الشارقة: ليلى سعيد
قبل ما يزيد على 50 عاماً، كان الإقدام على إصدار صحيفة يومية بمثابة مغامرة صعبة وشاقة محفوفة بالمخاطر، فقد عاشت إمارات الساحل حتى منتصف ستينات القرن الماضي، حالة من الفقر الشديد نتيجة كساد تجارة اللؤلؤ مع نهاية العشرينات، وتأخر اكتشاف النفط حتى منتصف الستينات من القرن الماضي، إضافة إلى حالة العزلة التي عاشتها المنطقة نتيجة اتفاقيات الحماية، وما رافق ذلك من عدم الاهتمام بتوفير الخدمات التعليمية والصحية.
ولكن من الجانب الآخر، ألقت حركات الاستقلال في مختلف الدول العربية في بظلالها على ابناء المنطقة الذين تأثروا بالمتغيرات الإقليمية والعربية في تلك المرحلة، خاصة في ظل تأثير التعليم العربي المدعوم من الكويت، وجمهورية مصر العربية، إضافة إلى تأثير إذاعة صوت العرب التي كانت تبث من القاهرة.
سن الشقيقان تريم عمران تريم والدكتور عبد الله عمران تريم، هدفهما واستراتيجية عملهما عند إصدار الجريدة لتكون صوتاً عروبياً واعياً بالمرحلة وما تكتنفه من مخاطر، فلم تكن أخبار منطقة الخليج مسموعة لدى الأشقاء في مختلف الدول العربية، ولم يكن هناك صوت إعلامي وطني يطرح القضايا ويضيء الطريق لأبناء المنطقة وزيادة الوعي ليتخذوا خطواتهم الأولى نحو التحرر.
ثم جاءت مرحلة السبعينات بمعطيات مغايرة بعضها كان ميراثاً من الستينات، وبعضها الآخر كان وليد اللحظة ومنها وفاة الزعيم جمال عبد الناصر 1970، التي زادت الشقيقين تمسكاً وإيماناً بأهمية إصدار صحيفة يومية لنشر الوعي الوطني والقومي والتوعية بدور المواطن في بناء بلده خاصة بعد اكتشاف النفط بكميات تجارية، وإعلان بريطانيا الانسحاب من المنطقة، وبدء مباحثات الاتحاد الثنائي بين حاكمي أبوظبي ودبي- الإمارتين الأكثر ثقلاً من الناحية الاقتصادية والسياسية- ودعوة باقي حكام الإمارات للانضمام لهما في مباحثات الاتحاد التساعي.
ظروف الصدور
انطلقت فكرة صحيفة الخليج عقب عودة تريم عمران تريم من القاهرة عام 1968 مع شقيقه الدكتور عبدالله عمران تريم؛ إذ كانا ضمن الوفد الرسمي لإمارة الشارقة في المفاوضات التي سبقت قيام الاتحاد؛ حيث فكّرا في العمل الصحفي، وعن ذلك قال المرحوم تريم: «كان الوضع السياسي حينذاك مقلقاً جداً، وينذر بمخاطر جمة، وصعوبات ستواجهها الإمارات، إذا استمر وضعها السياسي المتصف بالتجزئة والتفتت، الإنجليز قرروا الانسحاب، والمنطقة مجزأة، وليس هناك كيان سياسي واحد يستطيع التعامل مع احتمالات المستقبل، بينما شاه إيران لديه مطامع أعلن عنها، فكانت الدعوة إلى إقامة كيان سياسي قادر على مواجهة التحديات، والعمل على تحقيق وحدة المنطقة، كانت الأخطار كبيرة، والعمل المنظم شبه معدوم في منطقة تزداد أهميتها الاستراتيجية، بعد تدفق النفط في أراضيها».
العدد الأول
صدر العدد الأول من جريدة «الخليج» يوم الاثنين الموافق 19 أكتوبر 1970، وكان الصحفيون في الشارقة يتولون جمع الأخبار وتلقيها عبر الهاتف وتحريرها وتجهيزها للطباعة ثم إرسالها إلى الكويت لتتم طباعتها وتأتي في اليوم التالي من خلال رحلة الطيران اليومية بين الكويت والشارقة.
