تقدم عدد من رؤساء ومديري وأمناء الدوائر والهيئات الحكومية والاتحادية، بالتهنئة إلى دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر، بمناسبة اليوبيل الذهبي لصحيفة «الخليج» التي تقود إمبراطورية صحفية متنوعة الأهداف، والأحجام، للمؤسسَين الراحلين تريم عمران تريم، والدكتور عبدالله عمران تريم، رحمهما الله، كانت ضمن حلمهما الغني ليخدم رسالتهما السياسية، وكان لهما ما أرادا بكفاح شاق وطويل، عاش جزءاً كبيراً منه خالد عبدالله عمران تريم، رئيس مجلس الإدارة، رئيس التحرير، المدير العام.

وأكدوا في كلماتهم أن الصحيفة عايشت في نموها وتطورها، كل المراحل التي تطورت فيها البلاد، خطوة بخطوة، وحققت معها النجاحات أيضاً:

سيف السويدي: شريك في النهضة

هنأ سيف محمد السويدي مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني، صحيفة الخليج بالذكرى الخمسين على تأسيسها، مشيراً إلى أهمية الدور المحوري الذي لعبته الصحيفة الوطنية على مدى العقود الخمسة الماضية في تسليط الضوء على نهضة دولة الإمارات التنموية والاقتصادية والاجتماعية، موضحاً أن صحيفة «الخليج» تابعت بحرفية ومهنية عالية جميع المتغيرات التي شهدها الاقتصاد الوطني، وتابعت بجد التطورات الهائلة في قطاع الطيران المدني الإماراتي.

وقال إن «الخليج» تعتبر شريكاً استراتيجياً للهيئة العامة للطيران المدني، وداعما أساسياً لجهود التطوير في القطاع في إطار متابعتها وتغطيتها للجهود التي تبذلها الهيئة العامة للطيران المدني في دعم القطاع.

ولفت إلى أن الصحيفة نقلت على صفحاتها ومنصاتها، إنجازات الإمارات ونجاحاتها العالمية، خصوصاً تطور شركات الطيران الوطنية ومطارات الدولة، وواكبت نهضة القطاع على مر السنوات.

جمال بن حويرب:  مرجع أساسي للإمارات

جمال بن حويرب المستشار الثقافي في حكومة دبي المدير التنفيذي ورئيس المجلس الاستشاري لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، قال: إن «الخليج» من الصحف الرائدة في الوطن العربي أسسها أستاذان كبيران من أعلام الدولة، هما تريم، والدكتور عبدالله عمران، رحمهما الله، وأفتخر بأنني خصصت لهما حلقات ببرنامجي التلفزيوني «الراوي»، لأنهما يستأهلان التكريم، والإشادة بالدور الذي قاما به على مستوى الدولة منذ ما قبل بداية الاتحاد.

وأضاف: «الخليج» كان لها نهج متميز وقوي منذ البداية، وفيها تاريخ طويل ومهم  من جانب معين من جوانب تاريخ الدولة، وهي مرجع أساسي للإمارات، وأشكر أخي خالد عبدالله عمران، على استمراريتها بهذا التميز، والشكر موصول لجميع العاملين، فهي متميزة بكل جوانبها طرحها للموضوعات مكمن قوتها وكذلك، كتّابها.

وأتمنى بقاءها على هذا النهج، فهي منذ بدايتها تأسست قوية واستمرت.

وأكد أن تميزها وقوة طرحها هو الذي يجبر الناس على شرائها، وكذلك توزيعها ووجودها في الأماكن المختلفة في كل مكان، وهو ما يؤكد طلبها من الناس وتقبلهم لها. ونستذكر بداياتها في ذكراها الخمسين وطباعتها في الكويت كان إنجازاً بحد ذاته، واستمراريتها لليوم هو أمر يشرفنا، ويشرف الإمارات، متمنين لها، ولكتابها، الدوام، والتوفيق، وأن تستمر مئة عام.

علي لوتاه:  أنا و"الخليج" عِشرة عمر

بكلمات بسيطة ومختصرة نابعة من القلب، عبّر رجل الأعمال علي راشد لوتاه عن عمق وطول العلاقة التي تربطه بجريدة «الخليج» وقال: «أنتظرها على باب بيتي كل صباح ليكتمل بها، ومعها يومي، أسافر بين جميع صفحاتها الرقيقة، وأتوقف كثيراً عند بعض أبوابها التي تثير فضولي، واهتمامين مثل «آراء وتحليلات»، والمقالات، والأعمدة، ويجذبني كثيراً قلم «ابن الديرة» القريب من مجتمعنا بمواضيعه، وأفكاره، التي يتناولها».

