عادي

«زايد للكتاب» تنظّم جلستين في معرض فرانكفورت

15:21 مساء
قراءة دقيقتين
جائزة الشيخ زايد للكتاب

نظمت جائزة الشيخ زايد للكتاب جلستين افتراضيتين خلال مشاركتها في البرنامج الافتراضي لمعرض فرانكفورت الدولي للكتاب، والذي أقيم خلال الفترة من 14 وحتى 18 أكتوبر الجاري تحت شعار: «كلنا معاً الآن».
وقال الدكتور علي بن تميم، أمين عام الجائزة: «نحن سعداء بالمشاركة السنوية في المعرض، وإن كانت بشكل افتراضي هذا العام؛ حيث تستمر جائحة كورونا في فرض التحديات والقيود على القطاع الأدبي وغيره من القطاعات، ويجب علينا العمل معاً؛ لتخطي هذه القيود وتحول التحديات إلى فرص لتحقيق مصلحة جميع العاملين في هذا القطاع».
وأضاف: «المعرض من أبرز الفعّاليات الأدبية في العالم، ولقد دأبت الجائزة على المشاركة فيه عاماً بعد عام؛ لمكانته البارزة في القطاع الأدبي، فهو يوفّر منصة عالمية تجمع الناشرين والمؤلفين والقرّاء تحت سقف واحد لتبادل الخبرات، والاطلاع على أحدث الأعمال والتوجّهات في قطاع النشر والتأليف».
 وجاءت الجلسة الأولى التي نظمتها الجائزة بعنوان: «العالم العربي.. إمكانات كبيرة تنتظر الاكتشاف»؛ وذلك بمشاركة مارغريت أوبانك، ناشرة مجلة «بانيبال» البريطانية الفائزة بالجائزة للعام الجاري عن فرع النشر والتقنيات الثقافية، والتي حاورتها هانا جونسون، ناشرة مجلة «ببلشنغ برسبكتيفز» الأمريكية، وتناولت الجلسة المبادرات التي تهدف إلى دعم الكتّاب العرب، وتسليط الضوء على الأدب العربي.
وقالت مارغريت أوبانك: «يتميّز الأدب العربي بالتنوّع، لكن غياب الترجمة في الماضي حرم الكثير من المؤلفين العرب من نشر أعمالهم بلغات أخرى، وهذا كان من أسباب تأسيس مجلة بانيبال؛ حيث قمنا بترجمة أعمال لعدد من الكتّاب العرب الذين لم تترجم أعمالهم سابقاً. اليوم نحن نلاحظ وجود طلب كبير على نشر أعمال الكتّاب العرب، خاصة بين الناشرين المستقلين، وهنا يأتي دور الجوائز الأدبية، مثل: جائزة الشيخ زايد للكتاب، لتسليط الضوء على أهمية الترجمة الأدبية؛ حيث حظيت مجلّتنا بالكثير من الاهتمام الإعلامي؛ بعد الفوز بالجائزة على الرغم من تواجدها منذ عام 1998».
أما الجلسة الثانية فجاءت تحت عنوان: «أدب الطفل بين العالم العربي وأوروبا»، وشاركت فيها الكاتبة الفلسطينية-الأمريكية ابتسام بركات، الفائزة بالجائزة عن فرع «أدب الطفل والناشئة»، والكاتبة الألمانية كيرستن بون التي حازت عدداً من الجوائز في أدب الطفل والناشئة، وأدار الحوار المستعرب الألماني
 د.ستيفان ميلتش.
 تمحّورت الجلسة حول التحديات والقيود التي تواجه الكتّاب المختصين بأدب الطفل، وكيفية طرح المواضيع المتعلقة بالمشهد العالمي اليوم بشكل يتناسب مع الأطفال، ويرسم صورة إيجابية للعالم من حولهم.
وترى الكاتبة ابتسام بركات أن الطفولة عالم يجمع كل البشر؛ حيث قالت: «الطفولة توحّدنا جميعاً، فكل منّا كان طفلاً يوماً ما، وأكثر ما يميز الطفولة هي حرية التفكير والخيال وحب الاستكشاف، بعيداً عن القيود التي يعانيها البالغون، وهذا ما دفعني للكتابة للأطفال، فأنا أريد أن أحمي هذه الحرية والخيال للأطفال».
من جانبها قالت كيرستن بون: «لا يوجد موضوع لا يمكننا مناقشته مع الأطفال، لكن الأهم هو كيفية مناقشة هذا الموضوع بشكل يتناسب مع قدرات الأطفال، ومن دون إثقال كاهلهم بالتفاصيل السلبية التي ترسم صورة سوداوية للواقع، فعلى الكاتب منحهم الأمل بعيداً عن المفهوم التقليدي للنهاية السعيدة لإطلاق العنان لخيالهم».

قيَم هذا المقال
0

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/y2n8kd5t