عادي

الاتحـاد الأوروبي بصـدد اتخـاذ قرارات صارمـة ضد تركـيا

بومبيو يدعو إلى خفض التصعيد العسكري في شرق «المتوسط»
04:00 صباحا
قراءة 3 دقائق

القاهرة: «الخليج»، وكالات

أعلن وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أمس الثلاثاء،أن على الاتحاد أن يتخذ «قرارات صعبة» بحق تركيا ،وهو يسعى الى ضمان اجماع اعضائه لفرض عقوبات اقتصادية،فيما دعا وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أمس تركيا واليونان إلى التخلي عن كل تصعيد عسكري والتركيز على البحث عن حلّ دبلوماسي للنزاع بشأن الغاز بينهما في شرق المتوسط.وقال بوريل خلال جلسة نقاش في البرلمان الأوروبي إن علاقاتنا مع تركيا تمر بلحظة فارقة وحان الوقت ليتخذ مسؤولونا قرارات صعبة» خلال قمتهم المقررة في 24 و25 الجاري.وأيدت المجموعات السياسية الكبرى في البرلمان الأوروبي أمس فرض عقوبات على تركيا، وطالب العديد من المتكلمين بحظر أسلحة يطاول هذا البلد.

ولاحقاً كتب بوريل على «تويتر»: «الوضع في شرق المتوسط يتطلب تحركنا العاجل وخفض التصعيد فوراً».

ميشيل: معالجة التوترات أولوية

من جهته، كتب شارل ميشيل رئيس المجلس الأوروبي على تويتر: معالجة التوترات في شرق المتوسط تمثل أولوية للاتحاد الأوروبي. هدفنا واضح وهو الاستقرار والأمن في المنطقة برمتها.

ومن المقرر أن يجتمع زعماء الاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل لبحث مسألة العلاقات مع تركيا.

في سياق متصل، نقلت صحيفة ايكاثمريني اليونانية عن رئيس الوزراء اليوناني، كرياكوس ميتسوتاكيس، قوله في مؤتمر صحفي مع رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل: اليونان مستعدة لإجراء محادثات استطلاعية مع تركيا بشأن تعيين حدود المناطق البحرية بشرط أن ترى دليلاً ملموساً على وقف التصعيد من جانب أنقرة.

واعتبر أن الدعم الأوروبي لليونان وقبرص في النزاع مع تركيا هو اعتراف ضمني بأن المصالح الاستراتيجية للاتحاد الأوروبي على المحك أيضاً، مضيفاً: يجب أن تستمر جهود خفض التصعيد.

من جهته، قال ميشيل: على الاتحاد الأوروبي أن يتخذ موقفاً صارماً يظهر عزمه على التمسك بقيمه ومبادئه.

الى ذلك، دعا وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أمس تركيا واليونان إلى التخلي عن كل تصعيد عسكري والتركيز على البحث عن حلّ دبلوماسي للنزاع بشأن الغاز بينهما في شرق المتوسط.

وقال في مقابلة مع إذاعة فرانس انتر، يجب حلّ هذه المشكلة من دون استخدام القوة العسكرية بل عبر الآليات الطبيعية، عبر القرارات الدولية، خصوصاً بشأن الحقوق المرتبطة بهذه المنطقة.

وأضاف: يجب تخفيض البصمة العسكرية في كل مكان واللجوء إلى الوسائل الدبلوماسية، غير العسكرية.

شكري يشدد على رفض استفزازات أنقرة

وشدد سامح شكري وزير الخارجية المصري، خلال لقاء مع نظيره اليوناني نيكوس ديندياس في أثينا، على ضرورة التوصل إلى حلول سلمية لكل القضايا العالقة في منطقة شرق المتوسط نظراً لآثارها على استقرار مصر واليونان، وهو ما ينطبق كذلك على ليبيا وسوريا.

وقالت الخارجية المصرية، أمس، في بيان ، إنه تم الاتفاق على استمرار العمل، من خلال العلاقات الثنائية وإجراء الاتصالات مع الأطراف الدولية ذات الأهمية، لرفض التصرفات الاستفزازية، التي تزعزع الاستقرار، وتضع الأمور في إطار من المواجهة والتأجيج، والتأكيد على ضرورة العمل سوياً من أجل أن يصبح شرق المتوسط منطقة رخاء وتعاون وتدعيم للاستقرار الإقليمي والدولي.

وأوضح أن المباحثات تناولت التطور المُهم المرتبط بإنشاء منتدى غاز شرق المتوسط، والذي يفتح المجال لتعاون مُثمر مع مجموعة الدول الأعضاء للاستغلال الأمثل لموارد الطاقة في هذه المنطقة الحيوية، وكيفية استخلاص العوائد بشكل مُتسق مع القانون الدولي، وفي إطار الشراكة القائمة بين الدول المؤسِسة لهذا المنتدى الهام.

(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"