وبمناسبة احتفال «الخليج» بيوبيلها الذهبي، قال لوتاه: «هنيئا لك عيدك الخمسين، ونتمنى لك المزيد من التقدم والازدهار، قوية كما عهدناك طوال السنوات الماضية برسالتك الإعلامية الراسخة التي لا تحيد ولا تتغير أو تتبدل». وأضاف: «على الرغم من التطور التكنولوجي في هذا القطاع إلا أن قراءة «الخليج» بالطريقة التقليدية يبقى له طابع، ونكهة خاصة، شكراً لكم».

بلال البدور: منبر صادق عبر عن المواطن العربي

قال بلال البدور رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم في دبي: عندما نتحدث عن «الخليج» نتحدث عن منجز من المنجزات التي حققتها دولة الإمارات، عبر الخمسين سنة الماضية استطاعت أن تجعل لنفسها مكانة في المجتمع الحضاري الذي يؤمن بالكلمة، وكانت الخليج هي المنبر الصادق الذي عبر عن ذلك المواطن الإماراتي والخليجي والعربي، كنا كل صباح عبر «الخليج» نلتقي العالم ونرى تحديات العالم العربي في المجال السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وكانت «الخليج» هي المنظار الذي من خلاله نطل على كل ما هو جديد، وهي المعلم لمن أراد أن يتعلم فن السياسة والصحافة من خلال الأقلام التي كانت تكتب في هذه الجريدة.   «الخليج» لم تكن مجرد جريدة، بل مؤسسة فكرية سياسية وإعلامية، ولا ننسى جهد كل من تريم عمران والدكتور عبدالله عمران في تأسيس هذه الجريدة. 

عبدالخالق عبدالله: إحدى المنارات الإعلامية 

قال الدكتور عبدالخالق عبدالله أستاذ العلوم السياسية في جامعة الإمارات: بمناسبة مرور خمسين سنة على دار الخليج أتقدم بالتهنئة للزملاء الأعزاء في الدار، واعتبر نفسي جندياً من جنود الدار وتلميذاً من تلاميذ الجريدة، وعلى مدى 33 سنة أكتب فيها بانتظام، وتعلمت منها الكثير، لأن الخليج مدرسة وجامعة وكلية، حيث علمتني أبجديات الكتابة الملتزمة والمنضبط ة، تعلمتها من المرحومين، تريم عمران والدكتور عبدالله عمران، وكانوا من أكثر الناس قدوة لي سلوكا ونهجا والتزاما، والخليج أيضا تحمل رسالة قومية ووطنية، رسالة في قول الحق والصدق في قضايا الوطن، هكذا عرفنا الخليج، خلال التعامل المباشر معها، تهنئة لخمسين سنة ماضية، والخليج التي كانت تحلق بجناحين، جناح تريم وعبدالله، تحلق اليوم بأربعة أجنحة، وهم أبناء عبدالله، وهناك ثقة كاملة لقدرتهم على مواصلة المسيرة، والتوفيق لأبنائها الشباب، وتهنئة لأسرة الخليج كاملة.

أكد الدكتور عبد الوهاب عبدول، رئيس المحكمة الاتحادية العليا سابقاً، أن علاقته بدار الخليج للصحافة والطباعة والنشر بدأت حينما كان طالباً بالثانوية العامة في ثانوية العروبة بالشارقة، ويقول: كنت أحد قرَّائها الدائمين من خلال مطبوعتها جريدة الخليج، ويعود ارتباطي بها إلى عام 1970، واليوم تحتفل دار الخليج بعيدها الخمسين، وأنا أحتفل بعيد ميلادي السبعين، وما زلت من قرائها الدائمين. 

وقال: دار الخليج إحدى منارات الإعلام العربي المكتوب الجاد والهادف والرصين.  

مانع العتيبة: فكر قومي ومناصرة الحق  

أكد الدكتور مانع سعيد العتيبة المستشار الخاص لصاحب السمو رئيس الدولة، أنه تابع منذ البداية مراحل إنشاء جريدة الخليج وتطورها منذ عام 1970 حتى اليوم، قائلا إنها صرح إعلامي أصيل.

