دبي: «الخليج»
أعلنت دائرة التنمية الاقتصادية في دبي «اقتصادية دبي»، ومؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، عن التقويم السنوي لقطاع التجزئة لعام 2019.
من مزايا التقويم للعام 2019 احتواؤه على عدد أكثر من الفعاليات والأنشطة المتعلقة بقطاع التجزئة، وأيضاً المزيد من التجارب، حيث سيتضمن 18 فعالية خاصة بالتجزئة ستقام على مدار 247 يوماً مقارنة مع 12 فعالية أقيمت خلال 178 يوماً في 2018. كما يمنح تجار التجزئة فرصاً للمشاركة في كل الفئات الخاصة بالمنتجات والعلامات التجارية، إضافة إلى أنه سيشهد مشاركة أكبر من القطاع، والذي سيعمل على توسعة قاعدة الفوائد الاقتصادية.
ولتحقيق ذلك، خفّض التقويم السنوي لقطاع التجزئة 2019 الرسوم لكل المشاريع الصغيرة والمتوسطة حتى يمكّنها من التكيّف الديناميكي مع المتغيرات المستمرة المؤثرة في قطاع التجزئة، وفي ذات الوقت المحافظة على تنافسيتها ضمن البيئة العالمية.
ويعكس التقويم السنوي لقطاع التجزئة التعاون المشترك بين «اقتصادية دبي»، ومؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، إضافة إلى القطاع الخاص، والذي تم تطويره بمشاركة 18 مجموعة أعمال متخصصة بتجارة التجزئة ومراكز تسوق، بهدف إقامة مهرجانات وفعاليات تمنح تجارب تسوّق مميّزة على مدار العام، وتساهم في محافظة القطاع على ما يقدمه من قيمة تنافسية، وفي ذات الوقت تتزامن مع مواسم التجزئة والأزياء المحلية والعالمية.
وإن هذا التقويم الذي تمتد فعالياته على مدار العام سوف يساهم في تعزيز مكانة دبي كوجهة تسوق مفضلة لدعم القطاع الذي يقدر حجمه بحوالي 128,45 مليار درهم ويتوقع له أن يحقق نسبة نمو ب 5,6 في المئة خلال الفترة من عام 2018 ليبلغ 160,7 مليار درهم بحلول 2021.
هذه المبادرة ستعلب دوراً مهماً خلال العام المقبل في:
(1) الإسراع بوتيرة نمو قطاع التجزئة، و(2) تعزيز مساهمة المشاريع الصغيرة والمتوسطة في دبي، و(3) نمو الأرباح عبر زيادة إنفاق كل من السكان والزوار مع البدء بتنظيم الحملات الترويجية والتخفيضات والعروض الخاصة بالتسوق.
تعزيز الميزات التنافسية
وقال سامي القمزي، المدير العام لدائرة التنمية الاقتصادية بدبي: تعتبر تجارة التجزئة من أهم القطاعات الاقتصادية في دبي، وتشكل عوائدها جزءاً مهماً من الناتج المحلي الإجمالي للإمارة، ونحرص دائماً وبالتعاون مع شركائنا من القطاعين العام والخاص على مواصلة الجهود، لتوفير تجارب استثنائية تعزز من ريادة هذا القطاع سواء من ناحية البنية التحتية أو المبادرات المبتكرة، ونحن بدورنا ومن خلال شراكتنا مع (دبي للسياحة) نلتزم بتوفير كامل الدعم للقطاع الخاص وكذلك لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة لتطوير أعمالهم، وبالتالي ترسيخ مكانة دبي كوجهة تسوّق مفضّلة في العالم.
