يعتبر الكثير فقدان الشم والتذوق دليلاً قاطعاً على الإصابة ب«كورونا»، وهو ما يسبب حالة من الهلع عند بعض الأشخاص لمجرد فقدانه لإحدى الحاستين. ولكن هناك 5 أسباب أخرى وفقاً لموقع «هيلث جارديز».
1- الجيوب الأنفية وفقدان حاسة الشم: تسبب نزلات البرد فقدان حاسة الشم المؤقتة، ويعمل انسداد الجيوب الأنفية بالمخاط على منع مستقبلات في أنسجة الأنف من أداء وظيفتها، وعادة ما تكون هذه حالة جزئية مؤقتة تعالج بسهولة ويمكن أن تطور لمرض مزمن.
2- أمراض الجهاز العصبي والشيخوخة: تؤثر بشكل مباشر في حاسة الشم، حيث تفقد القدرة على تمييز الروائح. وأيضاً تؤثر الصدمات التي يتعرض لها الرأس بشكل مباشر في حاسة الشم، ويمكن أن تكون هذه الخسارة دائمة أو مؤقتة. وتعتبر الشيخوخة أحد العوامل المؤثرة في فقدان حاسة الشم مثلها مثل الحواس الأخرى التي تضعف كلما تقدمت في السن.
3- العلاج الإشعاعي والمواد الكيميائية: تؤثر العلاجات الإشعاعية التي يتلقاها مرضى السرطان بشكل مباشر في حاسة الشم، حيث تسبب فقدانها بشكل مؤقت، ومن الممكن أن يتطور الأمر إلى فقدان دائم. وتعتبر المواد الكيميائية مثل المبيدات الحشرية التي تسبب الحرقان داخل الأنف أحد أسباب فقدان حاسة الشم، حيث تؤدي إلى تلف أنسجة الأنف ومستشعرات الرائحة بشكل دائم.
4- الأدوية: يمكن لبعض الأدوية مثل المضادات الحيوية، ومضادات الهيستامين أن تسبب أحياناً فقداناً لحاسة الشم بشكل مؤقت، وخلال فترة تناول الأدوية.
5- التدخين: يؤثر التدخين في حاسة الشم والذوق معاً، ولكن ما إن يقلع الفرد عن التدخين، يسترجع الحاستين.