وأضاف: بدأت صحيفة الخليج عام 1970، وقام بتأسيسها الشقيقان المغفور لهما، تريم عمران تريم، وعبد الله عمران تريم، وكلاهما كانا صديقين عزيزين، جمعنا الفكر القومي العربي، وقضية الوحدة العربية، ومناصرة الحق وقضايا الشعوب العادلة في كل مكان وزمان، خمسون عاماً مرت الآن على إنشاء هذا الصرح الإعلامي الكبير الذي لا يمكن أن يؤرخ للإعلام في الإمارات وحتى للإعلام العربي، دون ذكره وإعطائه القيمة التي استحقها عن جدارة واستحقاق.

وقال: رغم صدور هذه الصحيفة في إمارة الشارقة، إلا أنها تجسد رؤية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، كما أنها تتكلم باسم جميع مواطني الدولة لا فرق بين مواطن في إمارة الشارقة وآخر في أية إمارة أخرى، ولا يسعني إلا أن أؤكد على أن الصحيفة واكبت أحدث التطورات التكنولوجية، ووفرت أفضل وأمهر الكوادر المهنية، تحت قيادة إعلامية للأخوين المرحومين تريم وعبد الله، ويواصل المسيرة الابن خالد عبد الله عمران رئيس مجلس الإدارة وإخوانه، وهذه القيادة لديها استراتيجية إعلامية واضحة، سارت عليها طوال الخمسين عاماً الماضية، وبلغت بفضل مصداقيتها وجديتها قمم النجاح، الذي جعلها من أفضل وأنجح الصحف الإماراتية والعربية، واذا كانت صحيفة «الخليج» قد بدأت بثماني صفحات فقط في عام 1970، فإنها تخطت المائة صفحة بالملاحق العديدة التي تصدرها.

وأكد مانع العتيبة على اعتزازه بحضور المرحوم تريم عمران تريم في عام 1976 مناقشة أطروحة الدكتوراه، التي تمت في كلية الاقتصاد بجامعة القاهرة، وكان وقتها سفيراً للدولة في القاهرة، مشيراً إلى أنه ما زال يحتفظ بالتسجيل بالصوت والصورة لكلمات التهنئة التي حملت التقدير والفخر والاعتزاز، بأنه أول من يحصل على الدكتوراه وبدرجة امتياز في دولة الإمارات.

واختتم قائلًا: بهذه المناسبة لا يسعني إلا أن أتقدم لصحيفة الخليج العريقة بإدارتها ومحرريها ومراسليها، بخالص التحية وأصدق التمنيات بالاستمرار في المسيرة التي بدأها الشقيقان تريم عمران، وعبد الله عمران، فهي مسيرة الإعلام الصادق والملتزم، والذي لا تأخذه في الحق لومة لائم.

حمد المنصوري: تحمل رسالة وطنية

قال حمد عبيد المنصوري مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات بمناسبة اليوبيل الذهبي: نبارك لجريدة الخليج احتفالها بيوبيلها الذهبي، لقد كانت على الدوام صرحاً إعلامياً وطنياً يصدح بالكلمة والرسالة الوطنية الصادقة، وينشر المعرفة والمعلومة حتى اكتسب سمعة واسعة على مستوى المنطقة.

وأضاف: لقد أمضى هذا الصرح الإعلامي الوطني الكبير المتمثل في جريدة الخليج خمسين عاماً من العمل والعطاء فكانت مثالاً للأداء الإعلامي المحترف النزيه، وقد واكبت جريدة الخليج أعظم الأحداث التي مرت على وطننا، فكانت حاضرة يوم الاتحاد المجيد، كما كانت شاهدة على كل إنجاز وطني حققه شعبنا العظيم. ولم يقتصر دور جريدة الخليج على الصعيد المحلي، بل كانت صوت العرب، مدافعة عن قضاياهم وحقوقهم، وكانت، وما زالت نصيراً للإنسان العربي من المحيط إلى الخليج.

وتابع: في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات كانت جريدة الخليج إلى جانبنا في كل الإنجازات التي حققها هذا القطاع على مر الخمسين عاماً الماضية، بدءاً من الخطوات الأولى عندما كانت أجهزة التلغراف هي الوسيلة الشائعة للاتصال، مروراً بالأجيال المتعاقبة من الاتصالات، والحكومة الإلكترونية، ومن ثم التحول الرقمي، والثورة الصناعية الرابعة، وحتى الجيل الخامس.

