قبل ثمانية وثلاثين عاماً أثناء الاجتياح «الإسرائيلي» للبنان، كان حزن الراحل ناجي العلي عميقاً، وتعاطفه شفيفاً مع الشعب اللبناني، فكانت هذه التحية المؤثرة لبيروت.
اليوم بيروت ثكلى ترضخ تحت وطأة الأنقاض والدماء التي سالت بسبب انفجار المرفأ، فأودى بحياة العشرات وأصاب الآلاف بالجراح.. جراحهم وجرح بيروت جرحنا جميعاً. أشقاءنا اللبنانيين، قلوبنا معكم وأفئدتنا تقطر ألماً، وأرواحنا يغمرها الحزن، لكن ألسنتنا تلهج بالدعاء للمولى، أن يفكّ كربتكم.
صباح الخير يا بيروت، صباح الخير.