عادي

الأمم المتحدة: الضم غير شرعي.. وغضب في 15 دولة

جانتس يدعو إلى التأجيل.. ونتنياهو: الخطة تتم بسرية تامة
04:35 صباحا
قراءة 3 دقائق

أكدت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه، أمس الاثنين، أن مخطط «إسرائيل» لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة «غير شرعي» وأن «آثاره ستستمر لعقود»، محذرة من أن ذلك سيؤدي إلى مزيد من العنف والخسائر في الأرواح، فيما دعا رئيس الحكومة الإسرائيلية «بنيامين نتنياهو الفلسطينيين إلى التفاوض على أساس «خطة ترامب»، معتبراً أن الضم لا يسيء إلى «السلام» وأن الخطة أنهت أوهام حل الدولتين، في وقت اعتبر وزير الجيش وزعيم حزب «كحول لافان» أمام الوفد الأمريكي أن موعد الضم في الأول من يوليو غير مقدس، ما يظهر استمرار الخلافات بين الجانبين.

رفض عالمي للضم

وقالت باشليه في تصريح خطي «الضم غير شرعي. نقطة على السطر»، مضيفة «أي ضم سواء كان ل30% من الضفة الغربية أم ل5%». وأضافت «أطالب «إسرائيل» أن تصغي إلى كبار موظفيها الرسميين السابقين وجنرالاتها وكذلك إلى العديد من الأصوات في العالم التي تحذرها من المضي في هذه الطريق الخطر».وأكدت مفوضة حقوق الإنسان أن «آثار الضم ستستمر لعقود وستكون مسيئة جداً ل «إسرائيل» وكذلك للفلسطينيين» مشيرة إلى أنه «لا يزال من الممكن العودة عن هذا القرار». وتابعت باشليه: «لا يمكن توقع العواقب المحددة للضم، لكنها قد تكون كارثية للفلسطينيين و«إسرائيل» ولكل المنطقة» مؤكدة أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس كان دعا الحكومة «الإسرائيلية» إلى العودة عن مخططها. وقالت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن مشروع الضم «سيسيء بشكل خطير لآفاق التوصل إلى حل على أساس الدولتين وسيحد من فرص إمكان استئناف مفاوضات السلام وسيجعل الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي التي نشهدها اليوم مستمرة».

انقسام اسرائيلي

من جهة أخرى، أعرب نتنياهو، في رسالة إلى «جمعية مسيحيين موحدين من أجل إسرائيل»، عن قناعته بأن فرض سيادة «إسرائيل» على أجزاء واسعة من الأراضي الفلسطينية المحتلة، بموجب الخطة الأمريكية، «لن يسيء إلى السلام، بل يدفع به قدماً»، مؤكداً ثقته بإمكانية «بناء مستقبل من السلام والتصالح» مع الجانب الفلسطيني. وقال: «أشجع الفلسطينيين على عدم إضاعة قرن آخر لمحاولات تدمير «إسرائيل».. يتعين عليهم قبول رؤية ترامب والجلوس والتفاوض بحسن نية. عليهم أن يكونوا مستعدين للتفاوض حول حل وسط تاريخي قد يجلب السلام إلى الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء». وقال إن خطة السلام الأمريكية «وضعت حداً لأوهام حل الدولتين، وبدلاً من ذلك تدعو إلى إيجاد حل واقعي لدولتين فيه ل «إسرائيل» وحدها المسؤولية الكاملة عن أمنهما».

وبالمقابل، نقل مصدر في حزب «كحول لافان» عن زعيم الحزب بيني جانتس قوله إن الموعد المستهدف لبدء تنفيذ عملية الضم في الأول من يوليو «ليس مقدساً». وقال إن جانتس أدلى بهذه التصريحات خلال اجتماع مع السفير الأمريكي ديفيد فريدمان ومستشار البيت الأبيض آفي بيركوفيتش. وأثارت هذه التصريحات شكوكاً في وجود موقف موحد في «إسرائيل» من خطة السلام التي طرحها الرئيس دونالد ترامب. وقال المصدر الحزبي: «جانتس أوضح في الاجتماع أن الأول من يوليو ليس موعداً مقدساً» وأبدى تفضيله لتعامل «إسرائيل» مع المشاكل الاقتصادية التي تسبب فيها كورونا. وهو ما رد عليه نتنياهو بالقول إن موضوع الضم غير مرتبط بموقف كحول لافان.(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"