وقال هلال سعيد المري، المدير العام لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي «دبي للسياحة»: واصلت دبي نموها وتقدمها لتصبح وجهة رائدة في قطاع السفر العالمي، حيث احتلت المركز الأول في معدل إنفاق الزائر الدولي لليلة واحدة، والمركز الرابع كأكثر المدن زيارة مقارنة مع باقي المدن العالمية الأخرى، وذلك بحسب أحدث مؤشرات «ماستركارد»، ويعتبر قطاع التجزئة من أهم الركائز التي تعتمد عليها دبي كوجهة رائدة. ولهذا، فإننا في دبي للسياحة نوليه أهمية خاصة، إلى جانب زيادة عدد الزوار الدوليين للإمارة، كما أننا نركز أيضاً على تعزيز القيمة الاقتصادية التي تنشأ عبر كل القطاعات المرتبطة بقطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي لدبي، وأظهرت الدراسة التي قمنا بها لاستراتيجية التقويم السنوي لقطاع التجزئة 2019 حجم الاستثمار الكبير الذي قامت به «دبي للسياحة» بهدف تعزيز الاقتصاد المحلي، وإظهار التزامنا المستمر لجعل دبي وجهة تسوق رائدة عالمياً، وكذلك زيادة معدل إنفاق الزائر الدولي.
شركاء استراتيجيون
تم تطوير التقويم السنوي لقطاع التجزئة بالتعاون والشراكة مع 18 من شركائنا الاستراتيجيين في قطاع التجزئة، الذين حرصوا على الاستمرار في زيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي لدبي.
قال محمد باقر، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في «جلف ماركتنج غروب»: نفتخر بما تتضمنه محفظتنا من متاجر للبيع بالتجزئة، وعلامات تجارية في شركتنا العائلية، وندعم مختلف المبادرات الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز قطاع التجزئة في دبي، نشعر بالفخر ونحن نعمل مع شركاء مبدعين للمساهمة في تسريع معدلات نمو تجارة التجزئة الطموح في المدينة.
وقال باتريك بوسكيه-شافان، الرئيس التنفيذي لإعمار مولز: مع وجود مساحة إجمالية قابلة للتأجير تبلغ أكثر من 6,7 مليون قدم مربعة في دبي، فإن أصول مجموعة «إعمار مولز» تشمل إلى جانب دبي مول كلاً من دبي مارينا مول، وسوق البحار، ومجمع الذهب والألماس.
وفي ظل وجود هذه المحفظة الشاملة من مراكز التسوق، فإنه من المهم لنا أن نعمل ضمن شراكة حقيقية ووثيقة مع مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة لإطلاق فعاليات ترويجية مميزة، تساهم في جذب المتسوقين سواء من داخل الدولة أو خارجها.
وقال باتريك شلهوب، الرئيس التنفيذي المشترك لمجموعة «شلهوب»: لقد أتاحت استراتيجية التقويم السنوي لقطاع التجزئة لموزعي وتجار التجزئة المتخصصين ببيع منتجات الأزياء الفاخرة من مواكبة الاتجاهات العالمية، لتحول رؤيتهم من شركات تقليدية إلى أخرى قادرة على التكيف بسرعة مع احتياجات ومتطلبات الزبائن، وبالتالي قدرتها على جذب المزيد من المتسوقين وزيادة حجم الإنفاق والمبيعات.
50 علامة تجارية
وقالت رينوكا جاجتياني، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة مجموعة «لاندمارك»: تضم مجموعة لاندمارك، أكثر من 50 علامة تجارية، محلية وعالمية، ولا شك في أن إضافة مبادرات وفعاليات جديدة للتقويم السنوي لقطاع التجزئة مهم لتطور القطاع، ويعتبر مهرجان الدار من الفعاليات الجديدة التي سوف نستفيد منها عبر متاجرنا في هوم سنتر وهوم بوكس، مع توفير برنامج غني يثري تجارب العملاء دعماً لهذه المبادرة.
وقال شوجا جاشنمال، المدير والشريك لمجموعة «جاشنمال»: إن الالتزام والرؤية المستقبلية لقادة دبي والمسؤولين فيها، أثمرت في توثيق علاقتنا مع عملائنا الكرام وشركائنا التجاريين الدوليين» فمع إطلاق مبادرات ناجحة مثل التقويم السنوي لقطاع التجزئة، تمكّن القطاع من الاستمرار في نموه وتحقيق المزيد من النجاح.
