قرصنة ضخمة تثير التساؤلات

01:59 صباحا
قراءة دقيقتين
رؤى وأفكار
رؤى وأفكار
 

تحقق «تويتر» في عملية قرصنة ضخمة لحسابات شخصيات بارزة، منها جو بايدن، ما أثار تساؤلات بشأن أمن المنصة التي تشكّل منبراً للسياسيين قبيل الانتخابات الأمريكية المقبلة في نوفمبر/ تشرين الثاني.

ولم يُستهدف حساب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي يحظى بـ83,5 مليون متابع.

وفي وقت لم يبق إلا نحو 3 أشهر على الانتخابات الرئاسية، يحتدم النقاش في الحملات الانتخابية بشأن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في السياسة.

وقال المدير التنفيذي «لتويتر» جاك دورسي، في تغريدة: «يوم صعب لنا في تويتر».

وأضاف «يساورنا شعور مروّع إزاء ما حدث. نقوم بالتشخيص، وسنشارك كل ما في وسعنا من المعلومات عندما يكون لدينا فهم كامل لما حدث بالضبط».

وقالت هيذر ويليامز، وألكسي درو، في كتاب نشراه مؤخراً، حول مكانة «تويتر» في السياسة، لمصلحة مركز العلوم والدراسات الأمنية في جامعة «كينجز كوليدج» في لندن: «بالنسبة إلى صانعي القرار في الولايات المتحدة، هناك مفارقة في ما يمثله تويتر».

وأضافا «من جهة، قد تساعد تغريدات المسؤولين الحكوميين في تشكيل الخطاب الأمريكي العام، وتقديم رؤية أشمل لآلية صنع القرار الأمريكي للحد من سوء الفهم من قبل الفاعلين الأجانب».

وقالت حملة المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأمريكية، جو بايدن، لوكالة فرانس برس، إن «تويتر» سارعت إلى حظر الدخول إلى الموقع، وحذفت التغريدة الوهمية.

وقال فريق الدعم لدى «تويتر» في تحديث مسائي للمستجدات، إن «معظم الحسابات ستتمكن من نشر التغريدات مجدداً». وكان الفريق عطّل، فترة وجيزة، التغريدات من حسابات موثوقة لديها العلامة الزرقاء الرسمية.

وأضافت الشبكة أنها منعت الوصول إلى الحسابات المقرصنة، والتي تشمل أيضاً مؤسسات «بيتكوين» المتخصصة، وحذفت التغريدات التي نشرها المقرصنون.

وذكر موقع فايس الإخباري، أن شخصاً من داخل «تويتر» مسؤول عن ذلك، وأشار إلى صور شاشة مسربة، ومصدرين لم يسمّهما، يقفان على ما يبدو خلف القرصنة، قال أحدهما لموقع فايس إنهما دفعا مبلغاً مالياً للموظف.

وافترضت ريتشل توباك، من مؤسسة الأمن المعلوماتي «سوشال بروف سيكيوريتي»، أن مقرصنين سيطروا على قدرة دخول أحد موظفي «تويتر» لنشر تغريدات.

في تلك الأثناء، قالت تقارير إن المدير التنفيذي لبيت تورنت جاستن صن، عرض مليون دولار مكافأة لمن يساعد في إحضار مقرصني «تويتر» إلى العدالة.

وسارع كاميرون وينكلفوس، الشريك المؤسس في شركة «جيميناي» للتبادلات بالعملات الرقمية، إلى التحذير من عملية القرصنة هذه. وقال في تغريدة على حسابه الرسمي في تويتر «هذه عملية احتيال، لا تشتركوا فيها».

وكان مؤسس «تويتر» ضحية لعملية احتيال من خلال شريحة خطه الهاتفي. وفي هذا النوع من الهجمات، يتمكن القراصنة من نقل رقم هاتف الهدف إلى هاتف آخر بحوزتهم.

فرانس برس

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"