عادي

ريم الهاشمي: زايد رسخ التوازن بين البناء والاستدامة

20:42 مساء
قراءة 4 دقائق
ريم الهاشمي
1
1
1


دبي: «الخليج»

أكدت ريم بنت إبراهيم الهاشمي، المديرة العامة لمكتب إكسبو 2020 دبي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي خلال اجتماعات اليوم الأول لأسبوع «التنمية الحضرية والريفية» ضمن فعاليات ما قبل انطلاق إكسبو2020 دبي العمل على إعادة صياغة الطريقة التي تجري بها عمليات التصميم والإدارة للبيئات المحيطة «الموائل»، سواء كانت حضرية أم ريفية، مخطَّطاً لها أم عشوائية.
وأضافت الهاشمي، «يتمثل التحدي الماثل أمامنا الآن في تصميم مخطط بناء يضمن ظروفاً معيشية آمنة وغير مكلفة، مشيرة إلى أن ذلك بات حقاً أساسياً للجميع، وتصور «موائل» مرنة ومستدامة لا تضع أي ضغط على البيئة التي ننتمي إليها».
وأشارت الهاشمي إلى أنه «لطالما أكد الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، على هذا الأمر، وهو تحقيق التوازن بين تشييد البنية التحتية للدولة والحاجة إلى احترام أرضنا التي أنعم الله علينا بها والحفاظ عليها».
وشاركت مجموعة من رواد التنمية وأصحاب الرؤى في مجال التقنية والمسؤولين الحكوميين من عدد من أكثر مدن العالم سكاناً ومرونة في اجتماع عبر الإنترنت لمناقشة مستقبل المدن الذكية والموائل المستدامة.
واستضاف إكسبو 2020 الاجتماع المقام عن بعد، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (موئل الأمم المتحدة)، وسيمنس، شريك رقمنة البنية التحتية من فئة شريك أول رسمي، ضمن أسبوع التنمية الحضرية والريفية في فترة ما قبل انطلاق الحدث الدولي، الذي يناقش السُبل التي يمكن لسكان العالم بها العيش والنمو في توازن مع البيئة المحيطة في كوكب الأرض.

هلموت ستروف: بحاجة إلى حلول ملائمة للمستقبل

وقال هلموت فون ستروف، الرئيس التنفيذي لسيمنس في دولة الإمارات والشرق الأوسط: «تسمح لنا التقنية بتصميم حلول جديدة لمشكلات قائمة ونحن بحاجة إلى أن تكون حلولنا ملائمة للمستقبل المرونة هي أساس كل شيء؛ سواء كانت أنظمة الطاقة التي تشكل العمود الفقري لحياتنا المعاصرة، أو سلاسل التوريد التي توفر مياه الشرب للمناطق النائية، أو التنقل وعناصر البنية التحتية الأخرى التي تساعد على تحسين حياتنا، أو المباني التي توفر لنا السلامة، أو الابتكارات المميزة التي تسمح لنا بتحقيق تغيير فارق في حياتنا اليومية وفي إكسبو 2020 دبي»، نعمل على تحويل هذه الرؤية عن المرونة إلى واقع عالمي وعبر ربط 137 مبنى باستخدام منصة لتحليلات الطاقة قائمة على الحوسبة السحابية وأنظمة أخرى، ما سيشكّل أساساً للمدن الذكية المستقبلية في مختلف أنحاء العالم.

ميمونة شريف: الوصول إلى الأحياء الفقيرة والعشوائية

وقالت ميمونة محمد شريف، المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (موئل الأمم المتحدة): «يوجد ارتباط وثيق بين المساحات الحضرية والريفية اقتصادياً واجتماعياً وبيئياً، ولا يمكننا النظر إلى أي منهما، كما ينبغي، بمعزل عن الأخرى ويسرّنا في موئل الأمم المتحدة العمل في شراكة مع «إكسبو 2020 دبي» على فعاليات ذات صلة بالمناطق الحضرية والريفية، مع التركيز على الوصول إلى الجميع في الأحياء الفقيرة والعشوائية ونتطلع للعمل على حلول عملية وفعالة لا تستثني أي أحد أو أي مكان».


أوليفر كرافت: صنع مخطط لمدن المستقبل الذكية


وخلال جلسة «الرقمنة والتعاون ورواية القصص: اللبنات الأساسية لمدن المستقبل الذكية» أكد أوليفر كرافت، نائب الرئيس التنفيذي لبرنامج إكسبو 2020 في سيمنس: على التعاون مع إكسبو 2020 دبي ودستركت 2020 لصنع مخطط لمدن المستقبل الذكية ومع التركيز على السلامة والأمن وجودة الحياة والاستدامة - وهي مقومات أساسية في أي بيئة حضرية مستقبلية – سيتم تحوّيل البيانات إلى قيمة باستخدام إنترنت الأشياء عبر منصة «مايندسفير».
وأضاف، «عن طريق بناء توأم رقمي لموقع إكسبو، سيكون بوسعنا جمع البيانات وتحليلها ووضع تصور لها بما يتيح اتخاذ القرار بطريقة ذكية سيمكننا هذا من ربط أكثر من 130 مبنى لزيادة كفاءة الطاقة وتحسينها».


نديمة مهرة: دستركت 2020 منصة اختبار للابتكارات الجديدة


من جانبها أشارت نديمة مهرة، نائب رئيس، «دستركت 2020»، الوحدة الانتقالية إلى أن «المدن الذكية ستصبح مواقع يستخدمها المبتكرون لاتخاذ نهج متمحور حول البشر في حل المشكلات. وترغب دستركت 2020 في أن تصبح منصة اختبار للتقنيات والابتكارات الجديدة التي سيجري تمكينها عبر التعاون بين الكيانات العديدة التي ستستضيفها. وبتفعيل برامج مثل سكيل 2 دبي والمختبر الحضري».


فرجينيا راجي: الاستثمار والتجديد لمدن قابلة للحياة

وذكرت فرجينيا راجي، عمدة روما أن «التحدي القائم حالياً هو المرونة من الضروري إعادة الاستثمار والتجديد وإعادة التشغيل لجعل المدن أكثر قابلية للحياة، وأكثر شمولاً واستدامة وابتكاراً لقد تأثرت حياة الكثيرين بشدة في المدن جراء الجائحة الحالية التي تركتنا نواجه تحدياً أكبر ولقد دفعنا هذا للإسراع في عمليات قائمة بالفعل، كتجديد المناطق الحضرية من الضروري في أي مدينة أن نعيد تطوير المساحات المهملة والأماكن التي لم تكن ملائمة لاحتياجات المنطقة. نفعل هذا عبر تطوير إرثنا الحالي ومنحه حياة جديدة».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/yxfotv6r