وأوضح: لقد استطعنا في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات تحقيق قفزات نوعية كبيرة في مجال تقديم أفضل خدمات الاتصالات والخدمات الذكية، وما كان لنا أن نحقق هذه الإنجازات لولا الدور الكبير الذي لعبته وسائل الإعلام، وفي مقدمتها جريدة الخليج، وأخواتها.

وختم بقوله: أبارك لهذا المنبر الإعلامي الوطني الحر يوبيله الذهبي، ونحن في الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، نتطلع إلى مزيد من التعاون والتنسيق فيما بيننا بما يلبي طموحاتنا ويساهم في تحقيق رؤى دولتنا وأهدافها المستقبلية.

عبيد الزعابي: مسيرة حافلة بالعطاء الثري

قال د. عبيد سيف الزعابي: يطيب لنا أن نتقدم بأسمى آيات التهنئة والتبريكات بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس صحيفة «الخليج»، متمنين لها دوام التقدم والازدهار مقدّرين دورها المتميز، وحرصها على تأدية رسالتها الإعلامية بأمانة واحترافية، ما جعلها صرحاً إعلامياً استثنائياً، وحالة إعلامية فريدة.

ولا شك في أن مسيرتها حافلة بعطائها وثرائها على مختلف الصعد، فهي ليست فقط إحدى أبرز الصحف الرائدة على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة، والمستوى العربي، لكنها أيضاً نجحت في تبوؤ مركز الصدارة الإعلامية، بفضل رؤيتها المستنيرة، ونظرتها الثاقبة للمواضيع والقضايا التي تتناولها بشكل يومي، والتعاطي المتوازن مع المستجدات بمنهجية وموضوعية. خاصة أن «الخليج» تصدر من الإمارة الباسمة الشارقة، التي غدت تحت قيادة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، عاصمة للثقافة ومنارة للعلم، والمعرفة.

مروان السركال: تخاطب القارئ وتنقل همومه 

قال مروان بن جاسم السركال الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق): لطالما كانت صحيفة «الخليج» القلب واللسان العربي الشريك في مسيرة نهضة الإمارات، فنبارك لها اليوم يوبيلها الذهبي بمرور 50 عاماً على تأسيسها، فهي منبر إعلامي كبير ليس على الصعيد المحلي فحسب، بل على الصعيدين الخليجي، والعربي، ويواصل أبناء الإعلامي والسياسي الراحل عبدالله عمران تريم، مسيرتها كصحيفة عربية تخاطب القارئ في مختلف أنحاء الوطن العربي، وتنقل همومه، وتتبنى قضاياه، من خلال نخبة من الإعلاميين البارزين الذين عملوا فيها منذ انطلاق عددها الأول، وحتى هذا اليوم، فضلاً عن كونها مدرسة إعلامية خرّجت الكثير من الإعلاميين الذين شغلوا مناصب ومواقع إعلامية بارزة.

وأضاف: لقد كانت صحيفة «الخليج» شاهداً إعلامياً على النجاحات التي حققتها دولة الإمارات خلال مسيرة البناء والتطوير التي وضع قواعدها الآباء المؤسسون، وواكبت الإنجازات الاقتصادية والصروح التنموية التي لامست مختلف نواحي الحياة، على مدى خمسة عقود من الزمن، تحت إدارة قيادة حكيمة تمتلك رؤية طموحة لبناء المستقبل.

محمد الموسى: لسان حال شعوب المنطقة   

قال محمد دياب الموسى مستشار في الديوان الأميري، أن الخليج  من أبرز الصحف العربية، وهي تمثل الصحافة العربية الصادقة، ولا تقتصر على المستوى المحلي بل انطلقت عربيا، وشملت كافة الجوانب، فتميزت بالجانب السياسي والرياضي والمحلي والعربي والاجتماعي والاقتصادي، عبر الكلمة الصادقة التي وصلت إلى البيوت كافة . وأضاف: حملت الخليج مسؤولية نقل الخبر بكل أمانة ومهنية، وغدت منبراً للسان حال شعوب المنطقة، وواكبت تطورات الأحداث السياسية والاقتصادية والاجتماعية بالكلمة الصادقة والرأي السديد، وشاركت في دعم الجهود التي كانت تُبذل من أجل قيام اتحاد الإمارات من خلال تغطياتها لكل مناسبة وحدث. 

