القاهرة: حسام عباس

تحملت الفنانة أروى جودة مسؤولية بطولة إحدى حكايات مسلسل «إلا أنا»، والتي دارت في 15 حلقة مؤخراً، وكانت سعيدة بالتجربة، ليس لأنها بطلة العمل، ولكن لأن العمل ركز على قضايا المرأة، وهى تنحاز فى أعمالها وحياتها لتلك الأفكار، كما تقول، وتؤكد أن دعم والديها لها ولشقيقتها وضع بداخلها فكرة دعم الآخر، والاهتمام بالعمل المجتمعي دائماً. 

ولدى أروى أكثر من مشاركة سينمائية جديدة لكنها، كما تشير، لم تحصل على الفرصة الأقوى في السينما بعد وإن كانت سعيدة بخطواتها التي استفادت منها، وأكدت فيها موهبتها. وفي هذا اللقاء معها تتحدث عن جديدها في التلفزيون والسينما.

ماذا حمّسك للحكاية التي قمت ببطولتها خلال مسلسل «إلا أنا»؟

- قدمت حكاية «العمر الضائع» مع أحمد صفوت وكارولين خليل وطارق عبد العزيز، إخراج أحمد شفيق ودارت في 15 حلقة، وأحببت الموضوع لأنه يتعرض بذكاء لقضايا المرأة، ويتعرض لها بطريقة مختلفة، وأنا بطبيعتي أنحاز لتلك الأعمال وأحبها لأنها تقدم رسالة هادفة.

 هل كان من عوامل حماسك للعمل أنك البطلة الأولى؟

- البطولة مسؤولية كبيرة ومرهقة، وأنا لا أعمل بهذا المنطق، ولكني أحببت الحالة، وفكرة أن شخصية «هند» في أحداث المسلسل هي مركز الأحداث فهذا إضافة لي، ولكن الأساس أن العمل قوي والشخصية التي لعبتها جديدة والتجربة بشكل عام خطوة ممتعة ومفيدة.

 ما سبب انحيازك لقضايا المرأة والعمل المجتمعي؟

- تربيت على ذلك مع والدي الذي يدعمني دائماً، ويقويني في كل خطواتي، ويعلّمني تحمّل المسئولية والمشاركة في مواجهة قضايا المجتمع والانحياز للضعفاء، ووالدتي أيضاً سند حقيقي لي ولشقيقتي، وبحكم أن شهرتي مصدرها الناس فأنا أنحاز لهم، وأعمل دائماً ما في وسعى ولو بكلمة، أو صورة لمساعدة المظلومين وأصحاب الحاجات، وأنا أحب المواضيع الهادفة في الفن والتي تنحاز للإنسان بشكل عام، وليس للمرأة فقط.

 كيف ترين اتجاه صناعة الدراما مؤخراً لإنتاج الأعمال القصيرة للمنصات الإلكترونية وللفضائيات؟

- تنوع مهم جداً، ومفيد ومطلوب لمواكبة كل جديد في عصر التكنولوجيا الحديثة، وأنا سعيدة أننا في مصر لدينا منصات إلكترونية، وفي دول الخليج أيضاً هناك منصات لعرض تلك الأعمال الجديدة، والمهم هو جودة الأعمال دائماً، وتظل الأعمال الطويلة مطلوبة في رمضان، وخارجه، لأن لكل نوعية جمهورها، وخلاصة ما يحدث أن الفن مهم ولا تستغني عنه الشعوب في كل الظروف.

 هل تؤيدين عرض الأفلام السينمائية على المنصات الإلكترونية؟

- هناك أفلام سينمائية تصنع تحديداً للعرض على تلك المنصات فقط، ولكن ظروف «كورونا» فرضت عرض بعض الأفلام مؤخراً على تلك المنصات، وهي مجرد تجارب في البداية للظروف الطارئة لكني على المستوى الشخصي أعشق السينما، وأستمتع جداً بمشاهدة الأفلام في دور العرض ويظل للسينما سحرها، ومتعتها، وأتمنى أن تعود العروض لقوتها كما كانت.

تجارب سينمائية

 لديك أكثر من تجربة سينمائية جديدة.. ماذا ننتظر منك؟

- شاركت كضيفة شرف في أكثر من فيلم منها «يوم 13» مع أحمد داوود ودينا الشربيني وجومانا مراد. وتحمست للتجربة لأنه أول فيلم إثارة ورعب «3D» في مصر. وفيلم «أشباح أوروبا» مع هيفاء وهبي وأحمد الفيشاوي، وهناك فيلم آخر بعنوان «أعز الولد» مع ميرفت أمين ودلال عبدالعزيز والراحلة رجاء الجداوي. وأنتظر نقلة سينمائية في الفترة المقبلة لأني لم أقدم في السينما ما أحلم به حتى الآن.

 هل وقعت في فخ تكرار الأدوار؟

- أحرص دائماً على التنوع، وكان أهم شرط في إي عمل أقبله دائماً أن يكون جديداً، ومختلفاً، حيث لا أحب تكرار أدواري، ولم أستهلك نفسي في تجارب لا تفيد.

 هل انت مترددة في اختياراتك وحريصة على انتقاء أعمالك؟

- لست وسواسة، ولا مترددة، لكنى أرفض ما لا أقتنع به، وأحب أن أكون مختلفة دائماً، ولابد أن أحب العمل، وفريقه، ومخرجه، ودائماً أسعى لأستفيد من كل تجربة لأني لم أدرس التمثيل، ولا أعمل في الفن على اعتباره وظيفة، ودائماً أختار الدور المختلف والشخصية الصعبة التي لا يتوقعني فيها الجمهور، لذلك أرفض أعمالاً كثيرة لا أجد نفسي فيها، ولا أرى أي استفادة منها.

 هل هناك حلم سينمائي محدد تنتظرين تحقيقه مع مخرج أو نجم محددين؟

- كنت محظوظة بالعمل مع مخرجين مهمين، منهم شريف عرفة في «الجزيزة»، لكن لدينا مخرجون كثيرون مهمون أتمنى العمل معهم، مثل طارق العريان ومروان حامد ومحمد دياب وعمرو سلامة ومعتز التوني، وأتمنى العمل مع مخرجين من مدارس مختلفة في السينما تحديداً، كما أحب أن أعمل مع كريم عبد العزيز وأحمد السقا وأحمد عز وشيكو وهشام ماجد في الأدوار الكوميدية، وسوف أستفيد من الجميع لأن لدي مخزون أحب أن يخرج دائماً عبر شخصيات مختلفة، ومتنوعة.