متابعة:قسم المحليات
استأنفت يوم أمس الأحد، الوزارات والمؤسسات العمل بنسبة 30 % للجهات الاتحادية من المجموع الإجمالي للموظفين في المؤسسة حسب قرار مجلس الوزراء، كما استأنفت الجهات المحلية في حكومة دبي العمل وعودة الموظفين بنسبة 50 % وتتزايد تدريجاً بناء على المستجدات.
قال علي أهلي، مدير إدارة الموارد البشرية في الهيئة الاتحادية للموارد البشرية، ل «الخليج» إن الهيئة استقبلت اليوم 30 % من موظفيها في دبي وأبوظبي.
مؤكداً أن العودة كانت وفق الدليل الاسترشادي الذي أعدته الهيئة لضمان سلامة الموظفين. وأضاف أن الهيئة وفرت للموظفين كل الأدوات الوقائية.
فيما قالت هدى السويدي، مديرة إدارة الموارد البشرية في وزارة تنمية المجتمع، إن الوزارة استقبلت 30 % من الموظفين، وهم 105 في كل المقار التابعة للوزارة في الدولة، مؤكدة أن جميع الموظفين ملتزمون بالتباعد ويعملون وفق الدليل.
وأكدت في لقاء مع «الخليج» أن الوزارة جاهزة لاستقبال 35 % من الموظفين نهاية الأسبوع، ومن ثم العودة التدريجية للجميع قريباً.
وتجولت «الخليج» في مقار وزارة الموارد البشرية والتوطين، التي اتخذت التدابير الاحترازية لاستقبال الموظفين، حيث التزمت بنسبة الحضور المقررة 30 %.
واتخذت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي عدداً من التدابير الاحترازية والوقائية، لتهيئة أماكن العمل بنسبة 50%.
وفاجأ اللواء محمد المري، المدير العام الموظفين برسالة أبوية تفاؤلية على البريد الإلكتروني، للاطمئنان على صحتهم، وتذكيرهم بأهمية اتباع الإجراءات الاحترازية.
دبي
قال اللواء محمد المري، مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، إن الادارة أنجزت خلال فترة العمل عن بُعد 285 ألف معاملة وتلقت أكثر من 500 ألف مكالمة من خلال مركز الاتصال «خدمة آمر» بعدة لغات والآن نعود للعمل من المكاتب وملتزمون بكافة الإجراءات الوقائية والاحترازية لسلامة الموظفين والمتعاملين.
وهنأ اللواء الخبير راشد المطروشي، المدير العام للإدارة العامة للدفاع المدني بدبي، العاملين بالعودة السالمة إلى العمل، متمنياً لهم دوام التوفيق والسداد. مشدداً على ضرورة الالتزام بتطبيق التدابير الاحترازية.
فيما انتظم العمل مرة أخرى في بلدية دبي، مع الحرص والمحافظة على اتخاذ كافة التدابير الاحترازية والوقائية لمنع الإصابة بفيروس كورونا المستجد، أو انتشاره بين الموظفين.
وأكدت البلدية أنها منذ بداية الجائحة أخذت الإجراءات الاحترازية في الإدارات.
وطالبت الموظفين بضرورة عدم التهاون في الالتزام بالإجراءات الصحية والوقائية، بما يتناسب مع المرحلة المقبلة.
واستقبلت النيابة العامة بدبي موظفيها رافعة شعارات وعبارات الترحيب، متضمنة كلمات إيجابية وتحفيزية لبدء يوم جديد بسعادة وهمة عاليتين، وذلك بعد غياب أكثر من شهرين عن مكاتبهم واستئنافهم العمل عن بُعد.
وأكد العميد الدكتور صالح عبد الله مراد، مدير الإدارة العامة للموارد البشرية في شرطة دبي، التحاق الموظفين في القوة بمهام عملهم بنسبة 50% عملاً بتوجيهات حكومة دبي في هذا الشأن، مشيراً في الوقت ذاته إلى تطبيق شرطة دبي ل«بروتوكول العودة للعمل» الذي أصدرته دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي.
من جهته، قال عبدالرحمن صالح آل صالح المدير العام لدائرة المالية بحكومة دبي، إن الدائرة عادت صباح الأحد لاستئناف العمل من مقرها في ديوان سمو حاكم دبي، بعد أن اتخذت جميع التدابير التي أقرّها بروتوكول العودة للعمل الصادر عن دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي.
وأشاد آل صالح بالجهود التي بذلتها إدارة الشؤون المالية والإدارية بالتعاون مع فريق الطوارئ في الدائرة لضمان العودة إلى مقر العمل بأمان وسلامة، مشدّداً على أن صحة الموظفين وسلامتهم تأتي على رأس أولويات العمل الحكومي في إمارة دبي.
