عادي

963 طبيباً مواطناً قوام جمعية الإمارات الطبية

23:44 مساء
قراءة 4 دقائق
جمعية الإمارات الطبية

حوار: إيمان عبدالله آل علي

كشفت د.موزة الشرهان رئيسة جمعية الإمارات الطبية، أن عدد الشعب الطبية وصل إلى ٤١ شعبة، بنسبة زيادة تصل إلى أكثر من ٥٦٪، مقارنة بعام ٢٠٠٠ الذي وصل عدد الشعب فيه إلى ١٦ شعبة.

وقالت في حوار مع «الخليج» إن الجمعية تستقبل طلبات لتأسيس شعب علمية تخصصية تحت مظلة الجمعية بشكل مستمر، وتم مؤخراً استحداث شعبة الإمارات لاقتصادات الصحة.

وأوضحت أن عدد الأعضاء المواطنين المسجلين في الجمعية بلغ (963) طبيباً، بواقع 605 طبيبات مواطنات، و358 طبيباً مواطناً، من أصل ٨٠٣٨ عضواً، وتسعى الجمعية لربط العضوية بالترخيص المهني ليتم تسجيل كل الأطباء العاملين في الدولة بجمعية الإمارات الطبية.

وأكدت أن الجمعية تعمل على إعادة إطلاق مجلة جمعية الإمارات الطبية التي تصدر الكترونياً، في إطار العمل لفهرستها عالمياً من خلال النشر المنتظم للمقالات العلمية لكبار العلماء والباحثين على مستوى العالم.

وأشارت إلى أنه خلال عام 2020، وفي سياق المجهودات لمكافحة جائحة فيروس كورونا، نظمت الجمعية من خلال شعبها العلمية التخصصية، أكثر من (18) مؤتمراً علمياً افتراضياً، و(65) ندوة ومحاضرة علمية عن بعد، ودعم أكثر من (50) نشاطاً علمياً. وتالياً نص الحوار:

* كيف تعمل الجمعية على تشجيع الأطباء لافتتاح شعب طبية؟ وهل ثمة طلب لافتتاح شعب جديدة؟

- تعمل الجمعية على زيادة عدد الشعب في تخصصات طبية دقيقة، تتلاءم مع متطلبات المرحلة القادمة من حيث تطور عدد السكان ونوعية الخدمات الصحية المطلوبة، وتردنا طلبات لتأسيس شعب علمية تخصصية تحت مظلة الجمعية بشكل مستمر، ونعمل على دراستها للبت فيها وفقاً لقانون الجمعيات ذات النفع العام، والنظام الأساسي للجمعية.

نسبة الزيادة

* كم نسبة الزيادة في الشعب مقارنة بين عامي ٢٠٢٠ وعام ٢٠٠٠؟

- في نهاية عام 2000، بلغ عدد الشعب العلمية (16) شعبة تخصصية تعمل تحت مظلة الجمعية، وفي عام 2020، وصل عدد الشعب إلى (41) شعبة علمية تخصصية، وتم مؤخراً استحداث شعبة الإمارات لاقتصادات الصحة، حيث تعكس تلك الأرقام زيادة كبيرة في عدد الشعب، خاصة في التخصصات التي تتطلبها الحياة اليوم.

الأطباء المواطنون

* كم نسبة الأطباء المواطنين في الجمعية؟

- الانضمام إلى الجمعية ليس إلزامياً، وتتم زيادة عدد الأعضاء بنسبة مطردة مع زيادة عدد الشعب العلمية، وبلغ عدد الأعضاء المواطنين المسجلين في الجمعية (963) طبيباً، بواقع 605 طبيبات مواطنات، و358 طبيباً مواطناً، من أصل ٨٠٣٨ عضواً، منهم ٢٩٣٦ طبيبة، و٥١٠٢ طبيب، و تسعى الجمعية إلى بذل جهودها في التواصل مع الجهات الصحية المعنية بالدولة لربط العضوية بالترخيص المهني ليتم تسجيل كل الأطباء العاملين في الدولة بجمعية الإمارات الطبية.

مبادرات

* ما أبرز المبادرات التي تنوي الجمعية إطلاقها؟

- للجمعية دور كبير وملموس في نشر الوعي الصحي في إطلاق مبادرات توعوية موجهة لأفراد المجتمع، إلا أن من أبرز مبادراتنا الحالية إعادة إطلاق مجلة جمعية الإمارات الطبية مؤخراً، التي تصدر إلكترونياً، وفي إطار العمل لفهرستها عالمياً من خلال النشر المنتظم للمقالات العلمية لكبار العلماء والباحثين على مستوى العالم، والسبل المقترحة للتطوير وتنويع مصادر المقالات العلمية المنشورة لمواكبة المستجدات العالمية على الساحتين البحثية، والعلمية.

دعم الأطباء

* ما طبيعة الدعم المقدم للأطباء من خلال الجمعية؟

- تقوم الجمعية من خلال الشعب العلمية التخصصية التي تعمل تحت مظلتها، على تنظيم الأنشطة العلمية والتعليمية الموجهة إلى الممارسين الصحيين لتحسين معارفهم الطبية، واكتسابهم خبرات جديدة مواكبة لأفضل وأحدث التطورات للارتقاء بمستوى العمل المهني والمحافظة على اأخلاقيات المهنة، وتمنح الأطباء شهادات معتمدة بساعات التدريب والتعليم العلمي الطبي المستمر اللازمة لتجديد تراخيصهم السنوية.

* ما الدورات التدريبية والتعليمية التي قدمتها الجمعية؟

- أن استراتيجية الجمعية تضمن العديد من الأنشطة والفعاليات العلمية التي تركز على تنمية وتطوير الأداء المهني للعاملين في القطاع الطبي والصحي، خلال عام 2020، وفي سياق المجهودات لمكافحة جائحة فيروس كورونا، والتي تعتمد بشكل رئيسي على تخفيف العدوى من خلال تخفيف إمكانية التواصل المباشر في تجمعات كبيرة، ما دعا إلى إلغاء الكثير من الفعاليات العلمية، وتأجيل مؤتمرات ومعارض وورش تخصصية، تماشياً مع الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة للوقاية من فيروس كورونا.

الا أننا عملنا على تنفيذ السياسات المرسومة لتحقيق أهدافها عن بعد (افتراضياً)، بهدف تلبية احتياجات العاملين في المهن الصحية. حيث نفذت الجمعية من خلال شعبها العلمية التخصصية تنظيم أكثر من (18) مؤتمراً علمياً، و(65) ندوة ومحاضرة علمية عن بعد ودعم أكثر من (50) نشاطاً علمياً.

كما ساهمت في نشر الوعي الصحي من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والكتيبات التوعوية عن طبيعة المرض والوقاية منه.

برامج لجذب الطلبة لدراسة الطب

أكدت د.موزة الشرهان رئيسة جمعية الإمارات الطبية، أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وجامعة الإمارات بذلتا جهوداً كبيرة في مجال تعليم الطب بتخصصاته المختلفة، وتنفيذ برامج عدّة لجذب الطلبة لدراسة الطب، وابتعاث عدد كبير من الطلبة للدراسة في الخارج للتدرّب والتخصص، نظراً لتقدم المنشآت والكليات الطبية في أوروبا وأمريكا، مشددة ان امتهان الطب ليس بالمهمة السهلة، وعلى أطباء المستقبل أن يبذلوا قصارى جهدهم في متابعة مسيرتهم للحصول على شهاداتهم واكتساب الخبرة العملية السريرية، التي ستكون سندهم الرئيسي في بداية مسيرتهم المهنية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"