عادي

«ناسا» بعد اكتشاف «الفوسفين»: الزهرة من أولوياتنا

01:08 صباحا
قراءة 2 دقيقة

دعا جيمس برايدنستاين، رئيس «ناسا»، في صفحته على «تويتر» إلى جعل دراسة كوكب الزهرة من الأولويات الفضائية الأمريكية؛ بعد اكتشاف غاز الفوسفين؛ «الهيدروجين الفوسفوري».
وقال: إن «اكتشاف الفوسفين كونه يعد غازاً ينتج عن نشاط البكتيريا غير الأكسيجينية؛ من أهم التطورات في مجال اكتشاف آثار للحياة خارج الأرض. وحان الوقت لنراهن على الزهرة، ونجعلها أولوية فضائية لـ«ناسا».
ونشرت مجلة «Nature Astronomy» مقالاً علمياً أفاد بأن فريقاً دولياً من العلماء اكتشف بواسطة تلسكوب «جيمس ماكسويل» في الغلاف الجوي للزهرة آثاراً لغاز الفوسفين.
وجاء في المقال: إن «الفوسفين» غاز سام يمكن أن تنتجه بعض البكتيريا الأرضية التي لا تحتاج إلى الأكسجين للبقاء على قيد الحياة.
وقال العلماء: إن «الكائنات الأحيائية» التي تعيش في الغلاف الجوي للزهرة، يمكن أن تنتج هذا الغاز.
فيما أعلن ناطق باسم معهد علم الفلك التطبيقي في أكاديمية العلوم الروسية أن اكتشاف غاز «الفوسفين» في الغلاف الجوي للزهرة لا يعد دليلاً بدهياً لا جدال فيه لوجود الحياة في الزهرة.
وأضاف: «هناك عدد من العوامل قد تؤثر في تطوير فرضية وجود الحياة في الزهرة. وبينها الرياح الشديدة والضغط بقوة 100 جوي ودرجة الحرارة 500 درجة مئوية فوق الصفر وكذلك تساقط الأمطار التي تشكل حامض الكبريتيك والكثافة العالية لغاز ثاني أكسيد الكربون. وليس من الضروري، أن تنتج البكتيريا في مثل هذه الظروف غاز «الفوسفين» كما تنتجه البكتيريا الأرضية في ظروف الأرض».
بينما لا يستبعد بعض العلماء ظهور البكتيريا المنتجة للفوسفين في الطبقات العليا لغلاف الزهرة الجوي؛ حيث يمكن أن تكون ظروفاً تشبه ظروف الأرض.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"