وحافظ مراجعو هيئة كهرباء ومياه دبي «ديوا» على الالتزام بإجراءات السلامة العامة، في اليوم الأول من عودة موظفي الهيئة للعمل، من خلال استخدام الكمامات والقفازات، وترك مسافة آمنة بين كل مراجع وآخر، بينما بادر عدد من موظفي الهيئة إلى استقبال المراجعين بالترحيب بهم وتوجيههم إلى الأقسام المعنية بحسب الخدمة التي يرغبون في إنجازها.
«الخليج» رصدت حالة من التناغم بين المراجعين والموظفين في الاستقبال، حيث حرص الغالبية على إنجاز معاملتهم خلال دقائق فقط، معبرين عن ارتياحهم الشديد لسرعة تعامل موظفي الاستقبال مع كل فرد، في ظل توفير كل ما يحتاج إليه المراجعون من معلومات وإجابات حول استفساراتهم، وبأكثر من لغة.
وقال سعيد الطاير، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، إن الهيئة تطبق جميع الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية للحفاظ على صحة وسلامة المتعاملين والموظفين والمجتمع بشكل عام، مع الاستمرار في توظيف الحلول الذكية والمبتكرة والأدوات والوسائط التقنية في منظومة العمل، وتشجيع المتعاملين على استخدام قنوات الهيئة الذكية، التي تمكنهم من إتمام جميع معاملاتهم في أي وقت ومن أي مكان بما يوفر وقتهم وجهدهم.
واعتمدت وزارة التربية والتعليم، تطبيق برنامج صحي محكم ودقيق لمنشآتها، بعد قرار استئناف العمل تدريجياً، وفق ضوابط احترازية ووقائية تراعي مختلف الجوانب التي تضمن تحقيق بيئة صحية مستقرة للموظفين والمراجعين، وبما يتماشى مع التوجهات الحكومية، بشأن تنظيم العمل في الجهات الاتحادية.
وأكد المهندس عبد الرحمن الحمادي، وكيل الوزارة، أن البيئة الصحية الآمنة تشكل أولوية في نهج الوزارة، في هذا الظرف الصحي الاستثنائي، للحد من مخاطر وآثار فيروس كوفيد - 19، ولا سيما في ظل العودة التدريجية للموظفين إلى مقار العمل، بدءاً بنسبة 30%، وهو الأمر الذي استدعى تكثيف الوزارة للإجراءات الاستباقية الاحترازية التي تسهم في تحقيق أعلى معايير الأمن والصحة والسلامة.
أبوظبي
بدأت الوزارات الاتحادية والجهات الحكومية في إمارة أبوظبي، أمس الأحد، عملها بنسبة 30 % من موظفيها؛ حيث حرصت على تطبيق التباعد، ووضع لاصقات على الأرضيات بضرورة ترك مسافات كافية، ووضع أجهزة قياس درجات الحرارة بالليزر، والأدوات المعقمة، واستخدام عدد محدود من مقاعد الانتظار.
وحرصت القيادة العامة لشرطة أبوظبي، على اتخاذ الإجراءات الاحترازية في جميع مراكز خدمة إسعاد المتعاملين التابعة لها؛ حيث وضعت في مديرية ترخيص الآليات والسائقين ملصقات ولافتات تشجع المتعاملين على التباعد. كما أتاحت عدداً كبيراً من الخدمات على تطبيقها وموقعها الإلكتروني، واقتصار بعض الخدمات التي يجب حضور المتعامل إلى المركز، مثل تسلّم اللوحات، أو بيع المركبات وغيرها.
وبدأت مراكز خدمة الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية عملها، مع اتخاذ التدابير الاحترازية والتباعد، وفحص درجات الحرارة.
كما التزمت مراكز «تسهيل» و«تدبير» التابعة لوزارة الموارد البشرية والتوطين، تطبيق إجراءات الوقاية لمحاصرة انتشار فيروس «كورونا»، بتثبيت ملصقات على الأرض ومقاعد الانتظار، تفيد بترك مسافة أمان. وبادرت إداراتها، بتخصيص موظف يحمل جهازاً للكشف الحراري لفحص المتعاملين قبل دخولهم. كما وفرت عبوة معقم لكل موظف على مكتبه.
وخصصت للموظفين عدداً من الكمامات والقفازات، تكفيهم عدد ساعات العمل، بحد أقصى 3 ساعات لكل منهما.
وبين مسؤول أحد مراكز تدبير، أن الوزارة تجري حملات تفتيشية دورية على المراكز.
وأكدت الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية، أن تفعيل نظام العمل عن بعد، خطوة هدفها دعم الإجراءات الحكومية للحد من انتشار فيروس كورونا. مشيرة إلى تكثيف إجراءاتها؛ بحيث تضمن تقديم خدماتها بالفاعلية والكفاءة التي كانت تقدم في مراكز سعادة المتعاملين التابعة لها.
