سلفادور دالي يرتبط في وعي الكثيرين بحركة السوريالية، لكن أسلوبه الفني في حقيقة الأمر لم يقتصر على هذه الحركة فقط.
وكشف المعرض الفني «العبقري المجنون»، الذي أقيم في صالة المعارض «مانيج» بالعاصمة الروسية موسكو عن جوانب مهمة من موهبة الرسام الإسباني البارز، وإلى بعض الوقائع غير المعروفة. منها أن دالي لم يكن مجرد رسام وحسب، بل إنه اهتم بفن المعمار وصنع الجواهر والأدوات المنزلية الراقية، وتعاون مع استوديو «ديزني» ورسم له الصورة المتحركة «ديستينو».
ويعتبر دالي من أهم فناني القرن العشرين، وهو أحد أعلام المدرسة السريالية. ويتميز بأعماله الفنية التي تصدم المُشاهد بموضوعها وتشكيلاتها وغرابتها، وكذلك بشخصيته وتعليقاته وكتاباته غير المألوفة والتي تصل حد اللامعقول والاضطراب النفسي. وفي حياة دالي وفنه يختلط الجنون بالعبقرية، لكن دالي يبقى مختلفاً واستثنائياً. في فوضاه، في إبداعه، في جنون عظمته، وفي نرجسيته الشديدة.