وقال عمر خوري، المدير التنفيذي لشركة «نخيل مولز»: تتماشى جهود مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة في تنويع وتطوير قطاع التجزئة في دبي مع أهداف نخيل مولز، ونتطلع إلى المزيد من التعاون، وذلك في الوقت الذي تشهد فيه محفظتنا من مراكز تسوق توسعاً ملحوظاً، ومع وجهات التسوق والترفيه الجديدة مثل «ذا بوينت» و«نخيل مول» الواقعتين في نخلة جميرا الرائعة، تكملان الوجهات الأخرى القائمة مثل سوق التنين، وابن بطوطة مول.
المزيد من الفعاليات
وقال فؤاد منصور شرف، المدير العام لإدارة العقارات (الإمارات والبحرين وعُمان)، مراكز التسوق، ماجد الفطيم العقارية: ملتزمون بتقديم كامل الدعم لدبي للسياحة، شريكنا المهم في القطاع، كوننا يجمعنا هدف واحد يتمثل في ترسيخ مكانة دبي العالمية كوجهة مفضلة للتسوق، ويسرنا الإعلان عن الجدول السنوي لقطاع التجزئة كونه يتماشى مع توجهاتنا في تطوير قطاع تجارة التجزئة وسنعمل على الاستفادة من هذه المبادرة لتقديم المزيد من الفعاليات والأنشطة داخل مراكزنا واستقطاب عدد أكبر من الزوار والمتسوقين.
قال مصطفى موسى، الرئيس التنفيذي للتسويق في الفطيم: تمكنت العلامات التجارية التي تمثلها الفطيم سواء متاجر الأثاث والمعدات مثل أيكيا وإيس، ومحلات الأزياء مثل ماركس آند سبنسر وروبينسونس، من استقطاب الآلاف من المتسوقين، كما شهدت وجهتنا الرائدة دبي فستيفال سيتي مول، نمواً في أعداد الزوار ومعدلات الإنفاق، وذلك نتيجة التقويم السنوي لقطاع التجزئة المميز.
وقد علّق إيان تول، رئيس قسم الأغذية والمطاعم لدى مجموعة الشايع قائلاً: يسرنا تأكيد فعالية مهرجان دبي للمأكولات كحدث رئيسي في جدول تجارة التجزئة السنوي في دبي، كما يسعدنا أن نكون جزءاً من مشهد فن الطهي الغني في المدينة، ونتطلع إلى المشاركة في المهرجان من خلال تقديم باقة واسعة من المأكولات الشهية والفعاليات المتميزة للمقيمين والزائرين على حد سواء.
وقال نيلش فيد، رئيس مجموعة أباريل: لدينا أكثر من 1750 محلاً تجارياً وحوالي 75 علامة تجارية في مجموعتنا ويساعدنا التقويم السنوي لقطاع التجزئة على المحافظة على زخم المبيعات الكبير لدينا.
وقالت سالي يعقوب، الرئيس التنفيذي للمراكز في «مراس»: تدير مراس، محفظة فريدة من الوجهات المميزة التي تتضمن لامير، السيف، سيتي ووك، بلووترز، ذا بييتش، بوكس بارك، و ذا أوتلت فيليدج، وتتميز وجهاتنا بتقديم مجموعة متنوعة من تجارب التسوق ذات أسلوب حياة عصرية التي تجذب العائلات وجميع الفئات العمرية.
فائدة للجميع
وقال أحمد الخاجة، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة: إننا نبحث باستمرار عن وسائل وطرق تساهم في دعم ونمو قطاع التجزئة في دبي، حتى يستفيد الجميع سواء كبار تجار التجزئة أو أشهر العلامات التجارية العالمية وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، فبعد أن قمنا بعمل دراسة تحليلية مفصلة والتشاور مع شركائنا الاستراتيجيين في هذا القطاع، أجرينا تغييرات مهمة على التقويم السنوي لقطاع التجزئة في دبي، الذي ندرك بأنه سوف ينعكس بشكل إيجابي على اقتصاد دبي.
