الشارقة: «الخليج» 

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، رئيس جامعة الشارقة، تم عقد «الملتقى العلمي الدولي الرابع لمؤسسة الشارقة الدولية لتاريخ العلوم عند العرب والمسلمين تحت شعار: محاور متميزة في العلوم الشرقية»، الذي نظمته المؤسسة بالتعاون مع جامعة كولون بألمانيا، عبر المنصة الافتراضية، بحضور الدكتور حميد مجول النعيمي، مدير جامعة الشارقة، والدكتور مسعود إدريس، مدير المؤسسة، وعدد كبير من المختصين، وطلبة الدراسات العليا، والباحثين في مجال إسهامات العلماء العرب والمسلمين في النهضة العلمية على مر العصور.

وفي مستهل كلمته الافتتاحية رفع الدكتور حميد مجول النعيمي، أسمى معاني الفخر والاعتزاز بصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، ورئيس جامعة الشارقة الذي يعتبر العلم الأول والأكبر.

وخلال جلسات الملتقى الخمس ناقش المتحدثون العديد من الموضوعات، حيث طرحت خلال الجلسة الأولى البروفسور كاتارزينا باتشنياك من جامعة وارسو في بولندا موضوع «التأثيرات الافتراضية لعلوم المسلمين في بولندا في العصور الوسطى وعصر النهضة»، من حلال تقديم نموذج العالم كوبرنيكوس الذي تأثر بعلوم المسلمين من خلال مطالعة تلك الأعمال المترجمة إلى اللاتينية، ويعتبر كوبرنيكوس أول من صاغ نظرية مركزية الشمس، وكون الأرض جرماً يدور في فلكها في كتابه «حول دوران الأجرام السماوية». وهو مطور نظرية دوران الأرض، ويعد مؤسس علم الفلك الحديث.

أما الجلسة الثانية فقد ناقش البروفسور أندرياس إيكارد من جامعة كولون بألمانيا موضوعاً تحت عنوان: «نص المرزوقي في مجرة درب التبانة وكيف يتم تضمينه في الباب 21 من كتابه الأزمنة والأمكنة»، حيث تناول وصف درب التبانة في كتاب الأزمنة والأمكنة للعالم النحوي والرحالة الجغرافي أبو أحمد علي المرزوقي الذي أشار إلى حركة المجرة من خلال أشعاره.

وخلال الجلسة الثالثة ناقشت البروفسور مونتسيرات بنيتز من المجلس القومي الإسباني للبحوث موضوعاً تحت عنوان «التنويعات والتغييرات العربية المغربية: دراسة حالة»، وتناولت أسباب التباين اللغوي في اللهجات العربية المتنوعة وتتطرق للهجات المغربية كنموذج.

وفي الجلسة الرابعة ناقش البروفيسور مشهور الوردات من جامعة الشارقة أثر علم الفلك العربي في التقويم. 

أما الجلسة الخامسة والأخيرة التي قدمها البروفيسور جول شن من جامعة بون بألمانيا حول موضوع «العمل والعيش على ظهر السفينة، العمل البحري وتنظيمه في البحرية العثمانية»، فقد تناولت الفترة العثمانية وأهميتها في مجال تاريخ العرب والمسلمين.