الأمريكيون رواد أعمال

رؤى وأفكار
21:33 مساء
قراءة دقيقتين
بورصة نيويورك
بورصة نيويورك

على الرغم من الوضع الاقتصادي الجامد، وحالة عدم اليقين التي تسيطر عليه؛ شهدت الأسواق الأمريكية، خلال الأشهر الأخيرة، نشوء عدد قياسي من الشركات، وهو توجه غذاه انتشار البطالة وسهولة التمويل.

ولاحظ مؤسس مركز ريادة الأعمال الأمريكية ورئيسه جون ديري: إن «الناس يطلقون أعمالهم الخاصة؛ لأنهم فقدوا وظائفهم؛ ولأن لديهم المال للقيام بذلك».

فأسعار الفائدة عند أدنى مستوياتها، والمصارف تميل إلى الإقراض، فضلاً عن أن مستوى المدخرات ارتفع جداً، ويعود الفضل الأساسي في ذلك إلى المساعدات التي تقدمها الحكومة.

بين يوليو/تموز وسبتمبر/أيلول؛ تم إنشاء 1.6 مليون شركة في الولايات المتحدة؛ وهو رقم قياسي يسجل خلال ربع عام.

 وقال جيه.دي لاروك الذي يرأس «نتوورك فور تيتشينغ أنتربرونورشيب»؛ وهي منظمة توفر تدريبات لريادة الأعمال، خصوصاً بين الشباب في 12 بلداً، «لقد شجع الوباء الشباب والكبار على الشروع في أعمالهم التجارية. والسبب بسيط جداً وهو أنهم فقدوا وظائفهم».

وتابع: «يرى الناس أن العالم يتغير، وأن ثمة حاجات جديدة» موضحاً: إن هذه الأفكار «تلبي الحاجات التي ولدت من أزمة كوفيد-19».

ومنذ أن ضرب الوباء الاقتصاد، تمكّن «عدد كبير ومتزايد من البالغين» من ترجمة أفكار كانت تتبلور في رؤوسهم منذ مدة طويلة «لم يتمكنوا في السابق من إطلاقها؛ بسبب افتقارهم إلى المال أو عدم وجود فرصة مناسبة».

وهذه كانت حال ليلاند لامبرت (38 عاماً). وقال المدير السابق للعمليات في مركز استقبال في سولت ليك سيتي الأمريكية لوكالة «فرانس برس» «في منتصف حزيران/يونيو، أبلغت بأنني سأخسر وظيفتي».

ومع انعدام احتمال العثور على وظيفة على المدى القصير، أتيحت له الفرصة لإطلاق فكرة كانت تراوده منذ سنوات؛ وهي إعطاء حصص في التدريب والتنمية الشخصية.

ومن أجل تحسين مشروعه، عاود لامبرت دراسته لمدة ستة أشهر؛ لكنه لا يستبعد الاضطرار إلى البحث عن وظيفة بدوام جزئي إذا لم ينطلق عمله بالسرعة الكافية.

وبسبب معاناة قطاعات معينة مثل: المطاعم والسياحة مستمرة، فإن إنشاء مشروع تجاري هو أحياناً الطريقة الوحيدة لكسب لقمة العيش.

ومن الصعب معرفة القطاعات التي استفادت؛ لأن البيانات الرسمية لا تحددها.

لكن جون ديري تكلّم عن نشاطات معينة «مرتبطة بأزمة كوفيد-19. على سبيل المثال، خدمات توصيل الوجبات» عبر أوبر التي تشمل عدداً من الخدمات الأخرى.

«فرانس برس»

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"