مهرجان التسوق
يبدأ التقويم السنوي لقطاع التجزئة بدبي 2019 في 26 ديسمبر 2018، مع الانطلاقة الاحتفالية لمهرجان دبي للتسوق الذي تم تمديد فعالياته لأسبوع إضافي حتى 2 فبراير المقبل، وذلك بناء على اقتراحات وتوصيات تجار التجزئة.
كما أن التقويم سيقدم فعاليات شاملة تساهم في ترسيخ الأنشطة الخاصة بقطاع التجزئة التي تقام ويتم الترويج لها خلال مهرجانات التسوق، وكذلك الحملات الترويجية، والعروض الموسمية، والتخفيضات الكبرى، وفعاليات التصفيات، وتجارب التجزئة الحصرية، علاوة على الأنشطة المتنوعة.
يذكر أن التقويم السنوي لقطاع التجزئة لعام 2019 يضم المهرجانات والفعاليات التالية: «مهرجان دبي للتسوق»، و «الإجازة الروسية»، و«تخفيضات الأسبوع الأخير من مهرجان دبي للتسوق»، و«رأس السنة الصينية»، و«مهرجان دبي للمأكولات»، و«إطلاق تشكيلة الربيع والصيف»، و«رمضان في دبي»، و«العيد في دبي - عيد الفطر»، و«مفاجآت صيف دبي»، و«تخفيضات الأسبوع الأخير من مفاجآت صيف دبي»، و«العيد في دبي - عيد الأضحى»، و«موسم العودة إلى المدارس»، و«إطلاق تشكيلة الخريف والشتاء»، و«ديوالي»، و«تحدي دبي للياقة»، ومبادرة «3 أيام من التخفيضات الكبرى»، و«هدايا عطلة نهاية الأسبوع».
أعلنت دائرة التنمية الاقتصادية في دبي «اقتصادية دبي»، ومؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، عن التقويم السنوي لقطاع التجزئة لعام 2019.
من مزايا التقويم للعام 2019 احتواؤه على عدد أكثر من الفعاليات والأنشطة المتعلقة بقطاع التجزئة، وأيضاً المزيد من التجارب، حيث سيتضمن 18 فعالية خاصة بالتجزئة ستقام على مدار 247 يوماً مقارنة مع 12 فعالية أقيمت خلال 178 يوماً في 2018. كما يمنح تجار التجزئة فرصاً للمشاركة في كل الفئات الخاصة بالمنتجات والعلامات التجارية، إضافة إلى أنه سيشهد مشاركة أكبر من القطاع، والذي سيعمل على توسعة قاعدة الفوائد الاقتصادية.
ولتحقيق ذلك، خفّض التقويم السنوي لقطاع التجزئة 2019 الرسوم لكل المشاريع الصغيرة والمتوسطة حتى يمكّنها من التكيّف الديناميكي مع المتغيرات المستمرة المؤثرة في قطاع التجزئة، وفي ذات الوقت المحافظة على تنافسيتها ضمن البيئة العالمية.
ويعكس التقويم السنوي لقطاع التجزئة التعاون المشترك بين «اقتصادية دبي»، ومؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، إضافة إلى القطاع الخاص، والذي تم تطويره بمشاركة 18 مجموعة أعمال متخصصة بتجارة التجزئة ومراكز تسوق، بهدف إقامة مهرجانات وفعاليات تمنح تجارب تسوّق مميّزة على مدار العام، وتساهم في محافظة القطاع على ما يقدمه من قيمة تنافسية، وفي ذات الوقت تتزامن مع مواسم التجزئة والأزياء المحلية والعالمية.
