أبوظبي: عدنان نجم

كشف حمد العامري، العضو المنتدب لشركة تروجان القابضة أن الشركة بصدد التعاقد على العديد من المشاريع الجديدة، والتي يُتوقع التعاقد عليها في الربع الأول من عام 2019.

وأفاد العامري في حديث ل «الخليج» بأن الشركة تمكنت من التعاقد على مشاريع بقيمة 5 مليارات درهم في عام 2018، مشيرا إلى أن القرارات الأخيرة التي اتخذتها حكومة أبوظبي باستثمار 50 مليار درهم تسهم بشكل كبير في زيادة نمو القطاع العقاري في أبوظبي وتزيد نسبة المستثمرين العقاريين.

و أكد العامري التزام الشركة بمسؤولياتها الاجتماعية بشكل كامل تجاه الدولة وإخواننا وأخواتنا في الإمارات، وتدعم بشكل كامل رؤية قادتها التي تركز على توفير بيئة عمل صحية جاذبة للمواطنين الإماراتيين.

قال حمد العامري إن الشركة حققت معدل النمو المُستهدف والمُحدد في استراتيجيتها التنموية لعام 2018؛ حيث حققت الشركة نموًا ثابتًا بمعدلات مضاعفة منذ عام 2015 وهو ما نتوقع استمراره خلال عام 2019 استنادًا إلى سجل الأعمال المتراكمة لدينا والمشاريع المتوقعة في الأجل القريب.

حول حجم العقود التي حصلت عليها الشركة في عام 2018، وهل يُتوقع إبرام مزيد من العقود في العام 2019، قال: إن تروجان القابضة تضم عدداً من الشركات هي: تروجان للمقاولات العامّة المُتخصّصة في مشاريع الإسكان الجماعي، والشركة الوطنية للمشاريع والتعمير المُتخصّصة في مشاريع المباني الشاهقة ومشاريع البنية التحتية، وشركة رويال أدفانس إليكتروميكانيكال، ومصنع ريم الإمارات للألمنيوم والزجاج، ومصنع هايتك بلوك وكونكريت، ومصنع المها موديلر للصناعات، إضافة إلى مصنع فينيكس للأخشاب، ومصنع ريم ريدي مكس، مما يعطي الشركة الأفضلية والقدرة على إنجاز كافة المشاريع المتنوعة لعملائها، مشيرا إلى أن شركة تروجان القابضة تمكنت من التعاقد على مشاريع بقيمة 5 مليارات درهم في عام 2018 كما نستهدف التعاقد على العديد من المشاريع الجديدة والتي يُتوقع التعاقد عليها في الربع الأول من عام 2019.

وعن حجم المشاريع التي تنفذها الشركة في الوقت الراهن، أكد أن الشركة تعمل حالياً على عدة مشاريع رئيسية في إمارتي دبي وأبوظبي بالتعاون مع شركات تطوير عقارية كبرى كشركة مساندة، والدار، وإعمار، ونخيل، ودبي العقارية، وميراس، وفي السعودية شركتا سابك وأرامكو السعوديتان، وتمتلك في الوقت الراهن سجلاً تراكمياً من المشاريع قيد التنفيذ التي تزيد قيمتها عن 12 مليار درهم في كلّ من أبوظبي ودبي والخارج، مؤكداً: «نحن نولي الأهمية ذاتها لجميع مشاريعنا مثل المشاريع التي رست علينا في عام 2018 كمشروع ووترز إيدج، وفيلات السدرة، وأبراجآيكون باي، وفندق روف، وأعمال البنية التحتية لمشروع مينا العرب، والأعمال الخرسانية للمدينة الطبية في جدة السعودية وذلك على سبيل المثال لا الحصر.

وعن أهمية الحزم الاقتصادية التي أعلن عنها المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي ودورها في دعم الاقتصاد المحلي، قال: إن القرارات الأخيرة التي اتخذتها حكومة أبوظبي باستثمار 50 مليار درهم تسهم بشكل كبير في زيادة نمو القطاع العقاري في أبوظبي وتزيد نسبة المستثمرين العقاريين، بالإضافة إلى تسخيرها لكل الإمكانات لتسهيل مزاولة أنشطة القطاع العقاري الاستثمارية، وستؤدي هذه النهضة العقارية إلى زيادة مستويات الثقة بالاقتصاد وتوفير المزيد من فرص العمل وتساهم بتحقيق رؤية أبوظبي 2030.