عبدالعظيم حنفي: مدرسة تستمر عطاء ونمواً

قال الدكتورعبدالعظيم محمود حنفي رئيس مركز الكنانة للبحوث والدراسات المصري: في هذه المناسبة الكبيرة والمميزة تحية للراحلين تريم عمران وعبدالله عمران اللذين أسسا الخليج كمدرسة تستمر عطاء ونمواً وازدهاراً لها التأثير الساحر العميق في محيطها وفي طائفة كبيرة من قرائها الذين كانوا وما زالوا يرونها تمتلئ بالفكر الرصين الأمين الذي يجمع ولا يفرق يشحذ الهمم نحو تقدم الوطن والأمة وقراؤها يعرفون ويشهدون ان رسالة الخليج منذ اطلاقها على يد مؤسسيها هي نوع من الصدق الممتزج بالحقائق والتحليل المعمق، وهذا سر انتشار وامتداد مدرستهما، كلمات تشع سحرا وألوانا نورا ونارا لتخلد الكلمة الحق معبرا للخلود أو ركيزة للبقاء .

وقال: تأخذنا الخليج من ركود ماضينا الى وثبات مستقبلنا، دون أن تنسي أن نحمل في أيدينا تراثنا الحضاري زادا في رحلة التحدي الطويلة. واضعة في أيدينا منهجهما ومنهاجهما، الملهم، ومضات نور نسترشد بها في متاهات الطريق .

تؤمن الخليج ومؤسساها ان التنمية هي عطاء الإنسان تتزايد بتزايد قدراته وتفوقه وتنوره العقلي والعاطفي، وتتزايد معها قدرات المجتمع الاقتصادية، ولم يكن ذلك محض صدفة، بل سياسة متصلة، لا تعرف إنجازا لغير خير الشعب.

وفي هذه المناسبة، لا بد من تحية لدار الخليج التي كانت دوما منذ تأسيسها على يد المؤسسيين الكريمين الراحلين، على قدر المسؤولية.

سالم القصير: مدرسة صحفية عربية وعالمية

قال سالم يوسف القصير، رئيس هيئة تطوير معايير العمل بالشارقة: أبارك لإدارة وأسرة «الخليج» وجمهورها احتفالها بمرور خمسين عاماً على تأسيسها، كقامة إعلامية إماراتية بعمق عربي راسخ يتبنى هموم الوطن والمواطن في بعديه المحلي، والعربين بالكلمات المبدعة في صدق تعبيرها.

وأضاف: الأعوام تمر، وتبقى جريدة «الخليج» بعد نصف قرن من الزمان، شابة شامخة، تتبنى هموم الإنسان أكان مواطناً، أم عربياً، وتبقى مخلصة لقرائها، وجمهورها في الإمارات والوطن العربي، فهي ليست صحيفة فقط، ولا حتى مؤسسة إعلامية بارزة فحسب، بل هي مدرسة إعلامية، نجحت في وضع بصمتها الخاصة من حيث المحتوى والإخراج على مستوى الوطن العربي، فتربعت على عرش الصحافة العربية، بل ونافست الصحافة العالمية.

وأشار إلى أن «الخليج» واكبت مسيرة الاتحاد بدولة الإمارات وعايشت لحظات تاريخية مؤثرة، وسايرت مراحل نهوض وتطور وبناء مؤسسات الدولة، فبرزت منبراً إعلامياً إماراتياً مؤثراً ونموذجاً للعمل الإعلامي المتميز الذي يلعب دوراً رائداً في شرح الحقائق وتوعية وتثقيف قرائها حول ما يجري في العالم من أحداث، فحازت ثقتنا جميعاً. فهنيئاً للخليج احتفالها بنصف قرن ساهمت خلاله في تشكيل وعينا وثقافتنا ومصدر الخبر الموثوق به والتحليل العميق.

ونستذكر بهذه المناسبة مؤسسَي الجريدة الراحلين تريم، والدكتور عبدالله عمران، رحمهما الله، وجعل جهدهما في تأسيس هذا الصرح المتميز في ميزان حسناتهما، إن شاء الله، ونتمنى ل«الخليج» مزيداً من التقدم والازدهار.

