عادي

شركات إماراتية وفرنسية تبدي استعدادها للاستثمار في الصناعة النووية المحلية

20:22 مساء
قراءة دقيقتين
شركات اماراتية

في إطار مبادرة «إي فيوجن»، تم تنظيم لقاء مبادرة سلسلة التوريد النووية الفرنسية والشركات الإماراتية افتراضياً، وجمع أكثر من 50 شركة من فرنسا والإمارات العربية المتحدة، لتسليط الضوء على فرص دعم الصناعة النووية المحلية، والاستماع إلى شهادات الشركات المحلية حول حلول بناء شراكات ناجحة بين الشركات الإماراتية والفرنسية.
سعياً منها للجمع بين سلسلة التوريد النووية الفرنسية والشركات الإماراتية لدعم برنامج الإمارات للطاقة النووية السلمية، غطت هذه الطبعة من مبادرة «إي فيوجن» مناقشات حول التحدي الرئيسي: «كيفية بناء شراكة استراتيجية طويلة الأمد في الإمارات». وقد تضمنت جلسات النقاش المختلفة ملاحظات واستشارات من شركات صناعية فرنسية وإماراتية، وتحديثات حول الفرص في محطة براكة للطاقة النووية قدمتها مؤسسة الإمارات للطاقة النووية (ENEC)، وخيارات الدعم المالي، قدمها مكتب أبو ظبي للاستثمار ومبادرات الدعم الصناعي الفرنسية، مقدمة من قبل جمعية الصناعة النووية الفرنسية (GIFEN) وبيزنس فرانس.
هذا وتجدر الإشارة إلى أن مبادرة «إي فيوجن» التي تم إطلاقها عام 2019، هي مبادرة مشتركة بين كل من مؤسسة الإمارات للطاقة النووية وجمعية الصناعة النووية الفرنسية بتنظيم من بيزنس فرانس، الوكالة الوطنية لدعم تنمية الاقتصاد الفرنسي دولياً، وتجمع بين أفضل الموردين المحليين في دولة الإمارات العربية المتحدة والشركات الفرنسية التي تتمتع بخبرة مرموقة ومعترف بها في مجال صناعة الطاقة النووية.
يمثل إنشاء سلسلة إمداد محلية مستدامة لمحطة براكة للطاقة النووية عنصراً أساسياً في استراتيجية تطوير برنامج الإمارات للطاقة النووية السلمية. وبعد النجاح الذي حققته الطبعة الأولى الناجحة في أبوظبي في عام 2019، شهدت النسخة الثانية التي أقيمت افتراضياً في يونيو 2020 حضور 100 مشارك، وجمعت 35 شركة من فرنسا و 15 شركة أخرى من الإمارات العربية المتحدة. 
خلال الحدث، واصل المشاركون المناقشات من أجل إقامة شراكات والمساهمة في تطوير سلسلة التوريد النووية المحلية.
وقال هيرفي مايار، الرئيس المنسق للصناعة النووية الفرنسية: تتمتع دولة الإمارات بصفة خاصة، والشرق الأوسط بصفة عامة، بأهمية استراتيجية بالنسبة لجمعية الصناعة النووية الفرنسية. نحن فخورون بكوننا مساهماً رئيسياً، حيث نجلب معرفتنا وخبراتنا طويلة الأجل في المجال النووي، لدعم مؤسسة الإمارات للطاقة النووية وشركة نواة للطاقة لإنجاح مشروع محطة براكة للطاقة النووية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"