الشارقة: أوميد عبد الكريم إبراهيم

تندرج رواية «إكستاسي» للكاتب عبد الهادي العمشان، والصادرة لأول مرة عام 2018؛ ضمن إطار علم النفس المعرفي، ويمكن وصفها بأنها جملة من النصائح حول مواقف الحياة اليومية التي يمكن أن يواجهها أي إنسان في مختلف المجالات، ومن ثم كيفية التعامل معها، واختيار أفضل الوسائل؛ للخروج منها، ويجمع عدد من القرّاء على أن ما يميز الرواية هو بُعدها عن الخيال، والتزامها بالواقعية قدر المستطاع، وكذلك تسليط الضوء على كيفية تحويل المواقف السلبية إلى أخرى إيجابية؛ للوصول إلى الهدف المنشود.
«إكستاسي» مصطلح باللغة الإنجليزية، ويعني «قمة الشعور بالسعادة والذهول والفرح»، أو بعبارة أخرى؛ هو الشعور الذي يخالج المرء بعد أن يجتاز كمَّاً كبيراً من الحزن والكمد بمنتهى الرضا والقناعة، أو كيفية إخراج النور من قلب الظلام الذي عاشه الإنسان في حياته، وما تعرض له من ظلم، خيانة، مواقف سيئة، حزن، خيبة أمل وغيرها، ومن ثم اكتساب القدرة على العيش حتى في ظلام كإنسان جديد قوي يتحمل الصدمات، ولا يستسلم.
تتحدث إحدى القارئات عن الرواية، فتقول: إنه «واحد من أفخم الكتب شكلاً ومضموناً قد تقتنيه في حياتك، وهو أكثر واقعية من كتب التنمية البشرية التي تتناول مثل هذه المضامين عادةً»؛ في حين تقول قارئة أخرى: «منذ فترة قصيرة تواصل معي الكاتب ليخبرني بأنني فزت بنسخة موقعة من كتابه، وكم كانت سعادتي كبيرة، وقد وصلت نسختي الموقعة. شكراً للكاتب على هديته، وعلى أسلوبه الراقي، وأنتظر جديدهُ بفارغ الصبر».
تُعرب قارئة أخرى عن إعجابها الشديد بالرواية، وتقول: إنه «فخم بكل ما للكلمة من معنى؛ سواء من حيث غلافه أو صفحاته أو محتواه؛ إنه أفضل كتاب قرأته في حياتي. إكستاسي يجعل الشخص يتمنى ألا ينتهي الكتاب أبداً، ويغير الكثير من أفكار الإنسان في الحياة نحو الأفضل، وهو رفيق كل شخص غارق في عالم الظلام، ولا يرى أي مخرج. صفحات هذا الكتاب تنبض بالحياة والتفاؤل».
وعلى نفس المنوال، تقول إحدى القارئات: إن «الكتاب ملهم وصديق ناصح؛ كما أنه أشبه بخلاصة خبرة ومبادئ حياتية مهمة؛ للتعايش بصدر رحب»، وهو ما يذهب إليه قارئ آخر؛ إذ يقول: «أنا ممتن للكاتب على هذا الكتاب الرائع الذي تمت صياغته بأسلوب بديع فيه شيء من البساطة؛ مع تصميم رائع وجذاب، واستخدام اللغة الإنجليزية المبسطة؛ كل هذا أعطى للكتاب رونقه الخاص».
يذهب أحد القرّاء إلى أبعد من ذلك، ويخاطب الكاتب قائلاً: «لقد نجحت في إيصال الفكرة المطلوبة، وعشقنا الظلمة بنكهة التحفيز. كتابك تربع على عرش قلبي؛ فكانت باقي الكتب رعيته»، فيما يقول قارئ آخر: «لفتني تصميم الكتاب، وبعد القراءة وجدته من الكتب الموفقة في التصميم وطريقة العرض، وبعض ما جاء فيه يصل إلى القلب، ويشعرك أن الكثير مما كان يدور في عقلك لم تعلم به إلا عندما رأيته مكتوباً بين يديك، فتقرأه بإنصات».
تُبدي قارئة أخرى إعجابها بالرواية، وبتصميم غلافها وصفحاتها، وتقول: إن «فكرة الرواية جميلة جداً؛ حيث ربط الكاتب الظلام بالسعادة والحياة، وأبدع من كافة النواحي؛ خصوصاً من حيث النصوص الأدبية؛ يمكنني القول: إن الكاتب لم يؤلف روايةً؛ بل وضع كنزاً بين أيدينا».