عبدالله لوتاه:  مواكبة لنهضة  البناء والعطاء

قال عبدالله لوتاه، مدير عام الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء: 

كانت «الخليج» ومنذ نسختها الأولى صحيفة ومؤسسة إعلامية وطنية تشعُّ عطاء وحيوية وعملت منذ مراحلها المبكرة بروح اتحاد دولة الإمارات باعتباره أولوية للوطن والمواطن. وهي واحدة من الصحف الإماراتية والعربية التي برهنت عن حسّها الإماراتي وعمقها العربي من خلال تبنيها لهموم وقضايا الدولة والدول العربية الأخرى، ومواكبتها لنهضة البناء والعطاء في دولتنا الحبيبة ولتعكس بذلك نهجاً محوره الحيادية، والكلمة الصادقة.

وعايشت «الخليج» لحظات تاريخية لا حصر لها وسطعت منبراً إعلامياً مؤثراً.

سالم المدفع:  مصدر خبري صادق وجريء

هنأ سالم سعيد المدفع، الرئيس التنفيذي لشركة رافد لحلول المركبات، جريدة الخليج بمناسبة مرور خمسين عاماً على إصدارها قائلاً: «نتقدم لكم بالتهنئة بمناسبة مرور خمسين عاماً على إصدار العدد الأول من صحيفة الخليج التي شكلت نموذجاً مميزاً وعلامة فارقة في عالم الصحافة منذ اليوم الأول، ونرفع لكم أطيب التحيات، ونتمنى لكم دوام التقدم والتميز والإبداع، فمسيرتكم حافلة ودوركم الريادي راسخ، ودوماً كنتم مصدراً خبرياً صادقاً واضحاً جريئاً ووطنياً وعربياً، وساحة حوار ونقاش ثري مهم. 

معكم نستذكر مشوار الصحيفة خصوصاً، ودار الخليج عموماً، وكل تلك المحطات المضيئة ورموزها وروادها، وما زلتم تسيرون على نهج المؤسسَّين (الأستاذ تريم عمران والدكتور عبدالله عمران)، رحمهما الله.

وسام لوتاه: تفردت بخطها الملهم

قال وسام لوتاه، المدير التنفيذي لمؤسسة حكومة دبي الذكية: «نهنئ صحيفة الخليج الإماراتية بمرور خمسة عقود في رحلة الإنجازات والنجاحات، هذه المسيرة المتميزة التي شكلت نقلة نوعية في الإعلام العربي، وساهمت بشكل عميق في نقل صورة حية لجميع الإنجازات والنجاحات التي تحققت في مسيرة دولتنا، وكذلك القضايا الجوهرية في مجتمعاتنا العربية ككل ومعالجتها بشكل موضوعي من خلال طرح الحلول ووجهات النظر المختلفة.

وأضاف: لقد تفردت صحيفة الخليج بخطها الإعلامي الملهم، الذي قدم الكثير في مجال إثراء المحتوى العربي الذي يخاطب جميع شرائح المجتمع، ويقدم لهم المعرفة والثقافة في كل المجالات، وبلغة سهلة وسلسة، تصنع الفرق.


محمد مراد: تبرز الوجه الحضاري للدولة

هنأ الدكتور محمد مراد عبدالله مستشار نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي لاستشراف المستقبل، جريدة الخليج بمناسبة مرور 50 عاماً على تأسيس هذا الصرح الإعلامي المتميز والكبير، والذي عاصر نشأة الدولة وتطورها فكانت المنبر الذي يحمل رسالة الوطن للمواطنين والمقيمين، وساهمت في إبراز الوجه الحضاري لدولتنا الفتية محلياً، وإقليمياً، وعالمياً، والدفاع عن مكتسباتها وطرح القضايا الوطنية ومناقشتها بموضوعية من اجل المصلحة العامة.

بطي الملا: حافظت على ريادتها

قال بطي عبيد الملا، رئيس مجلس إدارة مجموعة محمد وعبيد الملا: «خمسون عاماً صنعت خلالها جريدة «الخليج» ثقة مُستحَقة لدى قرّائها، وحققت بالتزامها المهني انتشاراً وحضوراً كبيرين بين مختلف شرائح المجتمع». 