وبدأت وزارة العدل والمحاكم الاتحادية في الدولة، صباح أمس الأحد، مباشرة أعمالها، مع مراعاة الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا، وأقبل عدد قليل من المتعاملين على مركز سعادة المتعاملين في الوزارة، حيث فضل باقي المتعاملين على مواصلة إتمام معاملاتهم عن بُعد عبر الوسائل الإلكترونية.
فيما بدأ موظفو الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، في أبوظبي، صباح أمس الأحد، مباشرة أعمالهم وسط إجراءات وقائية تحدّ من انتشار فيروس «كورونا»؛ حيث شهد اليوم الأول للعمل التزاماً من الموظفين بالإجراءات الوقائية، وأقبل عدد قليل من المتعاملين على إنجاز معاملاتهم من مقر الهيئة.
الشارقة
خاطبت دائرة الموارد البشرية في الشارقة، امس الأحد، رؤساء ومديري دوائر وهيئات ومؤسسات الشارقة، بالعمل على تجهيز مقار العمل خلال 15يوماً، وفقاً لاحتياطات الأمن والسلامة، والإجراءات الاحترازية التي اتخذتها حكومة الشارقة تجاه الوضع لراهن.
وأهابت بهم، وفي ظل الأوضاع الحالية، وضرورة العودة للدوام الرسمي تدريجياً، اتخاذ الإجراءات كافة لتوفير بيئة آمنة وصحية في مقار العمل تسمح بعودة الموظفين إلى أماكنهم، ومباشرة عملهم باطمئنان، من خلال تحديد بوابات مختلفة لدخول وخروج الموظفين، إن امكن، مع وضع أجهزة قياس الحرارة والتعقيم عند المداخل، للتأكد من سلامة الموظفين، وعدم وجود أعراض لديهم، وتهيئة المكاتب، بحيث لا تكون هناك فرصة لمواجهة الموظفين، بعضهم بعضاً، مع وضع حواجز «اكريليك» على كل مكتب لضمان تباعد الموظفين، إذا دعت الضرورة لذلك، ووضع علامات استرشادية في أماكن العمل كافة، خاصة بالإجراءات الاحترازية التي يلتزم بها الموظفون أثناء تواجدهم في مقار العمل، والتأكد من وجود مسافة آمنة في الممرات داخل مقار العمل، لضمان التباعد بين الموظفين، مع وضع علامات توضح اتجاه السير في حال عدم توفر تلك المسافة، وتوفير المعقمات في جميع أماكن العمل، وكذلك توفير الكمامات والقفازات.
فيما عززت بلدية مدينة الشارقة جهودها في تقديم خدماتها، عبر عيادة الصحة العامة بكل فروعها، بفرض ضوابط وإجراءات وقائية، للحماية من فيروس كورونا، مع توفير خدماتها المتميزة للمتعاملين، وتقليص نسبة الموظفين في أماكن العمل إلى 30% من إجمالي العاملين في العيادة. وتقدم العيادة خدماتها، ضمن تدابير وقائية واحترازية، لتوفير بيئة صحية مناسبة للعاملين والمتعاملين، مع استئناف الخدمات المقدمة بشكل ممنهج مدروس، استناداً إلى خطة وُضعت بحرص تام، بما يكفل استمرارية العمل، وعودة الخدمات تدريجاً، وبشكل كامل.
وتضمنت الخدمات الفحص الطبي بشكل مبدئي، وإصدار وتجديد بطاقات الصحة المهنية. وتحديد المداخل، ووضع بوابات تعقيم خارجية عندها، وتحديد مخارج العيادات، بما يحقق التباعد الآمن والمطلوب بين المراجعين، مع وضع كاميرات حرارية، وأجهزة كافية للتعقيم، وتثبيت حواجز زجاجية بين الموظفين، والمتعاملين، وتوفير معدات الحماية الشخصية للكوادر الطبية التي تتعامل مع المراجعين، مع إلزام المراجعين بارتداء الكمامات، والقفازات قبل الدخول.
عجمان
بدأت الجهات الحكومية في إمارة عجمان، بالعودة التدريجية لمقار العمل، مع الالتزام بنسبة 30%، لضمان استمرارية الأعمال والخدمات، في ظل التدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية، للحفاظ على سلامة الموظفين، في ظل الظروف الراهنة.
وأكد راشد السويدي، المدير العام لدائرة الموارد البشرية، التزام الجهات الحكومية في اليوم الأول بالنسبة المقررة في مقار العمل، مع تقيد الجميع بالإجراءات الاحترازية الصحية المتعلقة بالتباعد بين الموظفين، وتوفير نقاط دخول وخروج منفصلة، وقياس درجة الحرارة، وتفعيل برامج التعقيم الشامل.