ومنذ صدورها الأول تأكدت منهجية العمل والرؤية الثاقبة للجريدة من خلال العمود الأول لهيئة التحرير بعنوان: «من أجل الخليج» قائلاً: سنحرث الأرض لنبدأ من تحت، من الجذور العميقة، نتحاور.. نتجادل، تختلف، لا مانع، لكن، لنسلم بأننا جميعاً كيان واحد كان، ولابد له أن يكون، ولا شيء غير وحدتنا لضمان بقائنا، وبقاء الأرض راسخة تحت أقدامنا«.
وكان هاجس المؤسسين هو الوحدة التي رأوا فيها المخرج للتأزم وللحظة الحرجة التي تعيشها المنطقة، كان الاتحاد هو المحور الرئيسي في مختلف الكتابات، وكان الوطن هو الحافز.. والتحقق هو الشغف المتواصل والأصيل.. كانت الرؤية تزداد عمقاً.. ورغبة الاتحاد تزداد إصراراً لدى قادة إمارات الخليج.
شروط الواقع وقيوده
لم تحجب الاندفاعة نحو الوحدة رؤية الخليج لشروط الواقع وقيوده، فقد كان هناك وعي بضرورة التفريق بين الهدف وسبل السير، إيماناً بأن التغيير الجوهري لا يحدث فجأة؛ بل هو رهن بالعمل والظروف الميسرة له، والشروط المواتية لتواصله. كان الشقيقان مؤمنين بأن هناك قوانين طبيعية تحكم الكون والأشياء، وأن هناك سنناً اجتماعية تهيمن على مسار التغيير المجتمعي.
مزجت إدارة «الخليج» بين تمسكها بخطها السياسي في انتمائها إلى التيار العروبي الوحدوي المستقل، وبين مقتضيات اللحظة في أن يكون خط الصحيفة هو في قلب بيئتها المحلية، فطرحت القضايا العربية بكل شفافية وعمق، وتناولها دون انحياز تجاه طرف بعينه، حتى إن البعض اتخذ مواقف حادة ومغايرة تجاهها، لكن سرعان ما تغيرت عبر القناعة بثبوت الموقف وحيادية التناول في منهجية عمل «الخليج».
كما كانت تطرح القضايا المحلية عبر ملفات وتحقيقات لقضايا تعين أصحاب القرار على اتخاذ التدابير اللازمة والسبل لحل هذه القضايا.
تأييد وتشجيع
حرصت «الخليج» على تنويع الأداء على خطها الثابت المتصل، من تطوير لأساليب المعالجات الصحفية، وازدياد منسوب الواقعية عبر نشر ومواكبة الأحداث من خلال نخبة من المراسلين في مختلف بقاع الوطن العربي تحرياً للمصداقية وواقعية العمل.
لاقت «الخليج» منذ الصدور، التأييد والتشجيع الكثير من الكتاب والمفكرين العرب، ففي بيروت استقبل المرحوم سعيد فريحة، المؤسسين وأمر محرريه بالمساهمة الصحفية في الجريدة حتى تستطيع أن تخصص كوادر مهنية لها، وفي القاهرة تطوع عدد من الكتاب للكتابة في الجريدة دعماً وتشجيعاً، وهكذا الحال في عدد من الدول العربية الأخرى كتّاب وزعماء ومسؤولين كبار دعموا وشجعوا على الاستمرارية في الصدور.
وعلى الرغم من تقلد مؤسسي «الخليج» الشقيقين، تريم وعبدالله عمران، مهام وظيفية قبل إعلان الاتحاد؛ حيث كان المرحوم تريم عمران، عضواً مشاركاً في تشكيل الاتحاد وكان شقيقه عبدالله عمران، مديراً للمعارف في إمارة الشارقة والذي أسس مراكز محو الأمية عبر توجيهات قيادتها الحكيمة آنذاك المغفور له الشيخ خالد بن سلطان القاسمي، ومع ذلك لم تحل تلك المهام الوطنية قبل تأسيس الاتحاد بين شغف العمل الصحفي لدى تريم وعبدالله عمران، والاضطلاع بالمهام الوطنية والقيام بها خير قيام.