وأضاف تعليقاً على الذكرى الخمسين لصدور «الخليج»: «لقد حافظت هذه الجريدة الوطنية على ريادتها في تكوين جيل قارئ، وجد في صفحاتها ما يلبي حاجاته المعلوماتية والمعرفية، مراعية في ذلك كله شمولية الطرح وعمق المضمون». 

وأشار إلى مواكبة هذا الصرح الوطني لما تشهده الصحافة الجديدة من تطورات على الصعيد التقني والفني في تقديم المادة الإعلامية.

واختتم الملا: «أهنئ هذا الصرح الإعلامي وأهنّئ قراءه بتلك المناسبة، وأرجو له المزيد من العطاء والتميز على خريطة الإعلام الإقليمي والعربي».

خولة الملا: علم عربي ودرة إماراتية

أكدت الدكتورة خولة عبدالرحمن الملا، أمين عام المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، أن «الخليج» تمثل علماً من الأعلام الصحفية العربية، ودرة الإعلام الإماراتي، لما لها من أثر بالغ في تقدم الإعلام الوطني إقليمياً، وعالمياً، بعد أن أصبحت مدرسة إعلامية ذات سمات خاصة، لعل أبرزها الانتماء للوطن، والمهنية، والحرفية العالية في طرح وتناول كل القضايا التي تهم المجتمع الإماراتي، والمصداقية في مناقشة تلك القضايا، وهو ما عهدناه في صحيفة الخليج التي تألقت منذ إنشائها، وحتى الآن.

وقالت: يسعدني أن أتقدم لقراء «الخليج»، وكتابها، والقائمين عليها، بأطيب التهاني بمناسبة مرور 50 عاماً على انطلاقتها المضيئة فكراً، ورؤية، ومهنية، وأن أثمّن دورها الكبير في تعزيز مسيرة الصحافة والثقافة والإبداع في دولة الإمارات بشكل عام، وفي إمارة الشارقة بشكل خاص، مشيرة إلى أن «الخليج» أثبتت أنها شريك دائم وداعم في مختلف مراحل تطور دولة الإمارات على مختلف الصعد السياسية، والاجتماعية، والثقافية، من خلال مواكبتها لإنجازات ونجاحات دولة الإمارات في كل المستويات، مجسدة بذلك الدور الوطني والتنموي الذي يمكن أن يلعبه الإعلام في إبراز جوانب النجاح، وفي تقديم النقد البنّاء وإثراء عملية اتخاذ القرار عبر طرح موضوعي يتسم بالمهنية العالية والحس الوطني الفائق. وأضافت: لقد تميزت «الخليج» بنقلها للحقائق وتوضيح الرؤى وتوجيهات القيادة وهموم المجتمع، مساهمة بذلك في تحقيق التفاعل الاجتماعي، بين كل شرائح المجتمع، ومكوناته، كما نجحت الصحيفة في تنويع أبوابها لتلبية احتياجات ومتطلبات مختلف فئات المجتمع، وطرح قضاياهم وتبنيها بروح الإصرار للوصول إلى حلول لتحدياتهم الآنية، والمستقبلية، لتصبح بذلك صوت فئات المجتمع.

يونس آل ناصر: ذات مصداقية وشفافية عالية

قال يونس آل ناصر، مساعد مدير عام دبي الذكية، المدير التنفيذي لمؤسسة بيانات دبي: «بمناسبة مرور 50 عاماً على تأسيس صحيفة الخليج الإماراتية، نهنئ جميع القائمين وفريق عمل هذه المؤسسة الإعلامية العريقة، متمنين لهم دوام التقدم والنجاح في مسيرتهم الحافلة». 

وأضاف: «لقد نجحت صحيفة الخليج في أن تؤسس لنفسها مكانة مرموقة بين المنصات الإعلامية المختلفة، ليس على مستوى دولة الإمارات فقط، بل وعلى مستوى المنطقة بأكملها، بما قدمته من محتوى ثري وتغطيات مهمة وذات مصداقية وشفافية عالية، كرست اسم الإعلام الإماراتي كرافد مهم وحيوي للمعلومة الموثقة والخبر الصحيح في جميع المجالات، ووضعت صحيفة الخليج في موقع الريادة بين الصحف العربية. ونحن على ثقة أن إنجازات صحيفة الخليج ستستمر وستسهم في تطوير المنظومة الإعلامية لدولة الإمارات نحو الأفضل».