كيف استطاعت شراكة وثيقة بين اثنتين من المؤسسات العريقة أن تتحدى مرور الزمن والصمود في عالم سريع التغير
انقضت خمسة وثلاثون عاماً بالتمام والكمال منذ أن أطلقت طيران الإمارات العنان لأولى رحلاتها على الإطلاق يوم 25 أكتوبر 1985 لتشرع في رحلتها نحو تأسيس أسرع شركات الطيران نموًا في العالم. منذ ذلك الحين، ازدهرت الشركة التي بدأت مسيرتها بطائرتين فقط لتصبح اليوم مؤسسة عملاقة في النقل الجوي وبأسطول يفوق 250 طائرة، الأكبر في جميع أنحاء العالم. أصبحت طيران الإمارات وبشكل جوهري تحظى بلقب مرادف للطيران، وازدهرت من خلال قدرتها المبهرة على التكيف والابتكار ووضع متعامليها دائماً على رأس أولوياتها. وبشكل لا يصدق، يبدو أن قصة طيران الإمارات وبنك دبي الإسلامي قد كتبت بنفس القلم. في الوقت الذي عرفت فيه المؤسسة الأولى بأنها أحدثت تحولًا في قطاع الطيران، فإن الأخيرة تعد مؤسسة مصرفية رائدة أحدثت تطوراً وثورةً في القطاع المالي الإسلامي العالمي. هذا ما أكدته أوجه التشابه بين المؤسستين من حيث الفكر الاستراتيجي والتنفيذ كونهما محور التعاون الوثيق بين علامتين تجاريتين رئيسيتين وأبرز اللاعبين الرياديين في السوق.