مهنية وحيادية في الطرح
ومنذ اليوم الأول للصدور أثبتت «الخليج»، جرأة عالية ومهنية واحترافاً في العمل الصحفي ونقل الخبر الدقيق والرأي الحر، إلى جانب تنوع المضمون؛ حيث خصصت أبواباً للشأن الخليجي طرحت فيه مختلف القضايا بجرأة وحيادية وصوت لا يهادن، ألحت في كل عدد لها على الاتحاد، وأشارت إلى أهمية الاتحاد السباعي عبر كتابات المرحوم تريم، كذلك كان للشأن العربي حضوره المشهود شرقاً وغرباً، فقد كانت أجواء المنطقة مشحونة بالتوتر، وكان على الخليج التمسك بعهدها ومصداقيتها وإيمانها بالدفاع من أجل قضية العرب «القضية الفلسطينية» فتارة نجد «الخليج» على جبهة القتال وسط المناضلين، وتارة نجدها وسط اجتماعات رؤساء عرب، وأخرى نجدها في أروقة الحدث ومتون الحكايا... حاضرة شاهدة راصدة... مدونة وموثقة لتاريخ كامل من الأحداث.
ومواكبة للأحداث العالمية، خصصت الجريدة باباً لترجمات الصحف العالمية من أخبار مهمة سواء متعلقة بالمنطقة العربية أو أخبار عالمية قد تنعكس بشكل أو بآخر على المنطقة.
لم تغفل الجريدة الرياضة والترفيه، ولأن الوطن العربي في تلك الفترة- على الرغم من الاتساع- فإن أحداث المنطقة والوطن العربي ككل كانت تحول دون نشاط رياضي مشهود وواسع النطاق، إلا أن الخليج بمراسليها في كل بقعة كانوا يلتقطون الحدث ويتابعونه ويكتشفون المواهب ويكتبون عنها.
وأولت الجريدة لعالم الشباب والمرأة والطفل عناية فائقة عبر ترجمة الأخبار العالمية التي تخصهم، ونشر ما يتعلق بجوانب حياتهم وصحتهم من معلومات، وخصصت أعداداً لنشر القصص المصورة «الكوميكس» للترفيه والمعرفة.
المانشيت الواحد
وكانت «الخليج» أول جريدة عربية تتحرر من تقليد شائع في تلك الفترة حول «المانشيت الواحد على ثمانية أعمدة»، فعظم الحدث وضروريته جعلت القارئ منذ الصفحة الأولى لا يتوقف عن المتابعة ويلهث مع الأحداث، حتى اكتسبت قارئها الدائم الذي ينتظر بزوغها مع إشراقة كل صباح ليتحقق من مصداقية الخبر ودقته، فكان هناك مانشيت محلي قوي، وبجواره مانشيت عربي صارخ وبين السطور أحداث جسام تتسم بجدية الطرح ومصداقية الكلمة.
ومع استمرارية العمل الصحفي، تكشفت لدى المؤسسين الرغبة في محدودية النتاج الثقافي المحلي، فخصصت عبر صفحاتها مسابقة ثقافية كبرى في مطلع عام 1971 تعنى بمختلف مجالات الفن والفكر (شعر- قصة قصيرة- بحث علمي- فنون تصويرية) يشرف عليها كبار الأدباء والفنانين العرب، وذلك للمساهمة في تنمية وتكوين جيل من المبدعين من أبناء المنطقة. وبالفعل كانت «الخليج» نافذة حرة وبوابة سطوع لكثير من أبناء الوطن من الكتّاب والمثقفين، تبنت موهبتهم وأفسحت لهم الطريق للكتابة والإبداع سواء في الأدب أو الفن التشكيلي أو الثقافة والفكر بشكل عام، وشهدت اتحاد الكتّاب اللبنة الأولى من رعيل الكتاب الذين تبنتهم «الخليج» وأبرزت مواهبهم وعطاءاتهم.