المشاريع الخارجية

حول خطط تروجان للتوسع خارجيا، ومشاريعها خارج الدولة، أكد حمد العامري أن الشركة بدأت تنفيذ المشاريع في خارج دولة الإمارات منذ 2010، وعلى الصعيد الجغرافي، لديها حضور قوي في العديد من البلدان الآسيوية والأوروبية والإفريقية، حيث قامت بتنفيذ عدة مشاريع كبرى كمشروع 3,200 وحدة سكنية مع البنية التحتية لها في أفغانستان ومشروع أربيلا في العراق ومشروع مرسى زايد في العقبة الأردن، بالإضافة إلى عدة مشاريع أخرى في المغرب وصربيا وروسيا وسيشيل، كما أننا نعمل حالياً على تأسيس فرع جديد للمجموعة في بيلاروسيا.

وأضاف أن الشركة تعمل في الوقت الراهن على توسيع وتنويع محفظتها التجارية على الصعيد الجغرافي لتشمل المزيد من القطاعات الإنشائية، وذلك من أجل تحقيق أهداف الشركة التي وضعتها ضمن خطتها الاستراتيجية التنموية الخمسية، أما بالنسبة لطرح الشركة للاكتتاب، فقال العامري: سيتم اتخاذ هذا القرار حينما يصبح الوقت مناسباً لذلك.

وحول إمكانية التوجه نحو قطاعات استثمارية جديدة مثل الصناعة والعقارات وغيرها، قال العضو المنتدب لشركة تروجان القابضة: افتتحنا عدداً من الفروع والأقسام الجديدة حيث نتجه من خلال أحد هذه الأقسام إلى مجال التطوير العقاري بينما ينصب التركيز في الأقسام الأخرى المعنية بالبنية التحتية بشكل أكبر على مجالي المياه والطاقة الكهربائية، كما نعمل بدأب لإجراء بحوث لإنشاء المزيد من المشاريع في قطاع الضيافة مما يجسّد توجهنا الذي يتحلى بالمرونة والقابلية للتأقلم استجابة لمتطلبات السوق.

مشاريع 2018

أشار حمد العامري إلى أن المشاريع التي سلمتها الشركة في عام 2018 والتي شكلت إضافة نوعية للمشاريع التي تنفذها، تشمل مشروع التطوير السكني الإماراتي في جبل حفيت في العين المُستوحى من مبادرة أبوظبي 2030 وهو عبارة عن مجمع سكني متكامل من المقرر أن يضم 3000 وحدة سكنية مُصممة خصيصًا تبعاً لأسلوب الحياة الإماراتي كما يضم 8 مساجد ومدارس ومنافذ للبيع بالتجزئة ومركزاً للسيدات ومركزاً طبياً، ومشروع عين الفايضة المُكوّن من 2000 فيلا مُصممة ومُقامة في مدينة العين، والذي سيضم مجموعة متنوعة من المنشآت والمرافق.

وأضاف العضو المنتدب: كما نفخر باستكمال الأعمال الهندسية والكهربائية والميكانيكية في فندق إديشن أبوظبي الذي يُعد أول فنادق ماريوت إديشن في أبوظبي، ويحتل هذا الفندق - الذي يعتبر جزءًا من هذه المجموعة الشهيرة - الترتيب السابع في سلسلة فنادق إديشن الحصرية التي تضم 10 فنادق فقط في جميع أنحاء العالم، وفندق ذا لوكال في الشيشان الذي أُقيم احتفاءً بالعلاقات الوثيقة بين دولتي الشيشان والإمارات.

تعزيز التوطين

أكد حمد العامري أن تروجان القابضة كشركة إماراتية بنسبة 100٪ تلتزم بمسؤولياتها الاجتماعية بشكل كامل تجاه الدولة وإخواننا وأخواتنا في الإمارات، وتدعم بشكل كامل رؤية قادتها التي تركز على توفير بيئة عمل صحية جاذبة للمواطنين الإماراتيين، ويمكننا القول هنا إننا نجحنا إلى حدٍ ما في جذب بعض المواهب الواعدة والتي سيكون لها مستقبل باهر في قطاع الأعمال، وما زلنا نسير على هذه الخطى في سبيل تحقيق أهدافنا ورؤية قيادتنا الرشيدة، فقد قدمنا الدعم المتواصل لعدة مبادرات اجتماعية كمبادرة «100 مهندس شاب في تروجان» والتي تهدف إلى جذب واستقطاب جيل جديد من المهندسين الرواد وإعدادهم ومنحهم فرصة لتنمية قدراتهم وتوسيع إمكانياتهم العلمية من خلال دمجهم في بيئة العمل ضمن عمليات الشركة في مختلف مناطق الدولة، وذلك من أجل تزويدهم بالأدوات اللازمة وإشراكهم بعملية البناء ليساهموا في الارتقاء بقطاع الإنشاءات في الإمارات مستقبلاً، كما قمنا بتعيين عدد من المهندسين الإماراتيين والمهنيين في جميع أقسام العمل داخل الشركة، ونؤمن بأهمية النهوض بدور الشباب في صناعة المستقبل.