عادي

غالية حافظ: «همسات أنثى».. بوح نثري

02:48 صباحا
قراءة دقيقتين

أبوظبي: نجاة الفارس

استضاف اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، مساء أمس الأول، عبر منصته الإلكترونية، الكاتبة غالية حسن حافظ، في أمسية أدبية حوارية أدارتها الكاتبة هبة مقدم، بحضور الكاتب محمد شعيب الحمادي رئيس الهيئة الإدارية لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي.

وقالت حافظ أثناء تعريفها بنفسها: «أكتب القصائد النثرية والخواطر، وأشارك بها على بعض صفحات التواصل الاجتماعي الثقافية. شاركت في العديد من المناسبات الوطنية بالدولة، وسيصدر لي بوح نثري بعنوان (همسات أنثى)».

عن سبب اختيارها عنوان همسات أنثى قالت: «وجدت هذا العنوان مناسباً لما تضمنه ديواني من معانٍ ومشاعر وأحاسيس، فكانت همسات قريبة من ذاتي، فكل همسة تحمل حكاية وجدتها تدخل قلبي دون استئذان، وعندما تعمقت في الاسم أكثر وجدته يحمل دلالتين معنوية ولفظية، بالنسبة للدلالة المعنوية فهو ارتباط معاني الهمس بأصوات الأنوثة والتي اقترنت بالمسمى العام للديوان، وأجد فيه دعوة لترك صخب الحياة وضجيجها، والعودة إلى الكلام الرقيق العذب اللطيف، وحب كل ما نسمع بصدق وإحساس، أما من الناحية اللفظية، فإني لمست للعنوان طابعاً ساحراً؛ لأنه يعطي إحساساً بالهدوء والشفافية والعذوبة والرقة.

وتحدثت غالية حافظ عن بواكير تجربتها الأدبية، مروراً بإصدارها الأول، وحرصها على أن يسمع صداه في نبض قلب كل قارئ، بعد أن رأت فيه نضجاً أدبياً من شحيث الشكل والمضمون، واعتبرته يمثل حجر الأساس لانطلاقة الأديب.

وأجابت غالية حافظ عن سؤال: لماذا يكتب المبدع؟ بقولها: «الكلمة بذرة تنمو بداخلنا حتى تزرع على الورق، وأنا أؤمن بأن من أراد أن يكتب فعليه أن يقرأ، فلا توجد أسرار، ولا طرق مختصرة للأشياء يتوجب معرفتها، فتعلم الكتابة يأتي عن طريق التعلم الذاتي، وإتقان الكتابة يحتاج لسنوات، وإن ما يكتبه المرء هو ملكه وحده.

وحول مشروعها الإبداعي أكدت حافظ أنها ستواصل الكتابة؛ ليضيء القلب وتحلق الروح في سماء الكلمة، فالكتابة حرية، والحرية تفتح أفقاً ودروباً ليست متاحة للآخرين، كما أكدت أنها تشعر بالرضى وهي تكتب؛ لأنها تصنع لغة تواصل بشري، تعبر عن النفس والمشاعر والأفكار.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"