جزر الإمارات المحتلة
كان احتلال جزر الإمارات الثلاث «طنب الكبرى والصغرى وأبو موسى»، دافعاً لتأكيد نهج «الخليج» عبر مناداتها الدائمة بعروبة الجزر من خلال المانشيت الأشهر «لا تفريط في الجزر.. لا استثمار، لا مشاركة، لا تنازل» لاءات 3 جاءت تأكيداً على عروبة الخليج والجزر الإماراتية. فأزعجت المعتدي ودفعته لمحاولة إغراء المؤسسين بالمال، لكنهم رفضوا وأصروا على استقلاليتها، كما كانت سبباً في انزعاج المعتمد البريطاني في الإمارات المتصالحة، إثر جرأة الخطاب القومي للجريدة، بعدما شعر بأنها صدرت من أجل الخليج الموحد. هكذا كانت رؤية المؤسسين التي ترسخت بفضل تشجيع القادة منذ البدايات لهذا العمل الوطني الجليل.
وهكذا سجلت «الخليج» منذ إصدارها الأول نجاحاً مهنياً وشهدت تطوراً ملموساً، وتفاعلت مع قرائها، وخاضت الصعاب، وكانت دائماً وسط الأحداث والقضايا المحلية والخليجية والعربية والدولية.
اتسمت «الخليج» بشبكة من المراسلين والمصادر الخبرية الموثوق بها حتى باتت واحدة من المعالم الإعلامية والثقافية في الإمارات ومنطقة الخليج والمنطقة العربية.
قيام الدولة الاتحادية
مع قيام الدولة الاتحادية في الثاني من ديسمبر عام 1971، والدافعة باتجاه التنمية، وإنجاز مشروع وحدوي رائد على المستوى العربي، في ظل مناخ عربي داعم للتحرر والنهضة، ومناخ إقليمي مستقر إلى حد ما، فتحت الدولة الاتحادية ذراعيها لأبنائها ليشكلوا باكورة العطاء والتنمية.. والحافز للأجيال المستقبلية لتقديم وبذل الجهود للمساهمة في التنمية وترسيخ أواصر الدولة، ولم يكن هناك مجال للاختيار بين عمل وطني يسهم في تشكيل اللبنة الأولى للدولة الاتحادية، وبين العمل الصحفي والإعلامي. فكان صوت الوطن هو الأعلى والالتزام بالواجب هو الأعلى فتوقفت الصحيفة عن الصدور وانشغل المرحوم تريم عمران تريم، بالعمل السياسي الذي مهد لقيام دولة الإمارات العربية المتحدة؛ حيث عيّن سفيراً للدولة في القاهرة ومندوباً دائماً لها لدى جامعة الدول العربية، ثم رئيساً للمجلس الوطني الاتحادي. أما الدكتور عبدالله عمران، فقد تولى وزارة التربية والتعليم وكانت له إنجازاته المشهودة بالمساهمة في تأسيس أول جامعة في الدولة الاتحادية (جامعة الإمارات 1976) وكان أباً وموجهاً لكثير من الطلبة ومشجعاً لهم على الابتعاث لمزيد من التحصيل والتحقق العلمي، ثم تولى بعدها وزارة العدل على مدى ثمانية عشر عاماً.
نتيجة لدخول مؤسسي الخليج المرحومين تريم عمران وأخيه الدكتور عبدالله، مجال العمل العام وخدمة الدولة، فقد توقفت الجريدة عن الصدور في 29 فبراير 1972، بعد عامين من العمل الجاد والملتزم.
العطاء مستمر
اليوم تراكم الجريدة في إنجازاتها التي تحققت بفعل رسالتها الإعلامية التي آمن بها أصحابها، فلم تتوقف للحظة عن نشر موضوعات الساعة، وكان عليها أن تواكب مختلف التطورات التي شهدتها الساحة الإعلامية والصحفية في الإمارات وعلى مستوى العالم؛ إذ حرصت على امتلاك أفضل المطابع لطباعة نسخ ملونة من الجريدة وبآلاف الأعداد.
