع على تعهد «تقديم العطاء» ومنح نصف ثروته، وقد تبرع سلفاً بمبلغ 1.6 مليار دولار، العام الماضي قام مع زوجته بصرف 25 مليون دولار لمكافحة الايبولا.
لي كا شينج
قطب الأعمال في هونج كونج، ويعتبر من أثرى أثرياء آسيا، حيث تقوم شركته بدعم التعليم والرعاية الصحية والثقافة والقضايا المتعلقة بالمجتمع، وقد أصبح الآن أكثر رواد الأعمال الخيرية الآسيويين سخاءً بعد أن تبرع بمبلغ 1.2 مليار دولار.
جون هنتسمان
مؤسس هنتسمان لصناعة الكيمياويات، وأكبر مصنع للبولسترين في الولايات المتحدة، حيث تستخدم المواد البلاستيكية التي تنتجها الشركة في أدوات معروفة متنوعة ذات نطاق واسع، بما في ذلك علب حفظ البيرجر. بلغت التبرعات الخيرية للشركة 1.2 مليار دولار دعماً لمجالات أبحاث مرض السرطان، حيث وقعت على تعهد «تقديم العطاء» - التزام من قبل أغنى الأفراد والأسر في العالم بإعطاء جل ثرواتهم لصالح الأعمال الخيرية.
بيير أوميديار
رجل أعمال أمريكي، مؤسس ورئيس «إي باي». قام بإنشاء شركته مع زوجته في عام 1998، وتقوم الشركة بالتبرع لصالح قضايا ريادة الأعمال والأغذية والتكنولوجيا والطاقة، في عام 2015 تبرع بمبلغ 270 مليون وهو قيمة أسهمه بالشركة إلى منظمة خيرية لم يكشف عن اسمها. حتى الآن تبرع بمليار دولار.
مايكل دل
المدير والرئيس التنفيذي لشركة «دل» لصناعة الحواسيب، حيث يدعم الخدمات التعليمية والاجتماعية والإنسانية والفنون والثقافة والقضايا المتعلقة بتنمية المجتمع، وطبقاً لدراسة «ولث إكس» بلغ مجمل الأموال التي تبرع بها 1.1 مليار دولار، وتعهدت شركته مؤخراً ب 25 مليون دولار لبناء مستشفى في تكساس.
ديتمار هوب
ألماني ويعد أحد رواد تكنولوجيا المعلومات، وشريك مؤسس لشركة «ساب» الشهيرة المختصة في البرمجيات؛ حيث تبرع من خلال شركته بمبلغ مليار دولار دعماً للتعليم المحلي والأنشطة الرياضية والقضايا الصحية في بلاده؛ حيث تقدر ثروته ب 6.3 مليار دولار.
سايمونز
جيمس سايمونز مدير رينيسانس تكنولوجيز، صندوق التحوط الذي يملك 65 ملياراً في شكل أصول. أسس مع زوجته سايمونز لدعم القضايا التعليمية بشكل أساسي، كما قاما بفتح شركتين تخليداً لذكرى ابنيهما اللذان توفيا في 1996 و2003، بول سايمونز فاونديشن ونك سايمونز فاونديشن، حيث بلغ مجموع قيمة التبرعات 1.2 مليار دولار.