متابعة: ضمياء فالح

كشفت الصحافة البريطانية عن تفاصيل ما قاله نجم أرسنال الفرنسي، ماتيو قندوزي، الناجي من عقوبة اتحاد الكرة بعد إمساكه رقبة «نيل موباي» لاعب برايتون الذي حسم الفوز لفريقه في مباراة، السبت، 2-1 على حساب المدفعجية، واتهم موباي بعد المباراة لاعبي أرسنال بالثرثرة، والتكبر، وتبين أن قندوزي هو المشكلة، إذ كشف مصدر عن تباهي قندوزي (21 عاماً) بأجره في أرسنال (40 ألف استرليني أسبوعياً) أمام لاعبي برايتون واتهم موباي بأنه تعمد إصابة لينو حارس أرسنال، وقال المصدر: «كان يقول للاعبي برايتون إنهم حثالة، وإنه، وزملاءه، يقبضون أجوراً أكثر مما يمكن أن يحصل عليها لاعبو برايتون مهما طمحوا. وقد فعل ذلك مسبقا أمام فرق أخرى.. أرسنال فريق يحبذ التواضع، ويكره هذا النوع من السلوكات».
واكتفى اتحاد الكرة بتحذير أرسنال، وبرايتون، وتذكيرهما بمسؤوليتهما لكن بيري جروفز لاعب وسط أرسنال السابق طالب المدرب أرتيتا بضبط قندوزي، وقال: «سمعت ما يقال عن قندوزي، من الطبيعي أن يكون اللاعبين واثقين من أنفسهم، ومغرورين قليلاً في الملعب، لكن قندوزي ليس موهوباً، بما يكفي، ليتهكم على الناس. ماذا يقول موباي عندما يسمع كل هذا الكلام من قندوزي ويذهب ليسجل هدف الفوز؟ قال حتماً «ما هو ردك الآن ؟». على أرتيتا، أو شخص من الكادر، أو من اللاعبين المخضرمين ضبط قندوزي».
ويراقب أرتيتا لاعب وسطه منذ إقصائه من تشكيلته أمام نيوكاسل في فبراير/ شباط الماضي، قبل توقف الموسم، وقال حينها إن اللاعب لم يظهر احترافية أثناء معسكر الفريق الشتوي في دبي، ووصلت أصداء الخلاف لمدرب فرنسا ديشامب الذي اتصل بأرسنال لمعرفة التفاصيل.
وكان ديشامب منح قندوزي أول فرصة لعب مع بطل العالم في تصفيات أوروبا في نوفمبر/ تشرين الثاني، أمام مولدوفا، وألبانيا، بعد خسارة بليز ماتويدي للإصابة لكنه قد يراجع إشراكه قبل استئناف المباريات الدولية في سبتمبر/ أيلول المقبل. وأجمع مراقبون على حاجة المدفعجية لقائد حقيقي، فالفريق في تراجع منذ رحيل فييرا لليوفنتوس، عام 2005، ويدرك أرتيتا الآن أكثر من قبل أن أمامه الكثير من العمل لإنجازه بعدما كان شبه مدلل في منصب مساعد لجوارديولا، عند البطل مانشستر سيتي.