1-اقفل جهاز التلفاز:
أظهرت دراسة أننا نقضي 8 أعوام و10 أشهر من حياتنا في مشاهدة التلفاز، بالإضافة إلى 8 أشهر إضافية نناقش فيها المسلسلات وشخصياتها. لذا؛ فبدلاً من تضييع الوقت في مشاهدة التلفاز، اقضه في إنجاز المهام التي ترفع من مستواك الوظيفي والاجتماعي.
2-جدول عملك وفقاً لمستويات الطاقة لديك:
انجز المهام التي تحتاج إلى جهد كبير للأوقات التي تكون فيها مستويات الطاقة لديك والتركيز في أوجهما، وتعرف هذه الفترة باسم «الساعات السحرية»، وعادة ما تكون هذه الفترة بعد ساعتين ونصف الساعة من استيقاظك من النوم. ومن خلال إنشاء جدول يعتمد على مستويات الطاقة لديك، تستطيع وضع روتين يومي يضمن تحقيقك لأكبر قدر من الإنتاجية.
3- استيقظ مبكراً:
تريد الحصول على مزيد من الوقت؟ ابدأ بالاستيقاظ مبكراً، فبهذه الطريقة سيكون لديك وقت كافٍ للقراءة والرد على رسائل البريد الإلكتروني والتخطيط ليومك بكفاءة تامة.
4- احتفظ بمذكرة وقت:
إن الاحتفاظ بمذكرة وقت، يعتبر طريقة بسيطة لمعرفة كيف تقضي وقتك. ومن خلال تدوين كيف تقضي وقتك لمدة شهر أو شهرين، ستدرك كيف وأين تضيّع الوقت وما يؤثر على إنتاجيتك.
5- استفد من وقت الانتظار:
لنفترض أن لديك موعداً مع الطبيب، استفد من وقت الانتظار بالقراءة أو الرد على المكالمات والرسائل أو كتابة مذكرة.
6- اختصر رسائلك الإلكترونية:
حاول أن تكون رسائلك قصيرة ومختصرة في 5 جمل، وادخل في الموضوع مباشرة من دون مقدمة طويلة.
7- فوّض المهام:
بدلاً من القيام بجميع المهام بنفسك، يمكنك تفويضها أو الاستعانة بخدمات الآخرين، حتى تتمكن من التركيز على مهام أكثر أهمية.
8- اعمل أربع ساعات في اليوم:
وجدت الأبحاث الحديثة أن على المرء العمل لمدة 4 ساعات فقط في اليوم، ولكن هذا لا يعني أنه بإمكانك التسكع بقية اليوم. الأمر كله ينصب على التركيز على أهم مهامك عندما تكون أكثر إنتاجية. اقض بقية اليوم في الاسترخاء وصقل مهاراتك وإنجاز المهام الأقل تحدياً.
9- توقف عن القيام بمهام متعددة:
تعدد المهام لا يجدي نفعاً. وفي الواقع قد يستغرق منك الأمر وقتاً أطول عندما تعكف على إنجاز عدة مهام في آن واحد، لأن تركيزك سيكون مشتتاً، وبدلاً من ذلك، ركّز على مهمة واحدة في وقت واحد، ودرب عقلك على التأني وليس العجلة، فالأمر كله مثل الجري، فكلما دربت جسدك، كلما أصبحت أسرع.
10- لا تقسُ على نفسك:
ماذا سيحدث إذا قضيت يوم العطلة في الاسترخاء؟ توقف عن هدر وقتك في الشعور بالذنب حيال ذلك. في بعض الأحيان، يستلزم من المرء التساهل قليلاً وأخذ الراحة والقيام بما يحبه للتخلص من توتر العمل، لذا لا تقسُ كثيراً على نفسك، وخصص وقتاً لهواياتك.
11-صمم بيئة عملك الخاصة:
اعمل في بيئة عمل مناسبة بالنسبة لك (البعض يفضل البيئة الهادئة، في حين أن البعض الآخر يفضل بيئة عمل حيوية) بحيث تكون منظمة وخالية من مصادر التشتيت ومريحة في الوقت ذاته. تأكد أيضاً أنها توفر جميع الأدوات والموارد التي تساعدك على العمل بفاعلية وكفاءة عالية.
12-أوقف الإشعارات:
قم بإيقاف كافة الإشعارات والإخطارات الخاصة بالبريد الإلكتروني و«فيسبوك» و«تويتر» وقنوات التواصل الاجتماعي الأخرى، عندما تعكف على إنجاز مهام تحتاج التركيز.
13- خطّط لفترات الانقطاع عن العمل:
خطّط مسبقاً لفترات الانقطاع عن العمل، أياً كان أسبابها، واجعل جدول أعمالك أكثر مرونة بحيث لا تتراكم المهام عليك.
14- استمع جيداً:
الاستماع الفعّال هو عندما تكون منصتاً ومركّزاً في المحادثة التي تجريها مع زميلك أو مديرك في العمل. ونتيجة لذلك، ستكون أكثر إنتاجية ذلك لأنك تجنّبت سوء الفهم وتضيع الوقت في إعادة شرح ما قيل.
