عادي

برشلونة يستعيد هيبته في تورينو.. واليونايتد يكتسح «معجزة الألمان»

23:11 مساء
قراءة 3 دقائق
برشلونة

حسم برشلونة قمته أمام مضيفه يوفنتوس 2-صفر، وأكد مانشستر يونايتد انطلاقته القوية بفوز كاسح على ضيفه لايبزيج الألماني 5-صفر، بينها ثلاثية لمهاجمه راشفورد في الجولة الثانية من الدور الأول لدوري أبطال أوروبا.

وكان لقاء تورينو فرصة لبرشلونة لاستعادة هيبته الأوروبية، وكبريائه المجروحة منذ سقوطه الكبير أمام بايرن ميونيخ 2-8 في ربع نهائي النسخة الماضية، ونجح في ذلك مقدماً عرضاً جميلاً هو الأفضل له هذا الموسم تحت قيادة الهولندي كومان.

يدين برشلونة بفوزه إلى قائده، ونجمه، الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي صنع الهدف الأول للفرنسي عثمان ديمبيلي (14)، وسجل الثاني من ركلة جزاء (90+1).

وخاض يوفنتوس المباراة في غياب هدافه البرتغالي كريستيانو رونالدو لعدم شفائه من الإصابة بفيروس كورونا المستجد، ومدافعيه قائده جورجيو كييليني، والهولندي ماتيس دي ليخت للإصابة. وهو الفوز الثاني توالياً لبرشلونة، فانفرد بصدارة المجموعة السابعة بست نقاط بفارق ثلاثة نقاط أمام يوفنتوس، وخمس نقاط أمام فرنتسفاروش المجري، ودينامو كييف الأوكراني، اللذين تعادلا 2-2.

وقال مدرب برشلونة كومان «اعتقد أننا قدمنا مباراة كبيرة أمام خصم قوي مثل يوفنتوس صعب المراس، سيطرنا على مجريات اللقاء، وكنا الطرف الأفضل، واستطعنا فرض طريقة لعبنا»، مضيفاً «عودة ميسي لصناعة الفرص، والجودة العالية لفاتي، كانتا ابرز أسباب فوزنا، آمل أن تنعكس هذه النتيجة على الدوري المحلي، وأن يعود الفريق إلى وضعه الطبيعي».

من جهته،أعترف أندريا بيرلو، المدير الفني ليوفنتوس، بأن خطط فريقه لم تؤت ثمارها أمام برشلونة، مشدداً على أن السيدة العجوز بحاجة للمزيد من العمل كي يتمكن من مواجهة البارسا بشروط متكافئة.

وأضاف «هذه المباراة ستكون مفيدة لنا لكي ننمو ونتطور في المستقبل».

وبسؤاله عما إذا كان يوفنتوس يفتقد للجودة في خط الوسط، قال بيرلو «أندية كرة القدم لها عصور، كان لدينا لاعبون رائعون يتمتعون بخبرة دولية كبيرة، والآن لدينا لاعبون أصغر سناً إلى حد كبير، لذا سيستغرق الأمر بعض الوقت للوصول بهم لهذا المستوى».

 وفي مانشستر، حسم يونايتد القمة أمام لايبزيج 5-صفر بينها ثلاثية لمهاجمه البديل راشفورد، مؤكداً انطلاقته القوية في المسابقة، ومعيداً الأمل إلى انصاره، ولاسيما أن الفوز جاء على حساب فريق يعد معجزة الكرة الألمانية في السنوات الأربع الأخيرة، بعد النجاحات الهائلة التي حققها في فترة قصيرة وتأهله إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي.

وسجل راشفورد ثلاثيته في الدقائق 74 و78 و90+2، وبات ثاني لاعب لمانشستر يونايتد يسجل ثلاثية كبديل بعد مدربه النرويجي اولي جونار سولسكاير في مرمى نوتنجهام فوريست في 1999 في الدوري.

وافتتح جرينيوود التسجيل (21)، وأضاف الفرنسي أنتوني مارسيال الرابع (87 من ركلة جزاء).

وفي المجموعة ذاتها (الثامنة) استعاد باريس سان جيرمان توازنه بفوز بشق الأنفس على مضيفه باشاك شهير بثنائية نظيفة لمهاجمه الدولي الإيطالي مويس كين، وخسر جهود نجمه البرازيلي نيمار دا سيلفا.

وسجل كين المعار من إيفرتون الهدفين في الدقيقتين 64 و79.

وهي الثنائية الثانية على التوالي لكين بألوان سان جيرمان، بعد الأولى، يوم الأحد الماضي، في مرمى ديجون (4-صفر) في الدوري المحلي، وكان عند حسن ظن مدربه الألماني توماس توخل الذي دفع به أساسياً في ظل غياب المهاجم الدولي الأرجنتيني ماورو ايكاردي بسبب الإصابة.

واستعاد تشيلسي نغمة الانتصارات بفوزه الكبير على مضيفه كراسنودار 4-صفر، فيما حقق إشبيلية الإسباني فوزاً صعباً على ضيفه رين الفرنسي 1-صفر ضمن المجموعة الخامسة.

وسجّل كالوم هودسون-أودوي (37)، والألماني تيمو فيرنر (76 من ركلة جزاء)، والمغربي حكيم زياش (79)، والأمريكي كريستيان بوليستش (90)، أهداف تشيلسي الذي وضع حداً لثلاثة تعادلات متتالية في مختلف المسابقات، علماً بأن الإيطالي جورجينيو أهدر ركلة جزاء (10).

وأشاد مدرب تشيلسي فرانك لامبارد بأداء نجمه المغربي زياش الذي افتتح غلته التهديفية مع النادي اللندني، قائلا «اعتقدت أن أداء زياش كان جيداً جداً تندهش عندما تكتشف انه لم يخض أي مباراة منذ مارس، عندما انتهى الدوري الهولندي».

وفي المجموعة السادسة، استعاد بوروسيا دورتموند الألماني توازنه بفوز بشق الأنفس على ضيفه زينيت سان بطرسبورج الروسي بهدفين للإنجليزي جايدون سانشو (78 من ركلة جزاء) والهولندي إرلينج هالاند (90+1).

وعاد لاتسيو الايطالي، بنقطة ثمينة من أرض مضيفه كلوب بروج البلجيكي بتعادله معه بهدف للأرجنتيني خواكين كوريا (14) مقابل هدف لهانز فاناكن (42 من ركلة جزاء).

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"