عادي

تجدد المواجهات.. وكاراباخ تعد بمواصلة القتال حتى آخر قطرة دم

00:03 صباحا
قراءة دقيقتين
كاراباخ

تواصلت الاشتباكات العنيفة بين المقاتلين الأرمن، والجيش الأذربيجاني، في إقليم ناجورنو كاراباخ، أمس الخميس، رغم إعلان الجانبين عن هدنة إنسانية ثلاث مرات خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بوساطة روسية، وأمريكية، فيما أعلنت باكو أنها سلمت يريفان 30 جثة لجنود وضباط من الجيش الأرمني، إضافة إلى جثتين لمدنيين، مشيرة إلى أن ذلك تم بوساطة روسية.

وأكدت سلطات إقليم ناجورنو كاراباخ، أمس الخميس، سقوط 47 قتيلاً آخرين رفع إجمالي عدد القتلى في صفوف قواتها إلى 1166 منذ اندلاع المعارك مع القوات الأذربيجانية في 27 سبتمبر/ أيلول.

 من جانبه، قال حكمت حاجييف، مساعد الرئيس الأذربيجاني، في تصريح صحفي، إن عملية تسليم الجثث تمت، أمس الخميس، في منطقة غازاخ-توفوز.

بدورها، أعلنت وزارة الدفاع الأرمنية، أنه بفضل الجهود التي تبذلها روسيا، بات من الممكن تبادل جثث ضحايا المعارك. وذكر السكرتير الصحفي لوزير الدفاع الأرمني، شوشان ستيبانيان، أن الجانب الأرمني، ملتزم بالاتفاقات التي تم التوصل إليها في إطار وقف إطلاق النار لأهداف إنسانية، وأكد استعداد يرفان لتسليم جثث الجنود الأذربيجانيين، الذين سقطوا في المعارك.

من جهة أخرى، جدد مسؤول كبير في كاراباخ غير المعترف بها دولياً، الاتهامات للجيش الأذربيجاني بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه باكو ويريفان للمرة الثالثة على التوالي، في واشنطن قبل أقل من أسبوع. وقال دايفيد بابايان، مستشار الشؤون الخارجية لرئيس كاراباخ إن «هذه هي المرة الثالثة التي تحصل فيها هدنة بين أرمينيا وأذربيجان بوساطة دولية، وتمّت هذه المرة برعاية من واشنطن، لكن لسوء الحظ انتهكت باكو، ومعها أنقرة، الاتفاقية بشكلٍ صارخ». وأضاف أن «تركيا وأذربيجان تتجاهلان بيان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الذي نص على وقفٍ فوري لإطلاق النار»، معتبراً أن «باكو تسلك طريق الإبادة الجماعية تجاه سكان الإقليم بشكلٍ خاص، وأرمينيا بشكلٍ عام». كما اعتبر أن «أكثر الأهداف الاستراتيجية لأذربيجان وأنقرة من الحرب الحالية، هو إيجاد معبّرٍ بري يربط بين الأراضي الأذربيجانية وإقليم ناخيتشيفان عن طريق آرتساخ (كاراباخ)». وأضاف أن «معركتنا مع باكو غير متكافئة من جهة العتاد والقوة البشرية، وأهدافنا مختلفة، فعلى سبيل المثال تهدف أذربيجان لقتلنا واحتلال أراضينا، لكن بالنسبة إلينا هذه حرب وجودية، نحن ندافع عن عائلاتنا، وأطفالنا، وزوجاتنا، وأخواتنا، وآبائنا، ومقابرنا، وبلدنا». وتابع «ليس لدينا ما نخسره، سوف نقاتل وندافع عن أنفسنا حتى النهاية، وإلى آخر قطرة دم».(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"