15- مارس التمارين الرياضية:
قال ريتشارد برانسون، رئيس مجموعة «فيرجن» ذات مرة خلال مقابلة صحفية أجريت معه: «يمكنني بالتأكيد بذل جهد مضاعف في العمل عندما اعتني بصحتي ولياقتي البدنية، فذلك يعزز من وظائف الدماغ».
16- احصل على قسط كافٍ من النوم:
قد تكون مكتفياً بالنوم لبضع ساعات عندما تكون أصغر سناً، لكن ذلك لن يجدي نفعاً عندما تكبر.
تذكر الحصول على قسط كافٍ من النوم من 7 إلى 9 ساعات في كل ليلة، لما في ذلك من فوائد مثل تعزيز انتباهك وتركيزك وقدراتك الابداعية وكذلك تحسين قدرتك على اتخاذ القرارات، كما يساهم في تقليل مستويات التوتر.
17- التأمل:
التأمل هو أبسط أشكال تعزيز القدرة على التركيز، ولكي تستطيع التأمل بشكل جيد، عليك أن تزيل كل شيء من ذهنك.
18- خذ قيلولة:
عندما تشعر بالتعب والإرهاق، خذ قيلولة قصيرة في فترة ما بعد الظهيرة، فهذا الأمر لا يساهم فقط في إعادة شحن طاقتك، بل يحسّن ذاكرتك وقدرتك على التركيز والإبداع.
19- ابتسم:
وفقاً لدراسات علمية، يجعلك الابتسام أكثر إنتاجية لأنه يعزز من قوة مناعتك ويجعلك أكثر سعادة وقدرة أفضل على التعامل مع الضغوط، بالإضافة إلى تعزيز مستويات التركيز لديك.
20- ضع خطة:
لنفترض أنك تريد بناء بيت أحلامك. من البديهي أنك ستستعين بمهندس معماري متميز لتصميم منزلك، حيث إن ذلك سيضمن أن بناءه سيكون بالطريقة الصحيحة بالاستعانة بالموارد اللازمة لإنجاز هذه المهمة في الوقت المحدد. ابدأ يومك بوضع خطة وأهداف على المدى القصير والطويل.
21- طوّر عقلية نمو:
تقول كارول دويك، المتخصصة في علم النفس من جامعة «ستانفورد»، إن هؤلاء الذين لديهم عقلية نمو يؤمنون بأن قدراتهم الأساسية يمكن تطويرها من خلال التفاني والعمل الشاق. وهذا التوجه يخلق حب التعلم والمرونة من أجل إنجاز عمل عظيم.
22- احتفظ بمفكرة امتنان:
في كل ليلة اكتب 3 أشياء تشعر بالامتنان لحدوثها معك خلال ال 24 ساعة الماضية، يمكنك أيضاً الكتابة عن تجربة إيجابية واحدة حدثت معك مع تسجيل 4 تفاصيل على الأقل عن هذه التجربة.
23- تعلم قول «لا» بفعالية:
عندما تبدأ حياتك المهنية، فإنه من المألوف جداً أن تقول «نعم» للمسؤوليات الجديدة. ولكن مع مرور الوقت وتقدمك في المجال المهني، سيكون من الصعب جداً مواكبة العدد الهائل من الطلبات. ويعتبر كتاب «قوة كلمة لا» من تأليف جيمس ألتشر وكلوديا أزولا، بداية ممتازة لمساعدتك على قول «لا» بنحو أكثر فاعلية.
24- ضع أهدافاً ذكية:
تأكد من أن أهدافك محددة وواقعية وقابلة للقياس والتحقيق.
25- توقع العقبات:
في حين أنه من المستحيل توقع حدوث أشياء غير متوقعة، عليك توقع بعض العقبات، فبهذه الطريقة ستكون لديك خطة طوارئ حتى تتمكن من المضي قدماً.
26- كن مسؤولاً عن أخطائك:
ليس هناك شخص لا يخطئ. تعلم منها حتى لا تتكرر نفسها في المستقبل.
27- خطط ليومك كاملاً:
قال بنجامين فرانكلين: «إذا فشلت في التخطيط، فأنت تخطط للفشل». ومع أخذ ذلك في عين الاعتبار، ابدأ صباحك في التخطيط ليومك كاملاً، من أهم المهام إلى التحضير للاجتماعات والرد على رسائل البريد الإلكتروني.
28- قسّم المشاريع الكبرى إلى مهام صغيرة:
فمن خلال هذه الطريقة سيكون من السهل إدارة وإنجاز هذا العمل.
29- حدد مواعيد نهائية للمهام:
إن وضع مواعيد نهاية لكل شيء، يعتبر من الوسائل المفيدة لإنجاز العمل وقياسه وتجنب التسويف.
30-ابحث عن مرشد:
سيطلعك المرشد عن النصائح والوسائل المفيدة لتتقدم في مجالك المهنية بالإضافة إلى الأخطاء الشائعة التي عليك تجنبها.
31- لا تقلق بشأن الكمال:
توقف عن التفكير بشيء اسمه «الكمال»، لأنه غير موجود. إنه مجرد نسج من الخيال، لا يمكن أن يصبح حقيقة. ابذل قصارى جهدك واستمر في المضي قدماً نحو أهدافك.
32- كافئ نفسك:
ليس سراً، أن مكافأة نفسك عندما تصل إلى هدف أو نقطة رئيسية هي وسيلة فعالة للحفاظ على دوافعك وإنتاجيتك.