وإن هذا التقويم الذي تمتد فعالياته على مدار العام سوف يساهم في تعزيز مكانة دبي كوجهة تسوق مفضلة لدعم القطاع الذي يقدر حجمه بحوالي 128,45 مليار درهم ويتوقع له أن يحقق نسبة نمو ب 5,6 في المئة خلال الفترة من عام 2018 ليبلغ 160,7 مليار درهم بحلول 2021.
هذه المبادرة ستعلب دوراً مهماً خلال العام المقبل في:
(1) الإسراع بوتيرة نمو قطاع التجزئة، و(2) تعزيز مساهمة المشاريع الصغيرة والمتوسطة في دبي، و(3) نمو الأرباح عبر زيادة إنفاق كل من السكان والزوار مع البدء بتنظيم الحملات الترويجية والتخفيضات والعروض الخاصة بالتسوق.
تعزيز الميزات التنافسية
وقال سامي القمزي، المدير العام لدائرة التنمية الاقتصادية بدبي: تعتبر تجارة التجزئة من أهم القطاعات الاقتصادية في دبي، وتشكل عوائدها جزءاً مهماً من الناتج المحلي الإجمالي للإمارة، ونحرص دائماً وبالتعاون مع شركائنا من القطاعين العام والخاص على مواصلة الجهود، لتوفير تجارب استثنائية تعزز من ريادة هذا القطاع سواء من ناحية البنية التحتية أو المبادرات المبتكرة، ونحن بدورنا ومن خلال شراكتنا مع (دبي للسياحة) نلتزم بتوفير كامل الدعم للقطاع الخاص وكذلك لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة لتطوير أعمالهم، وبالتالي ترسيخ مكانة دبي كوجهة تسوّق مفضّلة في العالم.
وقال هلال سعيد المري، المدير العام لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي «دبي للسياحة»: واصلت دبي نموها وتقدمها لتصبح وجهة رائدة في قطاع السفر العالمي، حيث احتلت المركز الأول في معدل إنفاق الزائر الدولي لليلة واحدة، والمركز الرابع كأكثر المدن زيارة مقارنة مع باقي المدن العالمية الأخرى، وذلك بحسب أحدث مؤشرات «ماستركارد»، ويعتبر قطاع التجزئة من أهم الركائز التي تعتمد عليها دبي كوجهة رائدة. ولهذا، فإننا في دبي للسياحة نوليه أهمية خاصة، إلى جانب زيادة عدد الزوار الدوليين للإمارة، كما أننا نركز أيضاً على تعزيز القيمة الاقتصادية التي تنشأ عبر كل القطاعات المرتبطة بقطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي لدبي، وأظهرت الدراسة التي قمنا بها لاستراتيجية التقويم السنوي لقطاع التجزئة 2019 حجم الاستثمار الكبير الذي قامت به «دبي للسياحة» بهدف تعزيز الاقتصاد المحلي، وإظهار التزامنا المستمر لجعل دبي وجهة تسوق رائدة عالمياً، وكذلك زيادة معدل إنفاق الزائر الدولي.
شركاء استراتيجيون
تم تطوير التقويم السنوي لقطاع التجزئة بالتعاون والشراكة مع 18 من شركائنا الاستراتيجيين في قطاع التجزئة، الذين حرصوا على الاستمرار في زيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي لدبي.
قال محمد باقر، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في «جلف ماركتنج غروب»: نفتخر بما تتضمنه محفظتنا من متاجر للبيع بالتجزئة، وعلامات تجارية في شركتنا العائلية، وندعم مختلف المبادرات الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز قطاع التجزئة في دبي، نشعر بالفخر ونحن نعمل مع شركاء مبدعين للمساهمة في تسريع معدلات نمو تجارة التجزئة الطموح في المدينة.
وقال باتريك بوسكيه-شافان، الرئيس التنفيذي لإعمار مولز: مع وجود مساحة إجمالية قابلة للتأجير تبلغ أكثر من 6,7 مليون قدم مربعة في دبي، فإن أصول مجموعة «إعمار مولز» تشمل إلى جانب دبي مول كلاً من دبي مارينا مول، وسوق البحار، ومجمع الذهب والألماس.
