بغداد: «الخليج»، وكالات
أكدت خلية الإعلام الأمني العراقي في بيان، أمس السبت، أن القوات الأمنية وبصنوفها المختلفة بإمرة قيادة عمليات بغداد شرعت فجر أمس، بعملية بتفتيش منطقة حسينية المعامل (شرقي العاصمة العراقية) التي شهدت مؤخراً استخداماً خطيراً للأسلحة المتوسطة والخفيفة في النزاعات، ونزع أنواع الأسلحة من المواطنين وحصرها ومصادرتها وفقاً للقانون ولفرض الأمن والاستقرار فيها. كما أكد البيان أن عمليات التفتيش ستصل إلى كل منطقة يستخدم فيها السلاح خلال النزاعات والخصومات، مناشداً المواطنين كافة التعاون التام من أجل سلامتهم وأمنهم.
بالتزامن، أعلن قائد عمليات البصرة أكرم صدام مدنف، أن عملية عسكرية انطلقت في البصرة، مستهدفة السلاح المتفلت الذي يستخدم ضد المواطن، مضيفاً أن المحافظة مقبلة على استقرار أمني سيلمسه العراقيون قريباً، وسيكون الوضع جاذبا للاستثمار. كما أوضح أن المحافظة الجنوبية لن تشهد حظراً للتجوال تزامناً مع العملية، إنما سيكون هناك قطع جزئي عند تفتيش المناطق. وأكد مدنف أن القوات الأمنية لن تسمح بأكثر من قطعة سلاح خفيف في المنازل، وأشار إلى أن العملية ستستمر 5 أيام، على أن يعقد بعدها مؤتمر لتقييم النتائج وسير العملية.
وأعلنت وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية العراقية، إلقاء القبض على 24 «إرهابياً» في محافظة نينوى، في حين أعلنت السلطات العراقية، إحباط عملية لتفجير خيم المتظاهرين في محافظة ذي قار جنوبي البلاد. وذكرت وكالة الاستخبارات الاتحادية: «بعد ورود معلومات استخبارية عن وجود أحد الأشخاص يقوم بزرع عبوة ناسفة بالقرب من خيم المتظاهرين في قضاء الرفاعي بمحافظة ذي قار، تم تشكيل فريق عمل مختص من مفارز وكالة الاستخبارات المتمثلة باستخبارات ذي قار، في وزارة الداخلية». وأضاف، أن «الفريق ألقى القبض على شخص أثناء قيامة بعملية زرع العبوة الناسفة وإحباط مخططه في استهداف المتظاهرين السلميين وايقاع الأذى بهم». وقرر قاضي التحقيق توقيفه وفق أحكام المادة 4 إرهاب من قانون العقوبات.
تسببت العملية العسكرية التي أطلقتها تركيا شمالي العراق منذ أواسط يونيو الماضي، بأضرار كبيرة من الناحيتين المادية والبشرية، فقد كلّف برلمان كردستان، عدداً من اللجان بمتابعة وحصر أضرار الحرب بين الجيش التركي وحزب «العمال» ، ولدى إعداد تقاريرها بيّنت اللجان أن تركيا توغلت بعمق 15 كيلومتراً في أراضي إقليم كردستان، وأن أكثر من 500 قرية أخليت وهجرها سكانها خوفاً من الحرب.