كذلك حرصت على تنويع إصداراتها التي تهم مختلف شرائح المجتمع، وهي إصدارات يومية وأسبوعية وشهرية، وربطت بين النشر الورقي والإلكتروني الذي بدأ يأخذ حيزاً كبيراً واهتماماً بين أفراد المجتمع.
«الخليج» بكل صفحاتها ومطبوعاتها ظلت وستظل محافظة على التقاليد الصحفية والمهنية التي ترسخت طوال 50 عاماً من العمل والعطاء المستمر، وهي تمضي اليوم إلى آفاق جديدة في العمل الصحفي، آخذة في الاعتبار هموم المجتمع وأبرز القضايا التي تهمه. وتبقى «الخليج» عين القارئ على الحقيقة ونبضه أينما كان.
فترة غنية بالإرهاصات
ذكر المرحوم تريم عمران، مؤسس دار الخليج في أحد الحوارات الصحفية: إن أواخر الستينات من القرن العشرين هي الفترة الغنية بالإرهاصات على المستويين المحلي والقومي، كنا جميعاً نعيش نكسة 1967، ويعتمل في نفوسنا شعور عام معاد للغرب الذي وضح انحيازه التام لإسرائيل، وعلى الرغم من طوق العزلة الذي ضرب حول المنطقة؛ فإن الشعور بالانتماء القومي كان يقوى ويكبر.
ولقد مثلت مرحلة الستينات من القرن العشرين الموجة الأولى لجذوة الشعور الوطني والقومي العربي، الذي ولّد لدى الشقيقين، تريم وعبدالله عمران، فكرة إصدار مطبوعة صحفية تعنى بإيصال الحقيقة دون زيف، وذكر ذلك المرحوم تريم عمران في حواره قائلاً: كانت الأخطار كبيرة ولم يكن أمامنا سوى الصحافة لإطلاع المواطنين على تطورات الأحداث، وتقديم صورة عن طموحات المنطقة، وإقامة جسر تواصل بينهم وبين أشقائهم في دول الخليج والعالم العربي، وإسماع مطالبهم إلى أشقائهم.
"الخليج" تعود من جديد
عادت «الخليج» للصدور في عام 1980، متمسكة برسالتها ورؤيتها في العمل الصحفي، تحت شعار: «للحقيقة دون خوف وللواقع دون زيف»، ومنذ ذلك التاريخ إلى يومنا هذا توسعت في طرح الموضوعات الدولية والعربية والمحلية بكل مهنية وحيادية، وخصصت صفحات كثيرة وملفات ركزت على موضوعات الساعة، مثل: القضية الفلسطينية وحرب أكتوبر عام 1973.
وبفعل مهنيتها ومصداقيتها وسرعة انتشارها، توسعت صفحات الأخبار في الجريدة من 8 صفحات منذ أول إصدار لها، إلى 16 صفحة عام 1984، ثم زاد عدد الصفحات إلى 24 صفحة عام 1985. وسجل عقد التسعينات من القرن الماضي تطوراً ملحوظاً في بنية الجريدة سواء فيما يتعلق بعدد الصفحات التي تراوحت ما بين 68 و100 صفحة، إلى تبنيها سياسة الملاحق المستقلة، وكذلك ارتفاع عدد مكاتبها في الخارج.
وفي الأعوام الماضية ونتيجة لحجم الأخبار الكثيرة، خصصت الجريدة عدداً من الصفحات بين 120 إلى 164 صفحة، وصدرت بملحقين رئيسيين «الخليج1» و«الخليج 2»، إضافة إلى الملحق الاقتصادي والرياضي وهي ملاحق يومية، إلى جانب ملاحق أخرى غير يومية- أسبوعية- ظرفية- صدرت بمسميات مختلفة. وهذه الصفحات الكثيرة جاءت حتى تلبي متطلبات مرحلة شهدت غزارة في تدفق المعلومات وكثافة في المحتوى الإعلاني.