وفي ظل وجود هذه المحفظة الشاملة من مراكز التسوق، فإنه من المهم لنا أن نعمل ضمن شراكة حقيقية ووثيقة مع مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة لإطلاق فعاليات ترويجية مميزة، تساهم في جذب المتسوقين سواء من داخل الدولة أو خارجها.
وقال باتريك شلهوب، الرئيس التنفيذي المشترك لمجموعة «شلهوب»: لقد أتاحت استراتيجية التقويم السنوي لقطاع التجزئة لموزعي وتجار التجزئة المتخصصين ببيع منتجات الأزياء الفاخرة من مواكبة الاتجاهات العالمية، لتحول رؤيتهم من شركات تقليدية إلى أخرى قادرة على التكيف بسرعة مع احتياجات ومتطلبات الزبائن، وبالتالي قدرتها على جذب المزيد من المتسوقين وزيادة حجم الإنفاق والمبيعات.
50 علامة تجارية
وقالت رينوكا جاجتياني، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة مجموعة «لاندمارك»: تضم مجموعة لاندمارك، أكثر من 50 علامة تجارية، محلية وعالمية، ولا شك في أن إضافة مبادرات وفعاليات جديدة للتقويم السنوي لقطاع التجزئة مهم لتطور القطاع، ويعتبر مهرجان الدار من الفعاليات الجديدة التي سوف نستفيد منها عبر متاجرنا في هوم سنتر وهوم بوكس، مع توفير برنامج غني يثري تجارب العملاء دعماً لهذه المبادرة.
وقال شوجا جاشنمال، المدير والشريك لمجموعة «جاشنمال»: إن الالتزام والرؤية المستقبلية لقادة دبي والمسؤولين فيها، أثمرت في توثيق علاقتنا مع عملائنا الكرام وشركائنا التجاريين الدوليين» فمع إطلاق مبادرات ناجحة مثل التقويم السنوي لقطاع التجزئة، تمكّن القطاع من الاستمرار في نموه وتحقيق المزيد من النجاح.
وقال عمر خوري، المدير التنفيذي لشركة «نخيل مولز»: تتماشى جهود مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة في تنويع وتطوير قطاع التجزئة في دبي مع أهداف نخيل مولز، ونتطلع إلى المزيد من التعاون، وذلك في الوقت الذي تشهد فيه محفظتنا من مراكز تسوق توسعاً ملحوظاً، ومع وجهات التسوق والترفيه الجديدة مثل «ذا بوينت» و«نخيل مول» الواقعتين في نخلة جميرا الرائعة، تكملان الوجهات الأخرى القائمة مثل سوق التنين، وابن بطوطة مول.
المزيد من الفعاليات
وقال فؤاد منصور شرف، المدير العام لإدارة العقارات (الإمارات والبحرين وعُمان)، مراكز التسوق، ماجد الفطيم العقارية: ملتزمون بتقديم كامل الدعم لدبي للسياحة، شريكنا المهم في القطاع، كوننا يجمعنا هدف واحد يتمثل في ترسيخ مكانة دبي العالمية كوجهة مفضلة للتسوق، ويسرنا الإعلان عن الجدول السنوي لقطاع التجزئة كونه يتماشى مع توجهاتنا في تطوير قطاع تجارة التجزئة وسنعمل على الاستفادة من هذه المبادرة لتقديم المزيد من الفعاليات والأنشطة داخل مراكزنا واستقطاب عدد أكبر من الزوار والمتسوقين.
قال مصطفى موسى، الرئيس التنفيذي للتسويق في الفطيم: تمكنت العلامات التجارية التي تمثلها الفطيم سواء متاجر الأثاث والمعدات مثل أيكيا وإيس، ومحلات الأزياء مثل ماركس آند سبنسر وروبينسونس، من استقطاب الآلاف من المتسوقين، كما شهدت وجهتنا الرائدة دبي فستيفال سيتي مول، نمواً في أعداد الزوار ومعدلات الإنفاق، وذلك نتيجة التقويم السنوي لقطاع التجزئة المميز.
