تقول القارئة (أم سعود) ينتابني القلق من خطر انتقال العدوى بفيروس «كوفيد19» المستجد لأبنائي، علماً بأنهم صغار وخاصة مع بدء العام الدراسي، فهل من نصيحة لتجاوز هذا القلق؟
تجيب على السؤال رنا يونس الزعبي اختصاصية ومستشارة اجتماعية وأسرية وأكاديمية - مدربة معتمدة بقولها: القلق الذي تعيشينه نتيجة الخوف من انتقال العدوى بفيروس «كوفيد 19» المستجد أمر يعانيه الجميع على مستوى الأسر والأفراد والمسؤولين، ومع بدء العام الدراسي وفتح المدارس الجميع يترقب ويأمل زوال هذا القلق.
خوفك وقلقك في مكانه ولكن عليك التفكير جيداً ومراجعة مدرسة أبنائك، خاصة أنهم في مرحلة التعليم الابتدائي ويفضل وجودهم في الفصل مع المعلمة لتحفيزهم وتحسين مستواهم الدراسي في هذه المرحلة التأسيسية من حياتهم، والمدارس تعتمد سياسات صارمة وضعتها وزارتا التربية والتعليم والصحة ووقاية المجتمع، ومن الأمور التي قد تخفف قلقك التواصل مع إدارة المدرسة والاطلاع على إجراءاتها الاحترازية، وسعة الفصول الاستيعابية بما لا يزيد على 12 طالباً في المجموعة الواحدة، وتركت الوزارة الحق كاملاً للأهل لاختيار ما يتناسب وظروفهم الصحية والاجتماعية والاقتصادية واختيار نظام التعلم المناسب لأبنائهم سواء تعلم أبنائكم عن بعد، أم بالحضور إلى المدرسة، أم بالتعلم الهجين (التعلم المختلط) الذي يجمع بين التعلم عن بعد والتعلم في المدرسة.
وفي الختام أذكر الجميع بأن قوة الإيمان والثقة في الله تبدد مخاوفنا وتمنحنا الرضى بما كتبه الله لنا، ونسأل الله السلامة للجميع وعودة حياتنا إلى طبيعتها.