وحث جميع الجهات الحكومية على التقيد بإجراءات السلامة، بما يضمن استمرارية العمل والحفاظ على السلامة.
رأس الخيمة
استعاد مركز سعادة المتعاملين في دائرة التنمية الاقتصادية في رأس الخيمة، وجميع الجهات الحكومية المحلية في الإمارة، حركة المتعاملين منذ صباح أمس، بعد عودة 30% من الموظفين لمقار أعمالهم في الدوام المكتبي.
وقال محمد المحمود، نائب مدير الدائرة بالوكالة، إن مركز سعادة المتعاملين استعاد نشاطه المكتبي منذ أمس، وكانت نسبة عودة الموظفين للدائرة 30% مع المحافظة على الإجراءات الوقائية، بالتأكد من سلامة المتعاملين ولبسهم للكمامات والقفازات، إضافة إلى المحافظة على مسافة التباعد الاجتماعي التي وزعت إشاراتها على أرجاء مركز سعادة المتعاملين.
وأضاف المحمود: «أجرينا إجراءات تحسينية على المعاملات وأصبح أغلبها إلكترونياً، بحيث يستطيع معظم المتعاملين اتخاذ إجراءات معاملتهم عن بعد، من خلال الموقع الإلكتروني للدائرة».
الفجيرة
باشرت الدوائر الحكومية الاتحادية والمحلية في إمارة الفجيرة أمس، تقديم خدماتها للمراجعين بعد أن انتظم العاملون فيها بنسبة 30%، مع التقيد التام بالضوابط والإرشادات التي تحقق التدابير الوقائية للحد من انتقال فيروس كورونا، مثل أدوات التعقيم وتحقيق التباعد الاجتماعي بين الموظفين والمراجعين، إلى جانب التزام المراجعين باستخدام أدوات التعقيم وارتداء الكمامات والقفازات.
عدسة «الخليج» رصدت ميدانياً دوام المؤسسات الحكومية، حيث راجع العديد من المتعاملين الدوائر لتخليص معاملاتهم، وحظيت إدارة الإقامة وشؤون الأجانب، ومؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية، وعدد من الدوائر بحضور للمراجعين الذين وجدوا كل عناية واهتمام في تخليص معاملاتهم.
وأكد المهندس علي قاسم مدير عام مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية، أن إدارته بدأت اعتباراً من الأحد 31 مايو، تطبيق نظام العودة التدريجية لموظفيها لمقر العمل.
أم القيوين
استأنف موظفو الحكومة الاتحادية بأم القيوين عملهم من المكاتب في مقار أعمالهم، أمس الأحد، عقب مضي أكثر من شهرين على تفعيل نظام «العمل عن بُعد»، في إطار الإجراءات الاحترازية لمواجهة انتشار فيروس «كورونا»، وسط إجراءات احترازية دقيقة.
ووفرت الوزارات والهيئات الحكومية الاتحادية، مواد التعقيم والتطهير الشامل للموظفين والمراجعين، فضلاً عن أجهزة قياس الحرارة للمراجعين، وتوفير الكمامات والقفازات والمعقمات والمطهرات.
وأعرب الموظفون عن تفاؤلهم بقرب انتهاء تفشي فيروس «كورونا»، وسعادتهم بمعاودة عملهم من المكاتب، على الرغم من نجاحهم في أداء مهامهم الوظيفية، خلال المرحلة الماضية.
فيما باشر50% من موظفي الدوائر الحكومية بدبي أعمالهم الأحد من مكاتبهم، وسط تفاؤل كبير وثقة والتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية، حسب تعليمات الجهات المختصة بدولة الإمارات الرامية لمنع انتشار فيروس «كورونا».
وأضافت دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، أن كل إدارة قامت بتنسيق عودة موظفيها، بحيث تحقق نسبة ال 50%، واستثني كبار المواطنين، وأصحاب الهمم، ومن يعاني أمراضاً مزمنة، والحوامل، واللاتي يرعين أبناءهن من الصف التاسع فما دون، وممن لديهن أطفال في دور الحضانة.
وأكدت الدائرة أن الموظفين العائدين لمقار عملهم أبدوا التزاماً كبيراً بالتعليمات والإرشادات الاحترازية. كما وفرت كل دائرة السبل الكفيلة للوقاية، كالمعقمات والكمامات والقفازات عند المداخل، ودربت أحد موظفيها لقياس درجة الحرارة لجميع الموظفين العائدين للعمل.
كما وزعت الدوائر إرشادات الوقاية في مختلف الأماكن.