وقد علّق إيان تول، رئيس قسم الأغذية والمطاعم لدى مجموعة الشايع قائلاً: يسرنا تأكيد فعالية مهرجان دبي للمأكولات كحدث رئيسي في جدول تجارة التجزئة السنوي في دبي، كما يسعدنا أن نكون جزءاً من مشهد فن الطهي الغني في المدينة، ونتطلع إلى المشاركة في المهرجان من خلال تقديم باقة واسعة من المأكولات الشهية والفعاليات المتميزة للمقيمين والزائرين على حد سواء.
وقال نيلش فيد، رئيس مجموعة أباريل: لدينا أكثر من 1750 محلاً تجارياً وحوالي 75 علامة تجارية في مجموعتنا ويساعدنا التقويم السنوي لقطاع التجزئة على المحافظة على زخم المبيعات الكبير لدينا.
وقالت سالي يعقوب، الرئيس التنفيذي للمراكز في «مراس»: تدير مراس، محفظة فريدة من الوجهات المميزة التي تتضمن لامير، السيف، سيتي ووك، بلووترز، ذا بييتش، بوكس بارك، و ذا أوتلت فيليدج، وتتميز وجهاتنا بتقديم مجموعة متنوعة من تجارب التسوق ذات أسلوب حياة عصرية التي تجذب العائلات وجميع الفئات العمرية.
فائدة للجميع
وقال أحمد الخاجة، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة: إننا نبحث باستمرار عن وسائل وطرق تساهم في دعم ونمو قطاع التجزئة في دبي، حتى يستفيد الجميع سواء كبار تجار التجزئة أو أشهر العلامات التجارية العالمية وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، فبعد أن قمنا بعمل دراسة تحليلية مفصلة والتشاور مع شركائنا الاستراتيجيين في هذا القطاع، أجرينا تغييرات مهمة على التقويم السنوي لقطاع التجزئة في دبي، الذي ندرك بأنه سوف ينعكس بشكل إيجابي على اقتصاد دبي.
مهرجان التسوق
يبدأ التقويم السنوي لقطاع التجزئة بدبي 2019 في 26 ديسمبر 2018، مع الانطلاقة الاحتفالية لمهرجان دبي للتسوق الذي تم تمديد فعالياته لأسبوع إضافي حتى 2 فبراير المقبل، وذلك بناء على اقتراحات وتوصيات تجار التجزئة.
كما أن التقويم سيقدم فعاليات شاملة تساهم في ترسيخ الأنشطة الخاصة بقطاع التجزئة التي تقام ويتم الترويج لها خلال مهرجانات التسوق، وكذلك الحملات الترويجية، والعروض الموسمية، والتخفيضات الكبرى، وفعاليات التصفيات، وتجارب التجزئة الحصرية، علاوة على الأنشطة المتنوعة.
يذكر أن التقويم السنوي لقطاع التجزئة لعام 2019 يضم المهرجانات والفعاليات التالية: «مهرجان دبي للتسوق»، و «الإجازة الروسية»، و«تخفيضات الأسبوع الأخير من مهرجان دبي للتسوق»، و«رأس السنة الصينية»، و«مهرجان دبي للمأكولات»، و«إطلاق تشكيلة الربيع والصيف»، و«رمضان في دبي»، و«العيد في دبي - عيد الفطر»، و«مفاجآت صيف دبي»، و«تخفيضات الأسبوع الأخير من مفاجآت صيف دبي»، و«العيد في دبي - عيد الأضحى»، و«موسم العودة إلى المدارس»، و«إطلاق تشكيلة الخريف والشتاء»، و«ديوالي»، و«تحدي دبي للياقة»، ومبادرة «3 أيام من التخفيضات الكبرى»، و«هدايا عطلة نهاية الأسبوع».