القارئ (ط.خ) يقول إن شعوراً يتملكه بالإحباط والسلبية، وهو يتوق إلى طرد هذه الأفكار من تفكيره لكنه لا يفلح، فما الطريقة للخروج من هذه الأزمة النفسية؟
يجيب عن السؤال صالح السويحي خبير التنمية البشرية بقوله: الشعور بالإحباط والسلبية نقيضه الثقة في النفس، فالشخص الواثق بنفسه وقدراته والمؤمن قبل كل شيء، يكون مسلحاً بالإيجابية التي تبهج النفس، ولا شك في أن مفهوم السعادة يختلف من شخص إلى آخر، وهنا أسجل بعض النصائح المفيدة، لعلها تساعدك ومن يحتاج إلى التسلح بالإيجابية:
* تعلَم أن تحب نفسك فحبك لنفسك مصدر مهم وضروري للشعور بالرضى الداخلي.
* عوّد نفسك على العطاء، فالعطاء بكل أشكاله هو المفتاح السحري للسعادة.
* كن متفائلاً والمتفائل يستفيد من دروس الماضي، ويعيش الحاضر بحماسة وإيجابية.
* لا توهم نفسك بأنك مسيطر على كل شيء من حولك حتى لا يصيبك الإحباط حين يحدث ما يصدمك.
* لا تسع دائماً إلى أن تكون مثالياً فلا أحد كامل، فكل منا له عيوبه وأخطاؤه، ومفيد أن تتعرف إلى عيوبك وتعترف بأخطائك لتتعلم منها، وطوِّر نفسك دائماً.
* عش حياتك أنت وحقق أهدافك أنت فلا تعش حياة غيرك ولا تقتبس أهدافهم لكي تحققها، ولا تقارن نفسك بغيرك فيصيبك الإحباط إذا ظننت أنك أقل من غيرك، ويصيبك الغرور إذا ظننت العكس.
* تذكر دائماً أن السعادة قرار وأنك وحدك تستطيع رسم مسار حياتك، وتحديد طرق بلوغ السعادة والنجاح فيها.